أهمية الدراسة في المكتبة

أهمية الدراسة في المكتبة

كتابة: منى علي الحجايا

تدقيق: رحى ياسين

لماذا تعد المكتبة من أفضل الأماكن التي يذهب إليها الأشخاص وينجزون كثيرًا من أعمالهم؟

 يقول البعض، دقائق معدودة نجلس فيها في المكتبة ننجز فيها كثيرًا من المهام المتراكمة والتي كنّا نظنُ بأنها ستأخذ منا وقتًا طويلًا. 

 يمكن القول بأن الدراسة في المكتبة تساعد العديد من الطلبة على التركيز وإنجاز مهامهم الدراسية والأكاديمية بشكلٍ مُتقن، خاصةً إذا كان الطالب يُفضل الدراسة في مكان هادئ بعيدًا عن ضوضاء المنزل أو الكافيهات، كما تعد أيضًا فرصة جيدة لدراسة مجموعة من الطلاب مع بعضهم البعض.

 

وفيما يلي بعض الخطوات التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل الذهاب إلى المكتبة حتى تنجز بفعالية أكبر: [2]

  1. حدد ما الذي تريد أن تنجزه وكم من الوقت سيتطلب إنجازه في المكتبة؛ فهذا سيساعدك على الإنجاز بشكل فعّال أكثر
    2. قم بتجهيز جميع الأدوات والأقلام ودفاتر الملاحظات التي تحتاجها، أو الحاسوب الخاص بك إذا كان ضروريًا.[1]
    3. تجنب إحضار أشياء لن تحتاجها والتي قد تًسبب لك الفوضى. 


أما إذا كنت لا تعلم ما هي أهم الأشياء التي لا بد من أن تأخذها معك عند ذهابك إلى المكتبة، سنوضحها لك تاليًا:[2]
• شاحن اللابتوب او الحاسوب اللوحي.
• شاحن الهاتف.
• سماعات.
• قارورة ماء.
• هوية الطالب ID.
• بعض من الطعام، حتى لا تسمح لنفسك بالأعذار للمغادرة.

 

لماذا يُنجز الطلبة الكثير من المهام عند ذهابهم إلى المكتبة؟ 

  • تعد أجواء المكتبات في غاية الهدوء، وبالتالي سيساعدك ذلك في الانغماس في أجواء الدراسة فور دخولك. 
  • رؤية الأشخاص المنسجمين في كتبهم وحواسيبهم، تمنحكَ الدافع القوي للإنجاز.         
  • يتوفر في معظم المكتبات أكثر من طابق وبالتالي يكون هناك تنوع في الزوايا التي يمكن أن يفضل الطلاب الجلوس فيها، مثل الجلوس أمام النافذة أو أمام وجهات معينة تطل على حديقة ما، أو ربما شارع. 
  • سهولة إيجاد المراجع والكتب الورقية والإلكترونية التي يمكنك الرجوع إليها في حال احتجتها. 
  • تضاعف قدرتك على الإنتاجية وسرعة الإنجاز وذلك لأنك مبتعدًا تمامًا عن الضوضاء والمشتتات التي قد تأخذ من تركيزك وعقلك كمواقع التواصل الاجتماعي. 
  • سهولة أخذ استراحة قصيرة والعودة للاستمرار. 
  • يمكنك أخذ وجبات خفيفة من الفواكه أو الخضار والتي يمكن أن تحافظ على برودتها من خلال أجواء المكتبة سواء الباردة صيفًا أو الدافئة شتاءً. 
  • سهولة بناء شبكة من العلاقات الاجتماعية؛ وذلك من خلال التعرف على أشخاص لديهم نفس اهتماماتك. 
  • يُمكنك أن تستغل 10 دقائق كل يوم لقراءة كتاب جديد في المكتبة أثناء تواجدك فيها، مما يساعدك ذلك على زيادة مستويات الثقافة لديك. 

 

كيفية اختيار المكان المناسب في المكتبة؟

  1.  تجنب الدراسة في الطابق الأول، لأنه عادةً ما يكون مليئًا بالأصوات والإزعاج، لذلك حاول أن تدرس في الطوابق العلوية الهادئة، أما إذا المكتبة لا تحتوي على طوابق، حاول أن تجد مكاناً في أخر المكتبة حيث يكون بعيدًا عن الأصوات وابتعد عن أماكن الدرج أو الأبواب .[1]
  2.  حاول أن تجد طاولة صغيرة للجلوس عليها وحدك، إذ سيساعدك ذلك على وضع جميع الأدوات التي تحتاجها فهي تعد أفضل من الطاولات الكبيرة إذ عادةً ما يجلس عليها أكثر من شخص، وبالتالي ستكون مضطراً إلى الدراسة مع مجموعة، لذا يفضل أن تكون في الزاوية الأخيرة للمكتبة، كون ذلك سيحافظ على خصوصيتك خاصةً إذا كنت تريد العمل على الحاسوب الشخصي. [1]

قبل أن تذهب، أريد أن أخبرك تذكيرًا بسيطًا، ألا وهو أن المكتبة لن تجعلك تنجز بشكلٍ كامل وهي ليست بالمكان المقدس لفعل ذلك، وهذا لا يعني أنها لا تعد تجربة مفيدة، إذ ربما تعد الدراسة في المكتبة حتى لو لمرة واحدة من الأمور التي على الطالب الجامعي تجربتها، ولكن إذا كنت تُفضل الدراسة في البيت أو في الطبيعة الخلابة يمكنك ذلك، وعندما لا يمكنك التركيز ولا الإنجاز في المكتبة، لا تجبر نفسك على حب ذلك، فكثيرًا من الطلاب ينجزون مهامهم وهم في السرير أو ربما أثناء سماع الموسيقى.[2]




المراجع:

https://www.wikihow.com/Study-at-the-Library .1

https://thehappyarkansan.com/blog/how-to-study-library/  .2

تطمح لدرجة الامتياز في السنة الأولى؟ إليك 14 نصيحة لتحققها

طلاب جامعين داخل القاعة الصفية -تعليم جامعي صافي

هل تطمح للحصول على درجة الامتياز في سنتك الأولى في الجامعة؟ قد يبدو الأمر سهلًا لبعض الطلاب وقد يبدو أمرًا صعب المنال بالنسبة للآخرين لكن في كلتا الحالتين عليك العمل بجد من أجل الوصول إلى هذا الهدف؛ لذلك كن مستعدًا فأنت على وشك خوض رحلة صعبة.

وفي هذا المقال يرد ذكر بعض النصائح والتكتيكات التي من شأنها مساعدتك في تحقيق ذلك.

  • ابق مركزًا واكتب ملاحظاتك

لعل من أهم النصائح تخصيص دفتر لأخذ الملاحظات في المحاضرات المختلفة، قد تشعر أنها طريقة تقليدية قد عفا عليها الزمن لكنها من أفضل الطرق. 

يلجأ بعض الطلاب إلى تسجيل المحاضرات دون أخذ الملاحظات من أجل الرجوع إليها فيما بعد، لكن هذا الأمر لا يعد مجديًا نظرًا لأن الطلاب قد يتكاسلون في الرجوع إلى المحاضرة وسماعها مرة أخرى.

لذلك حافظ على تركيزك في المحاضرة واكتب ملاحظاتك بخط يدك؛ سيُساعدك ذلك في اختصار الكثير من الوقت والجهد عند مراجعتها، كما أن ذلك يساعدك في استيعاب وحفظ المعلومات بشكل أكبر. 

  • كن منظمًا

اعمل على تنظيم أوقات الدراسة وأوقات فراغك، ولا تؤجل عمل الواجبات إلى آخر لحظة؛ حيث أن العمل تحت الضغط لن يكون مثمرًا.

  • طور مهاراتك البحثية

إن الساعات التي تقضيها خارج وقت المحاضرات مهمة جدًا ويمكنك استثمارها في تطوير بعض المهارات لديك؛ فعلى سبيل المثال يمكنك استثمار بعض ساعات الفراغ في القراءة بمواضيع خارج القراءات المقررة لديك، لكن هذا لا يعني أن تقضي كل وقت فراغك في قراءة جميع المواضيع دفعة واحدة، فهذا الأمر غير مجدٍ وسوف ينتهي بك الأمر إلى نسيان معظم ما تقرأه.

بدلًا من ذلك خصص وقتًا محددًا للقراءات المتعلقة بمجال اهتمامك الأكاديمي التي ترغب في كتابة تقارير أو مقالات عنها بحيث تصبح جزءًا من روتينك اليومي. بمرور الوقت وبينما تقرأ وجهات النظر المختلفة ستتشكل لديك مهارات التفكير النقدي كما سيساعدك ذلك على تكوين رأي خاص بك.

  • استخدم موارد المكتبة الجامعية

على الرغم من توفر العديد من المصادر والمقالات على شبكة الإنترنت إلا أن أفضل الدرجات تُمنح عادةً لأولئك الذين يبذلون وقتًا في البحث في المصادر المختلفة بما في ذلك الكتب الورقية القديمة الموثوقة.

  • اعمل على طريقة عرض عملك

بعض الطلاب يعتقدون أن طريقة عرضهم لعملهم غير مهمة، لذلك يخسرون الكثير من الدرجات دون أن يدركوا ذلك.

عند كتابة تقرير على سبيل المثال، فإن القواعد اللغوية والإملائية وعلامات الترقيم تعد أمورًا مهمة، وإن الكثير من المدرسين سوف يقللون من شأن عملك بشكل كبير إذا لم يكن عرضك لأفكارك مناسبًا بغض النظر عن مدى روعة أفكارك.

سوف تساعدك مهارات الكتابة على نقل أفكارك بشكل فعال؛ لذلك إذا كنت تعاني من مشاكل في عرضك لعملك ينبغي عليك ترك وقت كافٍ لإجراء تدقيق شامل لعملك، وإذا كنت قلقًا بشأن مهاراتك في الكتابة فعليك طلب المساعدة من أحد زملائك أو مدرسيك.

  • اطلب المساعدة من مدرسيك

احرص على أخذ موعد من أحد مدرسيك لطلب المساعدة في واجب معين أو طلب الملاحظات أو لنقاش بفكرة معينة لديك، فهم موجودون لأجلك ومن أجل مساعدتك.

  • احضر جميع محاضراتك

فبالتأكيد عندما تحضر جميع المحاضرات لن يضيع عليك أي نوع من المعلومات أو النقاشات التي تُجرى خلال المحاضرات، كما أن المدرسين عند إجراء التقييم يأخذون بعين الاعتبار الطلاب الذين يهتمون بحضور محاضراتهم على وقتها ويبذلون جهدهم بخلاف الطلاب الذين لا يكلفون أنفسهم عناء الاستماع لهم أو حضورها.

  • حدد وقتك على مواقع التواصل الاجتماعي

تعد مواقع التواصل الاجتماعي أكبر مصدر للإلهاء، وهي أحد الأسباب الرئيسية لحصول الطلاب على درجات متدنية في فصولهم؛ نظرًا لأنهم يقضون عليها ساعات كبيرة من يومهم، لذلك عليك تحديد وقت معين لاستخدامها.

يتطلب هذا الأمر قوة الإرادة خاصة إذا كنت من الأشخاص المدمنين على استخدامها، وإذا كان إدمانك سيئًا للغاية قم بإلغاء تنشيط حساباتك مؤقتًا لتتمكن من متابعة دروسك وتنظيم وقتك.

  • اعثر على صديق للدراسة

إذا عثرت على صديق يمتلك نفس شغفك وطموحك سيكون ذلك أمرًا رائعًا لأن كلًا منكما سيحفز الآخر كما أنك ستقضي ساعات ممتعة في الدراسة بصحبته. 

  • تأكد من أخذ قسط من الراحة من فترة لأخرى

إذا لم تخصص وقتًا للراحة والأنشطة الحياتية الأخرى سوف تشعر بالإرهاق والضجر التام كما ستبدأ بالمماطلة بشكل أكبر، لذلك فإن الموازنة بين وقت الفراغ ووقت الدراسة سيجعلك أكثر سعادة، كما ستجعلك منتجًا بشكل أكبر.

  • تعرف إلى زملائك في الجامعة

بعض طلاب السنة الأولى يفضلون قضاء وقتهم مع أصدقائهم من الثانوية، مما يمنعهم من الانخراط في المجتمع الجامعي، لذا عليك التعرف إلى زملائك في التخصص وصنع أصدقاء جدد مما يتيح لك الفرصة في التعرف على أشخاص من مجال دراستك تربطك وإياهم قواسم مشتركة.

  • احرص على حضور الندوات والفعاليات الجامعية

تتضمن هذه الفعاليات أعدادًا كبيرة من الطلاب ذوي الثقافات والخلفيات المختلفة التي ستجعلك منفتحًا على أكبر قدر ممكن من الأفكار، مما قد يخلق لديك شغفًا جديدًا، كما أن ذلك سيساعدك على استكشاف اهتماماتك.

  • انضم إلى النوادي والأنشطة الطلابية

يعد هذا من أهم وأمتع الأمور في الحياة الجامعية، إذ يتسنى للطالب اكتساب مهارات شخصية جديدة مثل القيادة والعمل الجماعي.

  • لا تنضم إلى الأحزاب السياسية الطلابية في سنتك الأولى

تعد فترة الجامعة الوقت المناسب الذي يجب أن يتعلم فيه الطالب أن يصبح مشاركًا سياسيًا نشطًا في المجتمع، لكن كثيرًا من طلاب السنة الأولى يندفعون إلى الحركات السياسية الطلابية دون إجراء تقييم لما يفكرون به، كما أن ذلك قد يؤثر على درجاتهم منذ السنة الأولى.

لذلك يُفضل أن تعطي لنفسك بعض الوقت للتأمل الذاتي واستكشاف المعتقدات الجديدة لصقل أفكارك الخاصة وتوجيهها بما يتناسب مع معتقداتك.

لا توجد وصفة سحرية تجعلك تصل إلى درجة الامتياز بسرعة، عليك العمل بجد لتحصل عليها. وقد لا تضمن هذه النصائح حصولك على الامتياز إلا أنها ستضعك على المسار الصحيح في حياتك الجامعية.


المراجع
  1. Junkee – https://junkee.com/10-ways-to-nail-your-first-few-weeks-of-uni/148614 27 February 2018
  2. Save The Student-  https://www.savethestudent.org/extra-guides/so-youd-like-a-first-class-degree-would-you.html  -30 October 2019