كيفيّة الاستفادة من وقت المحاضرة؟

كيفيّة الاستفادة من وقت المحاضرة؟

 

  إن وقت المحاضرة من الأوقات الثمينة التي يجب استغلالها والتركيز في كل ما يُقال بها، حتى لا يغفل عن بعض الأمور لابد من تعلّم أفضل الطرُق لأخذ المحاضرات خلال المحاضرة.

 

كتابة ملاحظات موجزة

  هناك خطأ يقع فيه الكثير من الطلاب وهو محاولة كتابة كل معلومة وكل ما يُقال، وهذا مستحيل فالمفتاح الرئيسي هو خلق توازن بين الاستماع من جهة واختصار الملاحظات التي يأخذها من جهة أخرى حتّى تكون قصير وذات فائدة بالوقت ذاته، مع ضرورة الانتباه للمحاضرة كاملة بتركيز.

 

تسجيل المحاضرات

  حاول تسجيل المحاضرات لتعويض ما الملاحظات التي فاتتك؛ ولكن هذا لا يعني إهمال المحاضرة وعدم التركيز في الملاحظات الصوتية هي بمثابة مُكمّل للملاحظات التي أخذتها ولا تغني عنها.

 

التركيز عن كثب

  في بعض الأحيان تكون المحاضرة مملة لدرجة فقدان التركيز؛ ولكن حاول الاستمرار في إعادة تركيز دون الانشغال بشيء آخر وتستعيده تدريجيًا، وأحيانًا تعتبر القهوة قبل المحاضرة من المساعدات على التركيز، مع ضرورة المحافظة على حصول جسمك على غذاؤه الذي يُعد وقودًا للدماغ.

 

استخدم الحروف الكبيرة والخطوط

  وذلك بوضع خطًا تحت الكلام المهم خلال المحاضرة واستخدام الحروف الكبيرة، كما أنه يوصى باستخدام أقلام التحديد ذات الألوان المختلفة فهي تجذبك للدراسة من ناحية ومن ناحية أخرى تتيح لك الدراسة بطريقة منظّمة وبتركيز أكثر.

 

استخدام الاختصارات

  استخدم الاختصارات خلال أخذ الملاحظات لتسهيل العمليّة، وعادةً هذه الاختصارات أنت من تخترعها وتفهمها مع ضرورة التأكد أنك حقًا تفهم هذه الاختصارات ولن تنساها عند الدراسة.

 

تخلّص من المُلهيات (كل ما يُلهيك)

  إذا كُنت تقوم بأخذ الملاحظات باستخدام الهاتف تأكد من اغلاق الواي فاي والتخلص من أي شيء يُمكن أن يشتت تركيزك كرسالة أو إشعار ويُفضل أخذ الملاحظات يدويًا دون اللجوء للهاتف إلا عند الحاجة.

 

اترك فراغات.

  خلال أخذ الملاحظات حاول ترك فراغ للشيء الذي تتوقف عنده ويحتاج منك الرجوع للكتاب للتأكد منه، وبالتالي يجب ترك فراغ حتى تتمكن من إضافة المزيد من المعلومات لاحقًا.

 

أعد قراءة ملاحظاتك

  بعد انتهاء المحاضرة أعد النظر في ملاحظاتك واقرأها جيّدا للتقليل من فرصة نسيانها، وعند مراجعتها في البيت ستجد أنك تتذكرها بسهولة دون الحاجة للرجوع مجددًا للكتاب. 

 

شارك ملاحظاتك مع أصدقائك

  لا بأس في مشاركة الملاحظات مع الزملاء فقد يكون أحدهم قد كتب معلومة قد فاتتك والآخر كذلك، وبالتالي ذلك يُكسبك المزيد من المعلومات؛ ولكن في حال قوبلتَ بالرفض لا تشارك ملاحظاتك معه.

 

تعلّم أي أساليب أخذ الملاحظات تناسبك أكثر

  كل شخص يختلف أسلوبه عن الآخر خاصًة فيما يتعلّم بالتعلّم وأخذ الملاحظات؛ وبالتالي خلال التجارب المتسمّرة ستتمكنّ من تحديد أي هذه الطرُق تناسبك أكثر من غيرها.

 

مكان الجلوس

  بعض الدراسات أثبتت أن الذين يجلسون في المقدمة والوسط هم من يحققون درجات أعلى، في الوسط هو الحل الأنسب والأفضل من حيث الاستماع والرؤية الواضحة.

 

اطرح أسئلة

  أطرح السؤال الذي يخطر في بالك خلال المحاضرة دون تردد، إلا إذا كان الأستاذ يمنع ذلك فيمكنك كتابة السؤال كملاحظة ثم مراجعته مع الأستاذ لاحقًا بعد الانتهاء من المحاضرة

العمل أم الدراسات العليا؟ سؤال يطرحه كل خريج

العمل أم الدراسات العليا؟ سؤال يطرحه كل خريج

قد يكون قرار العمل أو الدراسة بعد التخرج صعبًا؛ فمن ناحية تشعر بأن عليك إيجاد عمل بعد دراستك في الجامعة لمدة ثلاث سنوات أو أكثر، ومن ناحية أخرى قد ترغب في الحصول على درجة الماجستير بهدف اكتساب المزيد من الخبرة.

لكن هل يجب أن تدرس الماجستير مباشرة بعد التخرج بدرجة البكالوريوس؟ أم يجب أن تنتظر بضع سنوات لتكون طالبًا مرة أخرى؟ ما هو القرار الأنسب بالنسبة لك؟ 

في الحقيقة لا توجد إجابة مثالية على هذا السؤال، لكن في هذا المقال يرد ذكر بعض العوامل التي تؤثر في قرار إكمال الدراسات العليا أو العمل، والتي من شأنها مساعدتك في تقييم خياراتك.

 

أسباب قد تجعلك ترغب في دراسة الماجستير بعد التخرج

وتشمل ما يلي:

  • أنك لا تزال صغيرًا وتملك الطاقة لفعل ذلك

بعد التخرج، يكون الطالب متحمسًا، كما أنه معتاد على الذهاب إلى الفصول الدراسية وأداء الواجبات والدراسة للامتحانات دون تذمر مستمر بوجود الكثير من الأمور التي عليه التعامل معها إلى جانب الدراسة.

من ناحية أخرى، فإن الأشخاص الذين يؤخرون دراسة الماجستير حتى يتمكنوا من بدء العمل والحصول على راتب بهدف الحصول على بيت وتكوين أسرة وما إلى ذلك، يقومون في نهاية المطاف بإلغاء مخططات إكمال الدراسات العليا.

  • يساعدك ذلك على تحديد أهدافك وغاياتك بشكل أفضل

بعض الطلاب يختارون تخصصاتهم دون أن يكونوا مدركين بشكل تام لمستقبلهم المهني في هذا التخصص، وبالتالي يتعرضون لصدمة بوظائفهم أو الاتجاه الذي تسير فيه حياتهم المهنية ولا يكونون مرتاحين لها بعد التخرج.

لذلك تساعدك درجة الماجستير في الحصول على نظرة عامة حول المجال الذي تختاره، بحيث يكون مناسبًا لشخصيتك ولأهدافك وتطلعاتك.

  • يمكنك الدراسة مع أبناء جيلك

 قد يكون وجود فجوة بين الأجيال أمرًا مزعجًا، حيث لن يكون لديك الكثير من النقاط المشتركة مع الجيل الأصغر سنًا، لذا إذا درست مع أبناء جيلك سيكون الأمر مريحًا بشكل أكبر.

 

أسباب قد تجعلك ترغب في تأجيل دراسة الماجستير 

وتشمل هذه الأسباب ما يلي:

  • سيكون لديك خبرة

من أكبر الميزات لحصوك على درجة الماجستير في مرحلة لاحقة من حياتك هو أنك تمتلك بالفعل خبرة في العمل، ولديك فكرة واضحة عما تريد.

كذلك ستكون الفصول الدراسية أسهل في الفهم بالنسبة لك بسبب خبرتك العملية.

  • ستكون على علم بما تريده بالتحديد

إن الحصول على درجة الماجستير يعني أنك ترغب في التخصص في شيء ما، ونظرًا لتجاربك وخبرتك في الحياة ستكون قادرًا على تحديد ما تريده بالضبط.

  • الطريقة الأسهل التي تساعدك على تغيير مسارك المهني

لنفترض أن لديك عملًا ما، وكنت ترغب إكمال الدراسات العليا في تلك الفترة؛ يمكنك بسهولة أخذ استراحة من العمل، وحينها ستكون قادرًا على تحديد ما إذا كانت وظيفتك السابقة هي بالتحديد ما تريد، أم أنك من الأفضل أن تغير مسيرتك المهنية.

  • سيكون لديك المال الكافي لتمويل دراستك

عند إكمالك للدراسات العليا في وقت لاحق من حياتك، ستكون قادرًا على دفع الرسوم الدراسية بنفسك دون أن تكون عبئًا على عائلتك، كما ستتمتع بتجربة مستقلة.

 

أسباب قد تجعلك تتراجع عن دراسة الماجستير

هناك بعض العوامل التي قد تجعلك تفكر بالتراجع عن دراسة الماجستير، وتشمل ما يلي:

  • زيادة الإقبال على دراسة الماجستير أدى إلى إشباعها

يعتقد الكثير بأن دراسة الماجستير تؤدي إلى تحسين فرص التوظيف لديهم، وهذا ليس صحيحًا بالضرورة.

هناك قدرة تنافسية مذهلة على الوظائف بين الخريجين، لذا لن تكون درجة معينة هي التي ستجذب الانتباه، بل ستكون خبرة العمل ذات الصلة.

  • درجة الماجستير مكلفة وتستغرق وقتًا

من المعروف أن دراسة الماجستير تستغرق وقتًا وجهدًا، ناهيك عن الرسوم العالية لهذه الدراسة.

 

أسباب تجعل العمل بعد التخرج خيارًا أفضل

من الضروري أن تصقل مهاراتك بقدر الإمكان، ولن تستطيع فعل ذلك إلا باكتساب خبرة عملية. ويعد اكتساب الخبرة في العمل أمرًا بالغ الأهمية للأسباب التالية:

  • تجعلك مدركًا لأهمية مهارات التواصل وحل المشكلات والمرونة في الحياة العملية.
  • سوف تبدأ ببناء خبرة يمكنك إضافتها على سيرتك الذاتية.
  • يُفضل أصحاب العمل توظيف أشخاص ذوي مهارات عملية بدلًا من الأشخاص الذين لا يملكونها.
  • تعطي درجة البكالوريوس لحامليها امتيازات مشابهة لحاملي درجة الماجستير إذا لم يكن لديهم خبرة عملية.

 

بالذهاب مباشرة إلى العمل بعد التخرج يمكنك:

  • معرفة نوع الوظائف الذي يعجبك والذي لا يعجبك
  • اكتساب خبرة عملية 
  • تجنب خسارة الوقت في الحصول على درجة الماجستير التي قد لا تعزز قابليتك للتوظيف.

 

ضرورة بناء المهارات

بناء المهارات أمر لا يقدر بثمن، خاصة المهارات التوظيفية مثل مهارات الذكاء العاطفي. بالتأكيد سوف تتساءل ما هو الذكاء العاطفي؛ إنها القدرات المهمة التي تعتبر ضرورية للتوظيف. 

 

تشمل المهارات التوظيفية الأساسية ما يلي:

  • مهارات التواصل سواء بالكتابة أو بالتحدث

من الضروري أن تكون قادرًا على التعبير عن نفسك بوضوح سواء من خلال كتابة المخاطبات الإلكترونية أو التحدث بشكل مباشر.

  • حل المشكلات

الإبداع في إيجاد الحلول للمشكلات المختلفة

  • المرونة

القدرة على التعامل مع المواقف المختلفة والاستجابة للتعقيدات دون التراجع أو تأخير في التقدم.

  • العمل الجماعي

وهذا ليس مجرد القدرة على العمل مع الآخرين، إنما يتعلق الأمر بالقدرة على العمل مع أي شخص وإشراك مهاراتك الشخصية في ذلك

  • التنظيم والتخطيط

القدرة على تقديم صورة إيجابية للعمل أو لمكان العمل لأي شخص

  • روح المبادرة

الحماس لتحقيق الأهداف بقوة الإرادة والاعتماد على الذات

جميع هذه المهارات مطلوبة من أي خريج؛ يمكن أن تكتسبها خلال فترة الجامعة ولكن لا يمكنك تطويرها إلا من خلال اكتساب خبرة عملية تجعلك تستخدم هذه المهارات على مشاكل وأحداث عملية حقيقية.

 

سبق أن ذكرنا أنه لا يوجد إجابة مثالية لسؤال “العمل أم الدراسات العليا”، فلكل شخص ظروفه المختلفة. ومن المهم أن تكون واثقًا من القرار الذي تتخذه قبل الإقدام عليه؛ فترك نفسك في شك أو غير متأكد من المسار الذي سلكته سيؤثر سلبًا بثقتك في المستقبل. لذا اعمل على تقييم العوامل التي سبق ذكرها قبل اتخاذك لقرارك حاول الموازنة بين هذه العوامل بحيث تتخذ قرارًا يناسبك.


المراجع 

  1. Masters Portal- https://www.mastersportal.com/articles/275/should-i-study-a-masters-degree-right-after-a-bachelors-or-later.html – 17 Sep 2020
  2. Graduate Coach- https://graduatecoach.co.uk/work-or-study-after-graduation/ – APR 30, 2020

 

نصائح لاختيار المواد الفصلية في الجامعة

نصائح لاختيار المواد الفصلية في الجامعة

هل حان وقت التسجيل للفصل الدراسي الجديد؟ كيف يمكنك اختيار المواد المناسبة والموازنة بين المواد الصعبة والسهلة في جدولك؟ 

عادةً ما يكون الاختيار صعبًا بعض الشيء، وذلك نظرًا لتعدد الخيارات التي عليك الاختيار من بينها؛ حيث تكون المادة متوفرة في أكثر من وقت من اليوم ومع أكثر من مدرس، وبالتالي عليك اختيار المادة التي تتناسب مع جدولك ومع المدرس الذي ترغب بالدراسة لديه. 

إضافة إلى ذلك سيكون عليك اختيار المواد المناسبة من حيث العبء الدراسي لتتمكن من اجتياز الفصل بنجاح.

 

العوامل التي يعتمد عليها اختيار مواد الفصل الدراسي

في ما يلي يرد ذكر بعض العوامل التي يجدر أخذها بعين الاعتبار عند تسجيل المواد للفصل الدراسي الجديد، وتشمل ما يلي:

  • المتطلبات الجامعية ومتطلبات التخصص

في البداية عليك معرفة متطلبات خطتك الدراسية وفقًا لتخصصك، حيث تشمل الخطة على بعض المتطلبات الأساسية أو الجامعية التي لا علاقة لها بتخصصك، ومتطلبات التخصص وهي المواد اللازمة للمجال الذي تدرسه.

لذا اقرأ الخطة الدراسية الخاصة بتخصصك لتعرف ما هي المواد التي عليك اجتيازها في المرحلة الجامعية.

  • معلومات حول المواد

تختلف المواد الجامعية عن بعضها بشكل كبير سواء من حيث الصعوبة أو العبء الدراسي، لذا عليك إجراء بعض البحث حول مواد تخصصك لمعرفة هذه الأمور، وذلك إما من خلال قراءة وصف المادة أو استشارة طلاب السنوات الأكبر عن هذه المواد.

ستجد الكثير من الطلاب الرائعين الذين يقومون بمساعدة الطلاب الأصغر سنًا وتقديم النصح والإرشاد لهم إما في الحرم الجامعي أو على مواقع التواصل الاجتماعي. يمكنك سؤالهم أيضًا عن مدرسي المادة والأسلوب التعليمي الذي يتبعونه. 

كلما زادت المعلومات التي يمكنك جمعها عن الأستاذ والمادة كلما كان ذلك أفضل.

  • وقت المحاضرة

إذا لم تكن من الأشخاص الصباحيين فلا تأخذ دروسًا صباحية إذا أمكنك ذلك. سيكون تحديد الأوقات صعبًا في هذه الحالة، ولن تتمكن دائمًا من تجنب محاضرة الساعة الثامنة صباحًا نظرًا لتعارض أوقات بعض المواد.

ضع في اعتبارك ذلك عند تسجيلك لجدول المواد، فذلك سيُحدث فرقًا بالتأكيد.

  • صعوبة المادة

عليك الأخذ بعين الاعتبار صعوبة المواد أو سهولتها عند تسجيل الجدول، حاول الموازنة بين المواد الصعبة والسهلة عند اختيارك للمواد، وذلك بالطبع بعد إجرائك بعض البحث في طبيعة المواد التي ترغب في تسجيلها.

لا يعني ذلك أنه لا ينبغي عليك تحدي نفسك بحمل دراسي صارم، لكن كلما كان جدولك أكثر مرونة كلما تمكنت من اجتياز الفصول الدراسية بتفوق.

كذلك فإن العبء الدراسي الكبير لن يمكنك من الاستفادة من الأنشطة اللامنهجية في الجامعة، وبالتالي ستكون الحياة الجامعية رتيبة ومملة ومليئة بالضغط والتوتر.

 

كم عدد المواد التي عليك تسجيلها في الفصل؟

نظرًا لأن السنة الدراسية تتكون من فصلين دراسيين، وأنه قد تم تحديد مدة أربع سنوات للحصول على الشهادة الجامعية، فإن الساعات المعتمدة لكل فصل هي 15 ساعة، وذلك حسب التخصص وساعاته الكلية؛ حيث أن لكل مادة ثلاث ساعات دراسية معتمدة وبالتالي فإن عدد المواد التي ستأخذها في الفصل هي خمس مواد. 

ويجدر الذكر أن الحد الأدنى من الساعات الدراسية التي يمكنك تسجيلها هي 12 ساعة وفي المقابل فإن الحد الأعلى هو 18 ساعة، وفي بعض الأحيان يمكنك تسجيل أكثر من 18 ساعة ضمن شروط محددة.

 

لكن ما هو عدد الساعات المناسب لكل فصل؟

تأكد من العبء الدراسي لكل مادة ترغب بتسجيلها لتتمكن من تحديد عدد الساعات أو المواد التي تستطيع التعامل معها في الفصل الدراسي وذلك باستشارة الطلاب الأكبر سنًا أو مدرسي المواد.

يختلف هذا الأمر إذا كنت طالبًا في السنة الأولى أو الثانية أو خريجًا، كما يلي: 

  • طلاب السنة الأولى

كطالب في السنة الأولى سيكون كل شيء جديدًا وعليك التأقلم معه، حيث عليك تخصيص بعض الوقت للأنشطة اللامنهجية لتستطيع الانخراط في المجتمع الجامعي قبل الدخول في تعقيدات التخصص.

لذلك سيكون من الأفضل لك أن تسجل موادًا سهلة سواء من المواد الاختيارية أو المتطلبات الجامعية حيث يكون العبء الدراسي لهذه المواد قليلًا مما يتيح لك الفرصة للقيام بأنشطة إضافية في الجامعة.

كذلك يمكنك تسجيل مادة أو مادتين من مواد التخصص بعد استشارة زملائك الأكبر سنًا حتى تستطيع متابعة الدروس دون الشعور بتوتر أو قلق حيال اجتياز الفصل بمواد صعبة.

  • طلاب السنوات اللاحقة

في هذه المرحلة سوف تبدأ في إلقاء النظر على متطلبات التخصص والبدء في معرفة الوقت الذي ستحتاجه لإنجازها، وبالتالي سيكون من الأفضل أن تزيد عدد الساعات والموازنة بين المواد السهلة والصعبة في الجدول.

إذا وجدت أنك لن تستطيع تحمل هذا العبئ الدراسي الكبير يمكنك اللجوء إلى الفصول الصيفية لتجعل جدولك أكثر مرونة.

  • طلاب السنة الأخيرة

في هذه الفترة ستكون بالفعل قد أنهيت المتطلبات الجامعية والاختيارية أو معظمها، لذا يتبقى لديك مواد التخصص. في هذه الأثناء ستكون بالفعل قد اعتدت على الحياة الجامعية وعلى النظام الدراسي وكيفية تخطيط جدولك، وغالبًا ما تكون الشخص الذي يقدم النصائح للطلاب الأصغر سنًا.

كذلك قد تكون قد أنهيت الكثير من متطلبات التخصص وبقي لك القليل منها وبالتالي سيكون لديك القليل من المواد لتسجلها.

من ناحية أخرى، قد يتأخر بعض الطلاب بحيث يتبقى لهم ما يزيد عن 18 ساعة ليسجلوها في سنتهم الأخيرة، 23 أو 21، وبذلك يكون العبء الدراسي كبيرًا عليهم، وبطبيعة الحال سيحتاجون إلى موافقة الجامعة لتسجيل هذا العبء.

 

نصائح لتسجيل المواد الدراسية

اتبع النصائح التالية عند تسجيلك للمواد:

  • المواد الاختيارية

اختر المواد التي ستمنحك مهارات دائمة؛ وهذه أحد الميزات التي تمنحك إياها الجامعة بإتاحة الفرصة لتسجيل بعض المواد الاختيارية في مجالات متعددة بعيدًا عن التخصص.

  • تقييمات المدرسين

تحقق من تقييمات المدرسين قبل تسجيل المواد، فإذا كان أسلوب التعليم الذي يتبعه الأستاذ لا يناسبك، حاول البحث عن بديل آخر.

يمكنك الرجوع بذلك إلى الطلبة الأكبر سنًا أو التقييم الذي توفره الجامعة.

  • سجل مبكرًا

تحدد الجامعة وقتًا معينًا للتسجيل لكل طالب، لذا احرص على التسجيل في هذا الوقت وعدم تفويته، واطلع على قائمة المواد المتاحة لهذا الفصل قبل بدء وقت تسجيلك، وحاول تخطيط جدولك بما يناسب وقتك والمواد التي ترغب في دراستها وغيرها من العوامل التي سبق ذكرها.

سيكون هناك الكثير من الطلاب الذين يرغبون في تسجيل المواد التي ترغب بتسجيلها وبالوقت الذي تريده، وبالتالي قد لا تتمكن من تسجيل المواد التي خططت لها إذا نفذت الشواغر المتاحة في قاعات المحاضرات، لذا سيكون من الأفضل أن يكون لديك خطة بديلة حتى تتمكن من تسجيل جدول يناسبك. 

 

إن تسجيل المواد الدراسية في كل فصل يعد من الأمور التي تثير القلق لدى الطلاب، لذا حاول اتباع النصائح السابقة عند تسجيلك لجدولك الدراسي بحيث تفكر بجميع الأمور قبل التسجيل، لتتمكن من تحقيق ما تريد وتجتاز الفصول الدراسية بتفوق ونجاح.


 

المراجع 

  1. College green light – http://blog.collegegreenlight.com/blog/pick-classes-first-semester-college/  – 20 June 2017
  2. Collegevine  – https://blog.collegevine.com/how-to-choose-classes-for-your-first-semester/  May 27, 2016 
  3. North central college-  https://www.northcentralcollege.edu/news/2020/10/01/how-many-classes-should-i-take-semester  –Oct 01, 2020

 

مقبلون على مرحلة جديدة

مقبلون على مرحلة جديدة

من أهم المراحل التي يمر بها الأنسان في حياته وتحدث فارقا كبيرا في ذاته، وكيانه، ومستقبله أيضاً هي مرحلة الجامعة والتي تعتبر من أهم مراحل الحياة لكل طالب جامعي مقبل عليها. فماذا يجب عليك أن تعرف قبل دخولك اليها؟ ماذا تعني لك الحياة الجامعية؟ ما هو مدى الفائدة من تواجدك بالجامعة وتاثيرها على مجال عملك في المستقبل؟ 

تعد حياة الجامعة مختلفة تماماً عن المدرسة، فمن المفترض أن تكون الآن أكثر نضوجاً من أي وقت مضى، فأنت وحدك تكون قادراً على مواجهة أمورك، وتكوين صداقات جديدة، والتفرقة بين المناسب وغير المناسب، لذلك عليك أن تعرف أن إقبالك على الجامعة هو الخطوة الأولى والأهم؛ التي سيرتب عليها شكل حياتك على مدار سنوات مقبلة. 

تحتاج لاجتياز المرحلة الجامعية بنجاح إلى إدارتها بطريقة فعالة تمكنك من تجاوز صعوباتها، وتحصيل أو تكوين رصيد علامات أفضل  تفتح أمامك آفاقاً علمية ومهنية. 

 

من أهم الأمور التي يجب عليك معرفتها : 

  • أبدأ بقوة من البداية 

 

ربما تعتبر  في البداية أنه لم يحن الآوان بعد لتجهد نفسك في الدراسة والاستعداد، أو أن السنة الأولى في الجامعة هي فترة للاستئناس بالحياة الجامعية إلا أنك في الحقيقة، إذا لم تكن جدياً بما فيه الكفاية منذ البداية؛ فإنك قد تتسبب في ضياع عام كامل في دراستك الجامعية رغم أنه كان بالإمكان تفاديه بقليل من الجهد إن قمت به مبكراً قبل شروع الموسم الجامعي، تعرف جيداً على جامعتك، مرافقها، نظامها، ومتعلقات الدراسة، وقم بمسح أولي لكل ما يتعلق بتخصصك سواء تعلق الأمر بالأساتذة أو المواد التدرسية، وذلك بالاطلاع على دلائل السنة الماضية أو بسؤال طلاب لهم تجربة في تخصصك. 

  • أقرأ أفضل ما في تخصصك

 

عليك معرفة أنك في المرحلة الجامعية الآن وقد مضى زمن استقبال المعرفة من قبل الأستاذ، فإنت الآن مطالب ببناء المعرفة عبر القراءة والبحث والسؤال، فلا تعتمد على ما يقدمة الدكاترة والمحاضرين، فهو بالتأكيد غير كاف لتحصل على جيد، ابحث عن أفضل الكتب الجيدة في تخصصك وقم بتلخيصها، كن واثقاً أنك بهذه الخطوة ستزيد رصيدك  المعرفي بشكل كبير. 

  • أستعن بالتعلم الرقمي 

 

أنت بحاجة الى الدعم بواسطة سبل أخرى، لعل أفضلها نعمة العصر الراهن ” الأنترنت” يمكنك من أكتساب معارف ومهارات لا حصر لها، وبتكلفة شبه منعدمة، بالأضافة الى ذلك أستعن بالتطبيقات الذكية التي ستضيف الكثير في حياتك الجامعية. 

  • تعلم لغة أجنبية 

 

إن كنت لا تتقن لغة أجنبية واحدة على الأقل، فإعلم أنك لن تحقق الكثير سواء في مسيرتك الجامعية، أو مسيرتك المهنية، وبالتأكيد تأتي اللغة الانجليزية على رأس قائمة الأولويات؛ فهي لغة العلم والعمل في عصرنا الحالي، بدون منازع، ولا سيما باللغة الفرنسية والأسبانية ايضاً . 

  • تعرف على أصدقاء في تخصصك 

 

لا تنتظر زملاءك في الدراسة للتعاون معك، كن أنت المبادر وتعارف مع العديد ممن يشاطرك التخصص  

  • أنسج علاقات  مع الدكاترة المحاضرين 

 

أيا ما كنت تعتقده في دكاترة الجامعة، فإعلم أنك تطمح قبل أي شيء إلى علاقات أفضل التي بدونها، لن تفتح أمامك آفاق جيدة في دراستك العليا، ومسارك الوظيفي، ومن ثم الحصول على علاقات طيبة مع الأساتذة المحاضرين. 

  • احصل على تدريب 

 

معظم ما ستتلقاه في دراستك الجامعية سيكون على شكل معرفة نظرية، الا ان الجانب التطبيقي لسوء الحظ لا يدرك معظم قيمة الطلاب قيمة الا بعد الولوج لسوق العمل. 

  • تذكر أنك قد تحبط أحياناً 

 

تحتاج الدراسة الجامعية الى نفس طويل، وقدرة على المرونة وتحمل الإحباطات المتكررة، إذا نقص كفاءة النظام الإداري ومشاكل الاكتظاظ، وأيضا ضعف  حرية معظم الدكاترة في تقييم أوراق الأمتحانات ؛ قد تؤدي  بل أحياناً الى علامات صادمة، وإن كنت بذلت جهداً معتبراً فيها، لذا حاول معالجة ما يمكن معالجته ولا تعتقد أنها نهاية العالم أو ان ذلك ينقص الأمر من همتك، ومثابرتك مستقبلاً، لكن يجب عليك تذكر دائماً أن مشاكل الدراسة التي ستواجهك تعود مسؤليتها إليك، سواء بدا ذلك في ضعف مذكراتك، أو استخفاف بالجوانب الثانوية. 

  • لا تنس وقتاً للترفيه 

 

الحياة الجامعية ليست كلها للدراسة؛ فبالتأكيد تتخللها أوقات رائعة للترفيه مع الأصدقاء والاستمتاع بالرياضات المختلفة، والقيام برحلات ممتعة، وربما نسج علاقات اجتماعية ايضاً، أنها فترة تجارب ملهمة ستثبت بذاكرتك طوال العمر لا سيما انها هذه الأوقات تبث في نفسك روح المرح، والطمأنية، والثقة بوجودك وقدرتك على التأقلم بالتغيرات المحيطة بك. 

 

  • مول نفسك 

 

ربما تتسأل كيف أمول نفسي او ماذا يعني ذلك؟ واني لست الا طالب على مقاعد الدراسة واحتاج الكثير من الخبرات والمعارف حتى اتمكن من ذلك؟ ببساطة هو انك تستطيع حقاً البدء منذ اليوم الأول التي تخط قدمك ابواب الجامعة انت تكون هنا مسؤل عن صنع سيرتك الذاتية سواء كانت الشخصية او العلمية، ولذلك يجب عليك ان تستغل تخصصك المعرفي أو مواهبك للأنخراط في العمل الحر، هكذا تستطيع تحصيل موارد مالية وفي نفس الوقت صقل معارفك ومواهبك والأمر الأكثر أهمية لا يقتصر ذلك على مجال تخصصك بل وايضاً مواهبك وقدراتك الأبداعية  في أمر ما وكيفية أبداعك بها لتتمكن في هذه المرحلة من صنع رصيدك المستقبلي من المخزون المعرفي وصنع شركاتك الخاصة قبل تخرجك. 

 

  • نظم وقتك، ثابر، ثق بنفسك 

 

مفتاح نجاح دراستك الجامعية، هو تنظيم الوقت وعملك الدراسي، ان قمت بهذا الأمر على النحو المطلوب سيعفيك من الكثير من المشاكل التي قد تعترضك، حاول تخصيص معظم  وقتك للأنشطة المتعلقة بدراستك، دون أن تنسى تخصيص بعض الوقت للترفيه، لا شيء يأتي من دون جهد، المثابرة والجد كفيلة بتحصيلك الجيد، وعلامات أفضل؛ فعليك أن تدبر أعمالك الدراسية بشكل جيد، ومعرفة قدراتك والاوقات التي تناسبك لإنجاز المهام الموكل اليك باقل وقت وأعظم الأنجازات. 

 

  • الذكاء لا يهم كثيراً 

 

قد ينتابك الف سؤال فيما يخص ذلك؟! وهل حقاً يجب أن اكون ذكياً جداً كما يدعي البعض لاتفوق في هذه المرحلة؟ 

الأمر الذي لا تعرفة أن ذكائك لا يهم كثيراً، نعم فقد غادرت الزمن الذي كان يحظى فيه ذائك للتقدير والأحترام،  

  لا شك بان عامل الذكاء هو عامل مساعد؛ لكنه  لن يستطيع التصفيق لوحده، فيكون ذكائك مع اجتهادك ومثابرتك، قد تحصل أكثر قدراً من العلم والاستفادة في تخصصك ومجالاتك التي تسعى للتفوق بها، وسوف تقابل من هم أقل منك ذكاء وأكثر نجاحاً لتتأكد من ذلك. 

 

نصائح أخيرة 

 

الحياة الجامعية ليست مجرد فترة عابرة؛ إنها مرحلة تكوين الذات وبناء الشخصية، وتحصيل الخبرة، استعداداً للأنخراط في الحياة المهنية والعلمية، من هنا تكتسب هذه الفترة قيمتها ما يجعلها  من الأهمية بالنسبة للطلاب، وتعد ايضاً من المراحل التي تبنى عليها أيامك القادمة، لما تكتسب من خبرات، ومعارف، وتجارب جديدة قد تساهم كثيراً بصقل شخصيتك سواء بشكل  ايجابي أو سلبي؛ وذلك يعتمد على مدى وعيك وأدراكك لهذه المرحلة وما لها من أهمية كبيرة بحياتك. 

أيام الجامعة الثمينة

أيام الجامعة الثمينة

هل تعد حقاً أيام الجامعة ثمينة ومهمة بهذا القدر من الاهتمام ونقطة التحول في حياة الفرد؟ وهل يمكننا الاستفادة من الحياة الجامعية؟ أم أنها ( 4 سنين) أو (5 سنين) أو ( 6 سنين) من الامتحانات والكتب فقط؟!

تعتبر الجامعة هي المحطة الأساسية في حياة الفرد على الصعيد العلمي والعملي وعلى ذات شخصه ومعتقداته، ويعد التعليم الجامعي هو أحد العناصر الأساسية المهمة في دعم التنمية البشرية في جميع أنحاء العالم حيث أن التعليم الجامعي لا يوفر للفرد المهارات الأساسية اللازمة لسوق العمل فقط، وإنما يوفر تدريب ضروري لجميع الأفراد على اختلاف تخصصاتهم سواء كانوا مدرسين، أطباء أو ممرضين.

وهناك عدة أمور ينبغي أن تتحقق الاستفادة العظمى منها بالوجود في الجامعة منها :

  • الأنشطة الجامعية :

ربما تكتشف شيء جديد في نفسك لأن أيامك الجامعية هي فترة ليس فقط لتغير مكانك وأصدقائك بل لتغيرك واكتشاف نفسك التي قد تختلف نظرتك للحياة بسببها وربما تجد مكاناً يعزز من مواهبك ويطورها، ويزيد من ثقتك ومهاراتك الاجتماعية في التعامل مع مجموعة كبيرة تضم أشخاص غرباء عنك على مختلف البلدان والأعمار والتخصصات، وربما تكتشف أشياء جديدة فيك لم تراها من قبل كما أن من الممكن أن تجد مقابلة لأحد الشخصيات المهمة والناجحة في مجال اهتماماتك أو بذات تخصصك وكيف كانوا قد نجحوا وتغلبوا على تلك الصعوبات التي ربما تمر بها الآن، فاحرص دائماً على وجودك بمثل هذه الأنشطة.

 

  • أصدقائك في الجامعة :

هناك مقولة مشهورة على مر العصور وهي ” قل لي من صديقك أقل لك من أنت”  وبالفعل صائبة تلك المقولة حيث أن صديقك في الجامعة له الدور الكبير في الكثير من الأشياء وأولهم دراستك وتحصيلك الأكاديمي، وربما ينعكس ذلك على كيفية تفكيرك والأمر المؤكد أنك ستأخذ شيئا من أصدقائك مهما كنت حذرا في ذلك، فقد أثبتت الدراسات العلمية ” أن حديثك مع شخص لمدة 40 دقيقة يحتل 80 % من تفكيرك” فلو كان ذاك الشخص يؤثر عليك سلباً؛ فلا تصادق شخصا لمجرد وجوده بنفس مادتك أو بنفس المحاضرة أو لتناسق جدوله الدراسي معك بل شخص كتفكيرك وأكثر ابداعاً منك  فعلاقاتك الاجتماعية من صديقك إلى شخص محاضر معك هو ربما يفيدك أو يكون شريكاً معك بنفس مشروعك وظيفتك… إلخ  فاختر صديقك في الجامعة لتفكيره ومعتقداته وذاته وليس لشيئ آخر.

  • البريد الالكتروني الجامعي: 

تعطي إدارة الجامعة لكل طالب جامعي بريدا الكترونيا ينتهي بصيغة (edu) حتى يرسلوا لهم من خلاله البيانات والنتائج ولم يخبرونا بالمزيد لكن الذي عرف لاحقاً  أن الطالب من خلال هذا البريد  يستطيع أن يحصل على الكثير من الخدمات المجانية أو التخفيضات القيمة من أمثلتها: 

1.برامج مجانية من شركة (Autodesk)

2.خصومات من موقع استضافة المواقع (westhost)

3.حساب برو مجاني على موقع (Prezi )

4.حساب مجاني لمدة 6 اشهر على موقع (Amazon)

  • المعسكرات والرحلات :

تقيم الجامعة العديد من الرحلات إلى مناطق عده بأسعار منخفضة كما تقيم المعسكرات الكشفية والتي تساعد الفرد على الاعتماد على نفسه واكتساب خبرات الحياة الخارجية.

  • المكتبة الجامعية :

ادخل المكتبة وانغمس فيها وخصص نصف ساعة يومية في مكتبة الجامعة لتصفح المراجع والكتب، اقرأ كتابا بمجال تخصصك أو اهتماماتك فبذلك ستضيف إلى مخزونك المعرفي الكثير كما يمكنك الاطلاع على الرسائل الجامعية والبحوث العلمية المعدة للاستفادة في تخصصك وتوسيع مداركك.

  • تعلم الانجليزية :

حتى ولو لم يكن لتخصصك علاقة مباشرة بالإنجليزية حاول أن تتعلمها خلال الجامعة، الإنجليزية هي لغة العلم في العالم الآن، معظم الدراسات والمواقع تتخرج من الجامعة وأنت تتقن الإنجليزية إلى حد كبير حتى يسهل الحصول على العلم وكذلك الحصول على عمل.

  • تحصيل الخبرات العلمية:

وجودك في الجامعة يتيح لك الالتقاء بالعديد من الأساتذة العاملين بمجال دراستك ( والذي سيكون مجال عملك عما قريب) ومعظمهم يعمل في هذا المجال ويمكنك أن  تجمع منهم الكثير من المعلومات العلمية وما يدور في سوق العمل، كما ويمكن أن يطلب منك أحد الأساتذة العمل معه في مكتبه بعد تخرجك.

  • تعرف على أساتذك:

حاول أن تؤسس علاقة قوية بينك وبين أساتذتك في الجامعة وتتعرف عليهم، جرب أن توجه لهُم الأسئلة خلال المحاضرة، أو خلال الساعات المكتبية والاستراحات فكلما تعرف عليك الأساتذة أكثر، سهل عليهم مساعدتك حين توجه أسئلتك.

  • العمل أثناء الدراسة:

 يعتبر العمل من الامور المهمة لدى طلاب الجامعة لما يحقق من فائدة عظيمة لهم  :

  • تحقيق الدخل :

وهي من الآثار الأيجابية الأوضح لهذه التجربة، وحتى إن لم يكن الهدف من العمل أثناء الدراسة تحقيق دخل أضافي فإن الطالب سيجد ما يجنية مهما بلغ أمراً ممتعاً وملهماً.

  • اكتساب الخبرة : 

أن الخبرات الجديدة التي يكتسبها الطالب في تجربة العمل أثناء الدراسة ، هي الصيد الأثمن على الإطلاق في هذه التجربة، بل إن كل الجوانب الأيجابية للعمل أثناء الدراسة تصب بشكل مباشر أو غير مباشر في خانة الخبرات الجديدة وفي بعض التخصصات تعتبر جوهرية أكثر من النظرية بكثير كما في الطب او القانون او غيرها من التخصصات التي تتطلب خبرة تراكمية.

  • فهم سوق العمل:

 العمل أثناء الدراسة يدخلك في تجربة لفهم سوق العمل جيداً قبل الانتهاء من دراستك الجامعية، وتكتسب الخبرات، وتتفتح آفاقك وتتعمق في ما سوف تفعله بعد دراستك الجامعية.

  • توسيع العلاقات:

 من المهم صياغة سيرة ذاتية محكمة ترفقها مع طلب التوظيف، لكن الحقيقة الثابتة أن اكثر من 80 % من فرص التوظيف تعتمد بشكل رئيسي على العلاقات والتوصيات بل إن الفرص التي يمكن الوصول اليها  من خلال العلاقات يصعب الوصول اليها بإرسال السيرة الذاتية.

  • تعلَم الصبر والمسؤلية في مرحلة مبكرة : 

 لابد لكل طالب ان يخرج من تحت مظلة الأهل المالية والإدارية، والسؤال هو متى ستخرج من تحت هذه العباءة أو المظلة، فالاصطدام بالحياة العملية في مرحلة مبكرة، يساعدنا على أكتساب المهارات الشخصية مثل : الصبر، المسؤلية، والسعي، والتعامل مع المواقف المختلفة، والشخصيات المتباينة.

نصائح أخيرة :

تعتبر الجامعة أهم مرحلة، فهي المرحلة الفاصلة بين حياة الانسان العلمية والعملية، اذا يكتسب الأنسان من خلالها العديد من المهارات، وليس فقط منبر للعلم حيث يضاف فيها بلوغ العقل الى صفات الأنسان؛ ففي هذه المرحلة ينضج فكر الأنسان أكثر وينظر الحياة بمنظور مختلف، كما وانها تسهم في تطوير الأنسان من حيث :الأسلوب، والتفكير، والمنطق، والخبرات، وتقوم بتأدية الرسالة التربوية، وغيرها الكثير من الأمور التي تسهم بتطوير الذات ، فقدرتك على الاستفادة الكبيرة منها قد تجعل منك  أنساناً اكثر نجاحاً ومعرفة،  ويعود كل ذلك على الشخص نفسة اذا أحب واستطاع ان يستفيد فسوف يستفيد العلم والمعرفة، فالجامعة تمنحك جزء بسيط والآخر يعود على ذات الشخص وقدرته من الاستفادة من كل الفرص المتاحه حوله وتطوير ذاته في كافة المجالات.

حياة السكن الجامعي، كيف تبدو؟ وكيف تتأقلم معها؟

حياة السكن الجامعي، كيف تبدو؟ وكيف تتأقلم معها؟

تثير حياة السكن إما الخوف أو الفرح في قلوب طلاب السنة الأولى؛ فبالنسبة لبعضهم تعد المرة الأولى التي يعيشون فيها بعيدًا عن عائلاتهم، حيث يضطرون إلى السكن بعيدًا عن أهاليهم نظرًا لبعد الجامعة عن مكان سكنهم وبالتالي يواجهون صعوبة في التأقلم مع الحياة الجديدة.

إن تعلم العيش مع شخص لا تعرفه في نفس الغرفة يعد تحديًا للطلاب الجدد، كذلك إذا كانت لديك غرفتك الخاصة في المنزل وانتقلت للعيش في السكن الجامعي، فقد يشكل تعلم العيش مع شخص آخر في نفس الغرفة تحديًا. لكن هذه التحديات من شأنها أن تعلم الطالب العديد من الأمور التي ستفيده في السنوات القادمة.

فكيف تختلف حياة السكن عن الحياة في منزل العائلة؟ وكيف يمكن للطالب التأقلم بسرعة على حياة السكن؟ وما الأمور التي يتعلمها الطالب من هذه التجربة؟

المنزل وحياة السكن

 إن العيش في منزلك وبين أفراد عائلتك في فترة الجامعة له العديد من الفوائد التي تشمل ما يلي:

  1. تمتلك مساحتك الخاصة في منزلك، حتى لو كنت تشارك أحد إخوتك في غرفة النوم لا يزال بإمكانك الحصول على مساحة خاصة في المنزل بخلاف حياة السكن التي ستبقى مضطرًا فيها للعيش في مساحة ضيقة برفقة شخص آخر.
  2. سيُتيح لك ذلك توفير قدر كبير من المال الذي قد تصرفه باستئجار غرفة السكن.
  3. لن تتحمل أي نوع من المسؤوليات عدا مسؤولية دراستك، أما في السكن فهناك الكثير من المسؤوليات التي عليك تحملها كإدارة ميزانيتك وتأمين احتياجاتك والطبخ والتنظيف وغيرها.
  4. مشاكل صحية أقل، فوالداك يعتنيان بك باستمرار.
  5. طعام صحي، حيث أن نسبة تناولك للوجبات السريعة تكون أقل من الطلاب الذين يعيشون في السكن.
  6. مصادر إلهاء أقل، حيث يمكنك تخصيص مساحة خاصة بك للدراسة بعيدًا عن مصادر الإلهاء بخلاف غرفة السكن.
  7. ستشعر بالاطمئنان بشكل أكبر لمعرفتك أن والديك يبعدون عنك خطوات قليلة.

نصائح للتأقلم مع حياة السكن الجامعي

يمكنك اتباع النصائح التالية لتحقق أقصى استفادة من العيش في السكن الجامعي وتتأقلم بسرعة:

  • اترك بابك مفتوحًا.

لن تتمكن من التعرف إلى أشخاص جدد إذا كنت تختبئ دائمًا في غرفتك؛ لذا تعرف إلى زملائك في السكن، فبهذه الطريقة ستتمكن من تكوين الصداقات.

  • خذ وقتًا كافيًا في تكوين الصداقات.

من خلال انخراطك في مجتمع السكن الجامعي ستتمكن من التعرف إلى الكثير من الأشخاص من مختلف الثقافات والخلفيات، وبذلك يمكنك اللقاء بأشخاص يشاركونك نفس الاهتمامات وتكوين الصداقات.

  • تعلم بعض أساسيات الطبخ

في السكن الجامعي عليك تحمل مسؤولية نفسك، وإن تحضير الطعام أحد هذه المسؤوليات؛ بالتأكيد لن تستطيع شراء الطعام الجاهز كل يوم فميزانيتك محدودة وعليك إدارتها بشكل جيد، كما أن تناول الطعام الجاهز والوجبات السريعة ليس صحيًا.

لذا عليك تعلم بعض الوصفات من والدتك لتستطيع تحضير الطعام في هذه الفترة، وإذا كان رفيقك في السكن يجيد الطهي سيكون ذلك ميزة إضافية بالنسبة لك بحيث تستطيع تقاسم المهام معه.

  • ضع قواعدك الخاصة

من الجيد أن تخبر رفيقك بالسكن بالأمور التي قد تزعجك والأمور التي تحب فعلها، وفي المقابل اسأل رفيقك في السكن عن الأمور التي تزعجه والأمور التي يحب فعلها، وبذلك يمكنكما وضع القواعد الخاصة بكما وتتجنبان حدوث المشاكل في المستقبل وبالتالي الحفاظ على علاقة ودية بينكما.

كذلك احرص على التعامل مع زملائك الآخرين في السكن بودية، فهُم الأشخاص الذين ستبقى معهم لفترة طويلة حتى تتخرج. ليس عليك أن تحب الجميع؛ لكن القليل من المجاملة والاحترام المتبادل يجعل الأمور أكثر سلاسة، لذا من الجيد وضع القواعد الأساسية مبكرًا.

  • احرص على إحضار أغراضك الشخصية الخاصة بالحمام

في كثير من الأحيان يكون الحمام مشتركًا في السكن، لذا عليك الحرص على إحضار مستلزماتك الشخصية معك مثل فرشاة الأسنان والشامبو والمنشفة الخاصة بك وماكنة الحلاقة وغيرها، حتى لا تضطر إلى استخدام أغراض الآخرين أو استخدام الآخرين لأغراضك.

لن يكون المكان نظيفًا مثل منزلك، فلست الشخص الوحيد الذي يستخدم هذا المكان، لذا خصص حقيبة صغيرة لأغراضك الشخصية واحملها معك ذهابًا وإيابًا من غرفتك لتتجنب استعمال الآخرين لأغراضك. 

كذلك قد تضطر إلى إحضار مواد للتنظيف معك لتنظف المساحة التي تستخدمها لأن عمال التنظيف لن يكونوا هناك باستمرار.

  • احرص على تغيير وغسل أغطية سريرك باستمرار

فمن المحتمل أن يزورك الكثير من الأشخاص في غرفتك ويجلسون على سريرك، وسيكون من الفظ منعهم من فعل ذلك، كما أنك ستندهش من عدد الأشخاص الذين يتجاهلون قواعد النظافة الأساسية، فقد يجلسون على السرير بأحذيتهم.

لذا احرص على تغيير أغطية السرير باستمرار لتحافظ على نظافة مساحتك الشخصية، وسيكون من الأفضل أن تمنع الآخرين من الدخول بأحذيتهم إلى غرفتك.

  • اتصل بعائلتك باستمرار

ستشعر بحنين مستمر لعائلتك لذا اتصل بهم باستمرار.

لا شيء سيجعلك تقدر الأمور الصغيرة التي يفعلها لك والداك أكثر من العيش بمفردك. ستفتقد هذه الأمور الصغيرة خلال هذه الفترة.

  • كن نفسك

ستجد طلابًا من جميع الخلفيات والثقافات وستعيش معهم لفترة طويلة، لذا لا تخف من أن تكون مختلفًا عن الآخرين، فبالنهاية جميعكم طلاب ومن الصعب التظاهر بأنك شخص آخر لتحاول كسب الآخرين. كن نفسك فحسب وستجد من يشاركك اهتماماتك.

ماذا ستتعلم من حياة السكن؟

تعد تجربة السكن الجامعي تجربة مختلفة تعلمك الكثير، ومن الأمور التي ستتعلمها:

  • إدارة الميزانية

من المحتمل أن تكون هذه هي المرة الأولى التي تدير فيها أموالك الخاصة، وسوف تتعلم هذا الأمر لأن عليك قضاء جميع احتياجاتك بمبلغ محدود؛ مثل مصاريف المستلزمات الشخصية والطعام والمواصلات واللوازم المكتبية وغيرها بالإضافة إلى تخصيص مبلغ للحالات الطارئة. 

من المهم تعلم هذا في فترة مبكرة من حياتك لأنك ستحتاج إليه كثيرًا في المستقبل.

  • الاستقلالية

إن العيش في السكن يعطيك حرية لم يسبق لك الحصول عليها لكن في المقابل يرافق هذه الحرية الكثير من المسؤوليات، فأنت الشخص الوحيد المسؤول عن اتخاذ قرارات في ما يتعلق بنمط وساعات الدراسة والتنظيف وإعداد الطعام ومواجهة المشاكل المختلفة والموازنة بين الحياة الأكاديمية والاجتماعية وغيرها. ستقوم ببناء روتينك الخاص.

  • الاحترام المتبادل

قد تكون مشاركة مساحة مع شخص غريب سواء غرفتك أو حمامك أو مكان دراستك أمرًا مزعجًا في البداية، لكن ذلك من شأنه تعليمك الاحترام لاحتياجات وخصوصية الطرف الآخر.

العيش في السكن الجامعي يعد تجربة فريدة من نوعها، حيث تعلم الطالب الكثير عن نفسه وتعلمه تحمل مسؤولية نفسه دون الاعتماد على أفراد عائلته كما تساعد في بناء صداقات دائمة وذكريات رائعة، لذا إذا كنت من الطلاب الجدد في السكن الجامعي اتبع النصائح السابقة لتتأقلم بسرعة وتحظى بأفضل تجربة.


المراجع
  1. College Moving Deals – https://collegemovingdeals.com/college-dorm-room-vs-living-home/    – September 23, 2017
  2. Alberta- http://learningclicks.alberta.ca/student-life/10-tips-for-living-in-residence/     Jan 28, 2016
  3. EF- https://www.ef.com/wwen/blog/efacademyblog/5-things-can-learn-live-student-residence/ 

14 نصيحة لحديثي التخرج

14 نصيحة لحديثي التخرج

بعد إمضاء العديد من السنوات في الدراسة الجامعية ستشعر بالحماس عند التخرج والانتقال إلى الحياة العملية. لكن هل تعتقد أن هذا الأمر سهل؟ هل ستحصل مباشرة على وظيفة بعد تخرجك؟

إن البحث عن وظيفة بعد التخرج يعد بحد ذاته وظيفة بدوام كامل؛ فالانتقال من كونك طالب إلى موظف ليس أمرًا سهلًا. ونظرًا للأعداد المتزايدة للخريجين التي تفوق احتياجات سوق العمل في المجالات المختلفة، فإن المنافسة أكثر صعوبة.

لذلك لتتميز عن أقرانك من الخريجين عليك بذل جهد إضافي واكتساب بعض الخبرات المتنوعة. وفي هذا المقال سنتناول بعض النصائح التي تساعدك على فعل ذلك:

 

  • اكتب جميع خبراتك العملية في سيرتك الذاتية

لا تتردد بوضع الخبرات التي ليس لها علاقة مباشرة بتخصصك، فحتمًا ستخبر هذه الخبرات صاحب العمل شيئًا محددًا عنك؛ فعلى سبيل المثال، العمل كجليس أطفال يُظهر لصاحب العمل أنك جدير بالثقة، كذلك العمل في المطاعم والمحلات التجارية يُظهر أنك منفتح ومثابر. 

علاوة على ذلك، كلما تنوعت الخبرات المُدرجة في سيرتك الذاتية، زادت احتمالية وجود أمور مشتركة مع مسؤوليات منصب معين.

 

  • اعرف ما تريد

أولًا عليك فهم قيمك، قد يبدو الأمر غريبًا بعض الشيء لكن فهم ما هو مهم بالنسبة لك سيخدمك جيدًا خلال حياتك المهنية، بعد ذلك اعرف ما تريده وكن واضحًا بشأنه.

 

  • كن مرنًا

إذا كنت ترغب في الحصول على وظيفة معينة عليك إثبات أنك تستطيع فعل ذلك وفقًا لتوقعات صاحب العمل. فأفضل موظف هو الشخص المرن الذي يستطيع التعامل مع الشخصيات المختلفة، بالإضافة إلى قدرته على تعديل خططه لجعلها تتماشى مع التحديات الجديدة، وقدرته على الابتكار والحل السريع للمشكلات.

 

  • كن مبادرًا

تولى مسؤولية حياتك المهنية وكن مبادرًا، لا تنتظر الفرص بل ابحث عنها.

 

  • كوّن علاقات مهنية قبل التخرج

احرص على تكوين أكبر قدر ممكن من العلاقات المهنية في مجالك قبل تخرجك؛ سيُحسن ذلك فرصك في الحصول على وظيفة حيث يمكن لهؤلاء الأشخاص إرشادك أو التوصية بك لدى أصحاب العمل.

إذا لم تكن قد كونت هذا النوع من العلاقات قبل تخرج، فلا بأس، لا يزال بإمكانك المنافسة لكن سيكون عليك بذل مجهود أكبر.

 

  • كن مستعدًا للعمل

يعاني الكثير من أصحاب العمل من تعليم الخريجين الجدد كيف يكونون مستعدين للعمل: الحضور في الوقت المحدد وارتداء الملابس الملائمة والاستعداد للاجتماعات وإكمال العمل بحلول الموعد النهائي والتعاون والتواصل وغيرها.

قد تبدو هذه الأمور بسيطة إلا أنها مهمة للغاية، وإذا استطعت النجاح بها ستكون في المقدمة.

 

  • أظهر لمديرك حماسك وشغفك

استثمر وقتك في تعلم متطلبات منصبك، واحرص على تعلم المزيد من المهارات. أظهر لمديرك أنك ترغب في فعل المزيد، يمكنك عرض المساعدة إذا كنت قد أنهيت مهامك أو البقاء لوقت متأخر بعد الدوام المقرر أو اقتراح أفكار جديدة، جميع هذه الأمور تُظهر له حماسك وشغفك في العمل. 

 

  • لا تُقيد نفسك بمجال دراستك

إذا لم تجد فرصة في مجال تخصصك أو كنت مهتمًا بمسار وظيفي آخر فلا تقيد نفسك بمجال دراستك. اطلع على الفرص الأخرى المتاحة فمن المحتمل أن تجد وظيفة أحلامك من خلال هذه الفرص، أو أنها ستمهد لك الطريق إلى فرص أخرى. لذا لا تخف من اتخاذ طريق آخر.

 

  • كن واثقًا ولكن متواضعًا

يحتاج أصحاب العمل إلى رؤية أشخاص واثقين من قدراتهم، بالإضافة إلى الرغبة في التعلم المستمر. كن واثقًا بقدراتك ومهاراتك وفي نفس الوقت كن متواضعًا بطرح الأسئلة وطلب التوجيه للتعلم المستمر.

 

  • كن فضوليًا

اطرح الأسئلة باستمرار، حيث يمكنك الحصول على نتائج أفضل من خلال الفضول.

 

  •  تعلم من أخطائك

من خلال المحاولة بعد الخطأ سوف تتعلم وتكتسب الخبرة. تقبل الفشل من خلال تعلم كيفية تغيير سلوكك لتحسين النتائج. 

 

  • فكر باستراتيجية بوظيفتك الأولى

فكر في وظيفتك الأولى على أنها وسيلة لتحقيق هدف معين. فإذا أتيحت لك فرصة العمل في وظيفة بعيدة عن مجال تخصصك حاول استكشاف الواجبات والمسؤوليات لهذا المنصب وفكر في ما يمكن أن تضيفه لك هذه الوظيفة من مهارات قد تساعد في الحصول على أخرى ضمن مجالك. 

يعد العمل في مهام قصيرة المدى طريقة رائعة للحصول على مجموعة متنوعة من الخبرات، كما أنها تعطي انطباعًا لأصحاب العمل عن مدى اهتمامك بتطوير نفسك بشكل مستمر.

 

  • لا تفكر في الالتحاق بكلية الدراسات العليا قبل رسم خطة مهنية

 قد لا يقدم لك تخصصك وظيفة أحلامك التي تخيلتها؛ لذا عليك قضاء بعض الوقت في استكشاف الوظائف المتاحة قبل الالتزام بسنوات إضافية من الدراسة.

بمجرد فعل لذلك اكتب أهدافك، وأجب بعض الأسئلة بصدق: هل يلزم الحصول على درجة الماجستير مثلًا لتحصل على الوظيفة التي ترغب بها؟ أم يمكنك تدعيم شهادتك ببعض الدورات التدريبية عبر الإنترنت أو المراكز التدريبية؟ 

 

  • استعن بالخبراء لتوجيهك وإرشادك في مسيرتك المهنية وليس عائلتك

يعد العائلة والأصدقاء مستشارون مهنيون سيئون على الرغم من نواياهم الطيبة. من المرجح أن والديك من الأشخاص التقليديين الذين لا يزالون يقودونك نحو الحصول على شهادة في الطب أو الهندسة أو المحاماة، كما أن نصائحهم تكون نابعة من مشاعرهم وليس من المنطق، لذا سيكونون متحيزين في هذا الموضوع.

لذلك عليك اللجوء إلى الخبراء لتوجيهك في مسارك المهني. قم ببعض البحث على لينكد إن (LinkedIn) عن الخبراء والأشخاص الرائدين في مجال عملك، واسألهم كيف حققوا نجاحهم. سيُرشدونك بالتأكيد، كما أنهم سيُساعدونك على تنمية شبكة علاقاتك المهنية.

 

إن اتباعك لجميع هذه النصائح أو لبعض منها سيُخلصك من شعور الضياع الذي يمر به حديثو التخرج، وسيضعك على المسار الصحيح. عليك بذل بعض الجهد للحصول على ما تريد، لذا اعرف ما تريد وكن مرنًا ومبادرًا وفضوليًا وحريصًا على التعلم والتطور والتعلم من أخطائك. 

قد تجد الكثير من العقبات في طريقك، لكن حاول تخطيها ولا تقف عندها. تولى مسؤولية تسيير حياتك المهنية ولا تنتظر قدوم الفرص بل اغتنمها.

 


المراجع

  1. Forbes- https://www.forbes.com/sites/forbeshumanresourcescouncil/2018/06/07/18-tips-for-new-graduates-ready-for-the-job-market/#732ec0684338      – Jun 7, 2018
  2. Life Hack- https://www.lifehack.org/articles/work/6-career-tips-for-new-graduates.html      February 16, 2015

نصائح للتدوين الفعال للملاحظات في المحاضرة

نصائح للتدوين الفعال للملاحظات في المحاضرة

هل تعتقد أن حضورك لمحاضراتك على وقتها يكفي لإجتيازك الفصل بنجاح؟ عليك بذل جهد إضافي لتحقيق ذلك، وهذا متمثل بالتركيز وتدوين الملاحظات خلال المحاضرات. 

لكن يجدر الذكر هنا أن التدوين الفعال للملاحظات لا يعني التسجيل أو النسخ الحرفي لكلام المدرس؛ بل هي جزء نشط من عملية التعلم تتطلب منك استيعاب مادة المحاضرة بسرعة وكتابة عناصرها الأساسية. لكن ما هي الطريقة المناسبة لتدوين الملاحظات بفعالية لكتابة الملخص الجامعي؟

 

إليك بعض نصائح التدوين الفعال للملاحظات:

 

  •  اكتب ملاحظاتك بخط يدك

تشير الأبحاث إلى أن كتابة الملاحظات بخط اليد ستساعدك على الاحتفاظ بقدر أكبر من المعلومات، مما يعني أن عليك أن تكون أكثر تركيزًا في ما تتم مناقشته لتستطيع تدوين الأفكار الرئيسية والمهمة.

يلجأ البعض لاستخدام جهاز الكومبيوتر أو الجهاز اللوحي لكتابة الملاحظات، لكن هذه الطريقة لا يسمح جميع المدرسين باستخدامها كما أنها لا تعد فعالة جدًا نظرًا لوجود الكثير من عوامل تشتيت الانتباه فيها؛ حيث أن هذه الأجهزة عادة ما تكون متصلة بشكل مباشر مع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. 

كما أن الأشخاص الذين يستخدمون هذه الطريقة غالبًا ما يلجأون إلى الكتابة الحرفية لموضوع المحاضرة دون التركيز وفهم المحتوى المطروح. لذلك فإن الكتابة اليدوية تعد الطريقة الأفضل لفعل ذلك.

 

  • حضر مسبقًا لمادة المحاضرة

عند قراءتك لمادة المحاضرة قبل موعدها وكتابة بعض الملاحظات سواء من الكتاب المقرر أو من خلال البحث عن معلومات من الإنترنت إن لم تكن المادة متوفرة، ستكون على دراية بالعديد من تفاصيل المادة مما يساعدك على التركيز في المحاضرة بشكل أكبر وتدوين ملاحظات الأفكار الأساسية.

 

  • اجلس في الصفوف الأمامية

اجلس في مكان يتيح لك رؤية وسماع المدرس بوضوح. وإذا وجدت نفسك مشتتًا بسبب الضجيج الذي يسببه زملاؤك أو بسبب صوت التكييف المزعج، أو لعدم رؤيتك لشاشة العرض بوضوح فانتقل بهدوء إلى مقعد آخر دون التسبب بإزعاج للآخرين.

 

  • لا تنس كتابة عنوان المحاضرة وتاريخها.

تأكد من كتابة عناوين لملاحظاتك، وكتابة أرقام للصفحات إذا كانت مكونة من العديد من الصفحات لتكون أكثر ترتيبًا ويسهل الرجوع إليها فيما بعد.

 

  • أعد تنظيم ملاحظاتك بعد المحاضرة

كلما كانت ملاحظاتك أكثر تنظيمًا كلما كان من الأسهل فهمها ومراجعتها ودراستها. لذلك عليك إعادة تنظيم ملاحظاتك بكتابة عناوين رئيسية لكل فكرة وتقسيم المعلومات المتعلقة بها إلى نقاط رئيسية وفرعية لتسهيل فهمها.

بالتأكيد لن تستطيع فعل ذلك خلال المحاضرة؛ فعليك التركيز لتتمكن من استيعاب المحتوى المطروح، لذلك لا بأس بكتابة ملاحظاتك بشكل عشوائي ومن ثم ترتيبها بعد المحاضرة.

 

  • تذكر أن تقوم بتدوين الملاحظات بدلًا من نسخ المحاضرة.

لتدوين الملاحظات بشكل أفضل عليك أن تكون مستمعًا جيدًا لتتمكن من استيعاب المعلومات وتحديد العناصر الأساسية في النقاش وتدعيمها بالأمثلة على ذلك.

كما يُنصح بعدم تسجيل المحاضرات لأن ذلك سيُكلفك جهدًا إضافيًا للاستماع إليها، وقد تتراكم المحاضرات المسجلة عليك في النهاية. 

 

  • استمع جيدًا لمقدمة المحاضرة

تبدأ المحاضرات غالبًا باستعراض سريع لما سيتم تغطيته خلال المحاضرة، وبالتالي من المهم التركيز في المقدمة لتتمكن من تحديد الأفكار الرئيسية وتمييز ما سيكون أكثر أهمية ومن ثم تدوين الملاحظات على هذا الأساس.

 

  • انسخ ما هو مكتوب على السبورة

ينظم كل مدرس كل محاضرة بطريقة ما توضح الأفكار الرئيسية التي سيتضمنها الشرح؛ ستمنحك المعلومات المضمنة في شرائح العرض أو المكتوبة على السبورة فكرة عن كيفية تنظيم ملاحظاتك.

 

  • تعلم كيفية ملاحظة وفهم إشارات المدرس خلال المحاضرة

يستخدم كل مدرس أنماطًا صوتية وإيماءات جسدية مختلفة للتأكيد على بعض المعلومات الأساسية والمهمة في المحاضرة. 

حاول التركيز على أسلوب كل مدرس لتستطيع فهم العبارات التي تشير إلى شيء مهم يجب اتباعه؛ من الأمثلة على ذلك ما يلي:

  • تحدُّث المدرس ببطء أو بصوت عالٍ.
  •  تكرار كلمة أو عبارة معينة.
  • التوقف لفترة طويلة قبل استئناف الكلام.
  • استخدام إيماءات اليدين.
  • التوقف عن التجول في القاعة لقول عبارة مهمة.
  • النظر إلى الطلاب باهتمام أكبر. 
  • الكتابة على السبورة.
  • عندما يقوم المُدرس بالتعداد (أولًا .. ثانيًا ..  أخيرًا)

هناك الكثير من الدلالات الأخرى التي يستخدمها المدرسون في محاضراتهم، وستتمكن من تمييزها من خلال الاستماع الجيد في المحاضرة.

 

  •  استخدم الاختصارات والرموز والرسوم التوضيحية عند تدوين ملاحظاتك.

سيُساعدك ذلك على تدوين ملاحظاتك بشكل أسرع وبفعالية أكبر دون الحاجة إلى كتابة كلمات غير مهمة، كما أن استخدام الرسومات التوضيحية لتوضيح فكرة معينة يوفر عليك عناء كتابة جمل طويلة لشرح الفكرة. 

كذلك يمكنك تحديد المعلومات المهمة بخط على الكتاب المقرر أو أوراق المادة الخاصة بالمدرس وكتابة ملاحظاتك بجانبها.

 

  • اكتب بخط مقروء

تأكد من أن كتابتك للحروف والكلمات واضحة لتتمكن من قراءتها ودراستها فيما بعد؛ فلا يوجد أمر أكثر إحباطًا من عدم قدرتك على قراءة خط يدك.

 

  • انتبه لشرح المدرس في نهاية المحاضرة

حيث يقوم بعض المدرسين بتلخيص كل شي ناقشه خلال المحاضرة، وبذلك سيتسنى لك كتابة المعلومات التي فاتتك في لحظات فقدان النركيز.

 

  • اطرح الأسئلة

تأكد من طرح الأسئلة في نهاية المحاضرة حول النقاط التي لم تفهمها، كذلك انتبه للأسئلة التي يطرحها الطلاب الآخرون ودوّن إجاباتها.

 

عند اتباعك للنصائح السابقة ستكون قادرًا على تدوين الملاحظات بفعالية كبيرة وكتابة الملخصات الجامعية ومشاركتها مع أصدقائك. لكن تذكر أن التركيز من أهم الأمور التي ستساعدك في هذه العملية.

 


المراجع
  1. WikiHow- https://www.wikihow.com/Take-Lecture-Notes   – May 24, 2020
  2. Save The Student – https://www.savethestudent.org/extra-guides/take-better-lecture-notes-8-easy-steps.html  – 25 October 2019

 

14 نصيحة للطلبة المستجدين

14 نصيحة للطلبة المستجدين

الجامعة هي المرحلة التي تتيح لك تجربة أمور جديدة والتعرف إلى أشخاص جُدد وخوض تجارب جديدة، لكن إذا لم تكن لديك فكرة واضحة عما أنت مُقبل عليه فمن الممكن أن تتحول إلى مرحلة صعبة. 

لتفادي ذلك ولتحقيق أقصى استفادة، في ما يلي ستجد مجموعة من النصائح من طلاب سابقين ستساعدك على فعل ذلك:

 

  • طور نفسك باستمرار

كطالب جديد ليس عليك معرفة كل شي عن تخصصك أو عن كيفية التنقل في الجامعة أو عن المشهد الاجتماعي؛ لكي تكون طالبًا جديدًا ناجحًا عليك فقط أن تكون مستعدًا للتعلم باستمرار.

تحدَّ نفسك بتجربة شيء جديد، شيء لم تكن لتجرؤ على فعله، واستمر في تطوير نفسك.

 

  • كن نفسك

لا تقارن نفسك بالآخرين. من السهل أن تشعر بالضياع خاصة عندما يتعلق الأمر بالدراسة، لكن تذكر أن كل شخص لديه مواهب فريدة، وأن أمامك أربع سنوات لتنمية هذه المواهب.

 

  • احضر محاضراتك

قد يكون من المغري أن تنام ساعة إضافية وتتجاهل محاضرة الساعة الثامنة صباحًا، فأنت طالب جامعي وتستطيع فعل ما تشاء أليس كذلك؟ حسنًا، بالتأكيد يمكنك فعل ذلك، لكن في المقابل سيتعين عليك تعويض محاضراتك لاحقًا لمعرفة ما فاتك، وبالتالي قد يؤثر ذلك على معدلك التراكمي.

ويجدر الذكر هنا أنه من المهم أن تحصل على معدل تراكمي مرتفع في السنة الأولى لأن محاولة رفعه في السنوات اللاحقة ستكون صعبة.

لذلك احضر محاضراتك بانتظام واكتب ملاحظاتك باستمرار في كل محاضرة. وإذا وجدت صعوبة في بعض المواد يمكنك طلب المساعدة من المدرسين.

 

  • لا تحمل نفسك عبء الكثير من المواد الدراسية خلال الفصل

 قد يكون من الأفضل أن تتأخر فصلًا عن وقت تخرجك بدلًا من ضغط نفسك بشكل كبير بتسجيل الكثير من المواد الدراسية خلال الفصل الواحد بما يفوق طاقتك، وبالتالي تعرضك لانهيار عصبي نتيجةً لمحاولتك اللحاق بمتطلبات جميع المواد.

إن تأخرك عن موعد تخرجك لبضعة أشهر أو ربما سنة لن يُحدث فرقًا كبيرًا إلا إذا كنت تريد التباهي بإنهائك الجامعة في الوقت المحدد.

 

  • انخرط في مجتمع الجامعة

حاول توسيع دائرة اهتماماتك، وتعرف على المزيد من الأشخاص، فالجامعة هي المكان الذي تستطيع فيه تكوين الكثير من العلاقات التي ستفيدك في المستقبل.

 

  • كون صداقات مع المتفوقين من تخصصك

ستستطيع بذلك استعارة دفاتر ملاحظاتهم وتلخيصاتهم أو اختباراتهم القديمة وتبادل المعلومات معهم وربما مساعدتك عند احتياجك للدعم في مادة معينة.

 

  • اشتر نسخًا عن كتبك من الإنترنت أو نسخًا مصورة من الجامعة

الكتب الجامعية باهظة الثمن للغاية، لذا إذا تمكنت من الحصول على نسخة إلكترونية منها سيكون ذلك رائعًا، كذلك يمكنك شراء النسخ المصورة أو الملخصات التي توفرها المكتبات في الجامعة والتي تكون أقل ثمنًا من النسخة الأصلية.

 

  • ابق على تواصل مع عائلتك

أجل، عليك التعرف والتواصل مع أشخاص جُدد مع جامعتك، ولكن ذلك لا يعني أن تتجاهل عائلتك التي تدعمك وتشجعك على الوصول واجتياز الصعوبات، امنحهم بعض الوقت وتحدث إليهم من فترة إلى أخرى إذا كنت تدرس في جامعة بعيدة.

 

  • ابق على تواصل مع أصدقائك القدامى

من المهم أن تنخرط في مجتمع جامعتك وتكون الصداقات والعلاقات خاصة في السنوات الأولى، لكن هذا لا يعني التجاهل التام لأصدقائك القدامى.

 

  • تعلم من أخطائك

إذا ارتكبت خطأً ما تعلم منه؛ فالجامعة ليست فقط مكانًا لتعلم المواد الأكاديمية فحسب، إنما تعد أيضًا مكانًا لتعلم المهارات الحياتية. إن تعلم كيفية العودة عن الأخطاء يعد جزءًا كبيرًا من التجربة الجامعية.

 

  • كُن مرحًا

لا تكن شخصًا جامدًا ملتزمًا بالدراسة في جميع الأوقات كذلك لا تكن مجنونًا كل الوقت، حاول الموازنة بين الأمرين. خصص بعض وقتك للقيام ببعض التجارب المجنونة أو التجارب التي قد تبدو سخيفة أو الذهاب للمغامرات؛ فهذه طريقة رائعة للتواصل مع أصدقائك الجدد، لكن لا تبالغ في فعل ذلك وتنسى أن الجامعة أيضًا مرحلة دراسية.

 

  • تعلم الموازنة وتحديد الأولويات

يعد اكتساب مهارات إدارة الوقت أمرًا ضروريًا لاستكشاف ما تقدمه الحياة الجامعية؛ فهناك دائمًا الكثير من الأنشطة والفعاليات الاجتماعية والأكاديمية والرحلات التي تقدمها الجامعة، وإذا تعلمت الموازنة بين وقت الدراسة ووقت الأنشطة سيساعدك ذلك في حياتك المهنية في المستقبل.

 

  • اعرف نفسك

اكتشف ما تريده من الحياة. لست بحاجة إلى معرفة ذلك على الفور، إنما عليك التفكير في هذا أثناء تجربة أشياء جديدة والتعرف إلى أشخاص جدد واستكشاف عالم المعرفة.

 

  •  استكشف اهتماماتك

إذا دخلت إلى الجامعة متحمسًا إلى حد ما ولديك فكرة قوية عما ترغب في فعله في المستقبل، وكنت على يقين تام أن ذلك سيقودك إلى طريق النجاح في حياتك المهنية، فأعط نفسك فرصة لاستكشاف اهتماماتك الأخرى ومواهبك الأكاديمية.

على سبيل المثال قد تعتقد أنك ستكون طبيبًا ناجحًا، لكن تكتشف أن مواهبك تميل إلى الدراسات السياسية. لكنك ستكون مترددًا في متابعة هذا المجال لأنه لا يتناسب مع صورة النجاح التي تتخيلها لنفسك، وقد تكون هذه هي الصورة التي رسمتها لك عائلتك وكنت قد اقتنعت بها.

أعط نفسك فرصة اكتشاف اهتماماتك؛ فالاهتمامات والنجاح أمران مرتبطان ارتباطًا وثيقًا. 

افعل ما تحب وستكون جيدًا في ما تفعله.

 

عند اتباعك للنصائح التي سبق ذكرها سترى أن الأمور تصبح أكثر سهولة وأكثر متعة، كما سيساعدك ذلك على التخلص من الشعور المستمر بالضياع والتوتر والخوف الذي يعاني منه الطلاب المستجدون. 

 


المراجع
  1. Life Hack – https://www.lifehack.org/articles/lifestyle/13-tips-for-new-college-students.html  – August 27, 2020
  2. The New York Times-  https://www.nytimes.com/2015/08/02/education/edlife/advice-for-new-students-from-those-who-know-old-students.html   – July 30, 2015

الدراسة عن بُعد والجامعة في زمن الكورونا

الدراسة عن بُعد والجامعة في زمن الكورونا

نظرًا للظرف الوبائي الذي يعاني منه العالم في الوقت الحالي، وتأثُّر الكثير من القطاعات بانتشار فايروس كورونا بما في ذلك قطاع التعليم العالي، تعيّن على المؤسسات التعليمية إغلاق أبوابها ووضع خطط جديدة لتسيير العملية التعليمية عن بعد دون اللجوء إلى زيارة الحرم الجامعي لتحقيق مبدأ التباعد الاجتماعي ومنع انتشار الفايروس.

شكّل هذا الموقف تحديًا لنظام التعليم في جميع أنحاء العالم وأجبر الأكاديميين على التحول إلى نظام التعليم عن بعد عبر شبكة الإنترنت بين عشية وضحاها؛ الأمر الذي وضع عبئًا إضافيًا على كل من الطلبة والكوادر التدريسية للتكيف مع الوضع الجديد. 

فما أثر جائحة كورونا على الجامعات؟ وكيف استجابت الجامعات لذلك؟ وكيف يمكن للطالب التكيف مع هذه الظروف؟

تأثير جائحة كورونا على الجامعات

إن تأثير الجائحة على الكليات والجامعات معقد للغاية وله العديد من الأوجه سواء كان ذلك في مجال التدريس أو الرسوم الدراسية أو قروض الطلاب أو عمليات القبول حيث تركت انطباعًا كبيرًا وربما دائمًا.

  • الفرص والتحديات

أجبر فيروس كورونا المؤسسات التعليمية على إعادة تصور كيفية تقديم تجربة تعليمية تفاعلية عن بُعد ويعتبر هذا أكبر التحديات، لكن في المقابل فقد وفر فرصة للتخلص من العادات القديمة وخلق أنظمة تعليمة جديدة أكثر تأثيرًا بالاستفادة من التكنولوجيا.

بالإضافة إلى ذلك أصبح التعليم الجامعي عبر القارات متاحًا بشكل أكبر عبر الإنترنت، ولم تعد هناك حاجة لقطع مسافات كبيرة لأخذ الدروس الجامعية.

  • زيادة التوجه نحو التعليم عن بعد

حققت الكليات والجامعات وحتى المدارس تحولًا هائلًا نحو التعليم عن بعد، وكان القيام بذلك بفترة زمنية قصيرة مثيرًا للإعجاب، لكن لا يزال الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفون يكافحون من أجل التكيف مع برنامج تدريسي كامل عبر الإنترنت. 

التعليم عن بُعد

على الرغم من نجاح الجامعات في تحويل الخطط الدراسية إلى نظام التعليم عن بُعد إلا أن التخصصات التي تتطلب تجاربَ وتطبيقًا عمليًا تواجه تحديًا وصعوبات بسبب عدم القدرة على التواصل المباشر كما هو الحال في التخصصات الطبية.

تتخذ الجامعات العديد من الإجراءات للمساعدة في تحسين العملية التعليمية عن بُعد لدى الطلاب وتشمل ما يلي:

  1. توفير التكنولوجيا الأساسية التي يحتاجها طلاب الجامعة للتعلم عن بُعد والتي تشمل شبكة الإنترنت وأجهزة الحاسوب. 
  2. توفير المساعدات والاهتمام الخاص بالطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك بضمان إمكانية الوصول إلى المحتوى التعليمي بصريًا وسمعيًا ومن خلال اللمس.
  3. تقديم الدعم الإضافي للطلاب من قبل الهيئة التدريسية من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.
  4. توفير مساحات افتراضية لفتح النقاشات لتمكين مجتمع الجامعة من مواصلة الاتصال.
  5. تشجيع الطلاب ذوي المواهب والمهارات والخبرة في استخدام التقنيات والممارسات الرقمية على تدريب الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ومساعدتهم على استخدام أدوات التعلم عن بُعد وتقديم الدعم عند الحاجة.
  6. الاستثمار في أمن الفضاء الإلكتروني (cybersecurity) لضمان استمرارية التدريس والتعلم، وذلك لأن نقل العملية التعليمية عبر الإنترنت يرافقها زيادة في مخاطر التهديدات الإلكترونية التي يتسبب بها بعض القراصنة مما يؤدي إلى تعطيل الفصول الدراسية.

نصائح حول كيفية الدراسة بشكل فعال من المنزل

قبل انتشار الوباء كان من السهل على طلاب الجامعة الهروب للدراسة في مقهًى أو مكتبة أو على الأقل في مكان هادئ، لكن الآن الوضع مختلف؛ فالخيار الوحيد المتاح للدراسة هو منزلك، وعليك التكيف مع هذا الوضع الجديد.

إليك بعض النصائح التي ستساعدك في الدراسة من المنزل:

  • قم بتنظيف وتنظيم مكان الدراسة

إذا كنت تمتلك طاولةً للدراسة في غرفة نومك فستكون هذه بداية رائعة. قم بتنظيم الفوضى وتنظيف غرفتك وإفساح مجال لكتبك وجهاز الكومبيوتر وأي أدوات أخرى تتعلق بدراستك، كذلك قم بإزالة أي شيء لا علاقة له بالدراسة من حولك. 

ينطبق هذا الأمر أيضًا على اختيارك لمكان آخر غير غرفة النوم إن لم تكن تمتلك طاولة للدراسة فيها، لكن عليك اختيار مكان هادئ ومناسب للدراسة.

 

  • قم بإعلام عائلتك عندما تبدأ الدراسة

عليك إخبار عائلتك بأوقات وساعات دراستك في كل يوم حتى يعملوا على توفير أجواء هادئة ومناسبة للدراسة وليتجنبوا إزعاجك.

  • تخلص من مصادر تشتيت الانتباه

إذا وجدت أنك بحاجة إلى ضبط الضوضاء التي يصدرها الآخرون حولك يمكنك وضع سماعات للاستماع إلى موسيقى تساعد على التركيز تعزلك عن المحيط المزعج حولك، فعلى سبيل المثال إن الموسيقى الكلاسيكية والجاز والهيب هوب تلغي الضوضاء المحيطة بك بالإضافة إلى أنها توفر عاملًا تحفيزيًا للدراسة.

إذا لم تكن تعرف نوع الموسيقى المفضلة لديك يمكنك تجربة أنواع مختلفة لمعرفة ما يناسبك.

  • حافظ على تركيزك

حافظ على تركيزك في ساعات الدراسة التي تختارها؛ فكلما كنت أكثر تركيزًا وتفانيًا كلما كان وقت دراستك ذا فعالية أعلى. وإذا تجاوزت الوقت الذي خصصته لدراستك فهذا رائع لأن تركيزك قد ساعدك على الدراسة بجد.

إذا كنت تجد صعوبة في التركيز، خذ استراحة قصيرة للتمدد أو الاسترخاء أو تناول شراب منعش.

  • كافئ نفسك

إن التركيز في الدراسة أثناء الجائحة خاصة في ظروف الحجر الصحي يعد أمرًا صعبًا، لذلك إذا تمكنت من الحفاظ على تركيزك فتأكد من مكافأة نفسك على هذا الإنجاز!

قد تكون المكافأة مشاهدة ساعة إضافية من البرنامج المفضل لديك أو تناول حلوى لذيذة أو أخذ قيلولة أو فعل أي شيء آخر تستمتع به؛ سيعزز هذا عادات الدراسة الجيدة لديك.

  • استمر في القراءة

سواء كنت تقرأ من أجل الاستمتاع كقراءة الروايات والقصص والمجلات أو من أجل الدراسة استمر في ذلك؛ فالقراءة تساعد على تقوية المفردات والقواعد والفهم لديك، كما أنها تساعد على تحفيز عقلك في أوقات فراغك.

  • ضع أهدافًا واقعية

عندما تضع خطة للدراسة تأكد من وضع أهداف واقعية تستطيع تحقيقها بالفعل. حدد ساعات دراستك بما يتناسب مع وقتك وأعمالك الأخرى إن وُجدت حتى لا تقصر وتفقد الحافز لديك.

لم يكن هذا الانتقال القسري والمفاجئ إلى التعليم عن بعد أمرًا سهلًا. ولكنه في المقابل وفر للمؤسسات التعليمية فرصة للتجربة والابتكار. كما أنه أتاح للطلاب فرصة خوض تجربة جديدة قد تكون مستقبل التعليم الجامعي. لذلك على الطالب أن يتعلم كيف يكون مستعدًا للتكيف مع شتى الظروف ومحاولة خلق بيئة دراسية مناسبة من خلال استخدام أبسط الوسائل المتاحة.


المراجع
  1. McKinsey & Company- https://www.mckinsey.com/industries/public-and-social-sector/our-insights/getting-the-next-phase-of-remote-learning-right-in-higher-education April 23, 2020
  2. The Economist-  https://gmat.economist.com/news-announcements/seven-tips-home-studying-during-coronavirus-pandemic  -2020
  3. Forbes- https://www.forbes.com/sites/andrewdepietro/2020/04/30/impact-coronavirus-covid-19-colleges-universities/#19f34d4c61a6  – Apr 30, 2020