أيام الجامعة الثمينة

أيام الجامعة الثمينة

هل تعد حقاً أيام الجامعة ثمينة ومهمة بهذا القدر من الاهتمام ونقطة التحول في حياة الفرد؟ وهل يمكننا الاستفادة من الحياة الجامعية؟ أم أنها ( 4 سنين) أو (5 سنين) أو ( 6 سنين) من الامتحانات والكتب فقط؟!

تعتبر الجامعة هي المحطة الأساسية في حياة الفرد على الصعيد العلمي والعملي وعلى ذات شخصه ومعتقداته، ويعد التعليم الجامعي هو أحد العناصر الأساسية المهمة في دعم التنمية البشرية في جميع أنحاء العالم حيث أن التعليم الجامعي لا يوفر للفرد المهارات الأساسية اللازمة لسوق العمل فقط، وإنما يوفر تدريب ضروري لجميع الأفراد على اختلاف تخصصاتهم سواء كانوا مدرسين، أطباء أو ممرضين.

وهناك عدة أمور ينبغي أن تتحقق الاستفادة العظمى منها بالوجود في الجامعة منها :

  • الأنشطة الجامعية :

ربما تكتشف شيء جديد في نفسك لأن أيامك الجامعية هي فترة ليس فقط لتغير مكانك وأصدقائك بل لتغيرك واكتشاف نفسك التي قد تختلف نظرتك للحياة بسببها وربما تجد مكاناً يعزز من مواهبك ويطورها، ويزيد من ثقتك ومهاراتك الاجتماعية في التعامل مع مجموعة كبيرة تضم أشخاص غرباء عنك على مختلف البلدان والأعمار والتخصصات، وربما تكتشف أشياء جديدة فيك لم تراها من قبل كما أن من الممكن أن تجد مقابلة لأحد الشخصيات المهمة والناجحة في مجال اهتماماتك أو بذات تخصصك وكيف كانوا قد نجحوا وتغلبوا على تلك الصعوبات التي ربما تمر بها الآن، فاحرص دائماً على وجودك بمثل هذه الأنشطة.

 

  • أصدقائك في الجامعة :

هناك مقولة مشهورة على مر العصور وهي ” قل لي من صديقك أقل لك من أنت”  وبالفعل صائبة تلك المقولة حيث أن صديقك في الجامعة له الدور الكبير في الكثير من الأشياء وأولهم دراستك وتحصيلك الأكاديمي، وربما ينعكس ذلك على كيفية تفكيرك والأمر المؤكد أنك ستأخذ شيئا من أصدقائك مهما كنت حذرا في ذلك، فقد أثبتت الدراسات العلمية ” أن حديثك مع شخص لمدة 40 دقيقة يحتل 80 % من تفكيرك” فلو كان ذاك الشخص يؤثر عليك سلباً؛ فلا تصادق شخصا لمجرد وجوده بنفس مادتك أو بنفس المحاضرة أو لتناسق جدوله الدراسي معك بل شخص كتفكيرك وأكثر ابداعاً منك  فعلاقاتك الاجتماعية من صديقك إلى شخص محاضر معك هو ربما يفيدك أو يكون شريكاً معك بنفس مشروعك وظيفتك… إلخ  فاختر صديقك في الجامعة لتفكيره ومعتقداته وذاته وليس لشيئ آخر.

  • البريد الالكتروني الجامعي: 

تعطي إدارة الجامعة لكل طالب جامعي بريدا الكترونيا ينتهي بصيغة (edu) حتى يرسلوا لهم من خلاله البيانات والنتائج ولم يخبرونا بالمزيد لكن الذي عرف لاحقاً  أن الطالب من خلال هذا البريد  يستطيع أن يحصل على الكثير من الخدمات المجانية أو التخفيضات القيمة من أمثلتها: 

1.برامج مجانية من شركة (Autodesk)

2.خصومات من موقع استضافة المواقع (westhost)

3.حساب برو مجاني على موقع (Prezi )

4.حساب مجاني لمدة 6 اشهر على موقع (Amazon)

  • المعسكرات والرحلات :

تقيم الجامعة العديد من الرحلات إلى مناطق عده بأسعار منخفضة كما تقيم المعسكرات الكشفية والتي تساعد الفرد على الاعتماد على نفسه واكتساب خبرات الحياة الخارجية.

  • المكتبة الجامعية :

ادخل المكتبة وانغمس فيها وخصص نصف ساعة يومية في مكتبة الجامعة لتصفح المراجع والكتب، اقرأ كتابا بمجال تخصصك أو اهتماماتك فبذلك ستضيف إلى مخزونك المعرفي الكثير كما يمكنك الاطلاع على الرسائل الجامعية والبحوث العلمية المعدة للاستفادة في تخصصك وتوسيع مداركك.

  • تعلم الانجليزية :

حتى ولو لم يكن لتخصصك علاقة مباشرة بالإنجليزية حاول أن تتعلمها خلال الجامعة، الإنجليزية هي لغة العلم في العالم الآن، معظم الدراسات والمواقع تتخرج من الجامعة وأنت تتقن الإنجليزية إلى حد كبير حتى يسهل الحصول على العلم وكذلك الحصول على عمل.

  • تحصيل الخبرات العلمية:

وجودك في الجامعة يتيح لك الالتقاء بالعديد من الأساتذة العاملين بمجال دراستك ( والذي سيكون مجال عملك عما قريب) ومعظمهم يعمل في هذا المجال ويمكنك أن  تجمع منهم الكثير من المعلومات العلمية وما يدور في سوق العمل، كما ويمكن أن يطلب منك أحد الأساتذة العمل معه في مكتبه بعد تخرجك.

  • تعرف على أساتذك:

حاول أن تؤسس علاقة قوية بينك وبين أساتذتك في الجامعة وتتعرف عليهم، جرب أن توجه لهُم الأسئلة خلال المحاضرة، أو خلال الساعات المكتبية والاستراحات فكلما تعرف عليك الأساتذة أكثر، سهل عليهم مساعدتك حين توجه أسئلتك.

  • العمل أثناء الدراسة:

 يعتبر العمل من الامور المهمة لدى طلاب الجامعة لما يحقق من فائدة عظيمة لهم  :

  • تحقيق الدخل :

وهي من الآثار الأيجابية الأوضح لهذه التجربة، وحتى إن لم يكن الهدف من العمل أثناء الدراسة تحقيق دخل أضافي فإن الطالب سيجد ما يجنية مهما بلغ أمراً ممتعاً وملهماً.

  • اكتساب الخبرة : 

أن الخبرات الجديدة التي يكتسبها الطالب في تجربة العمل أثناء الدراسة ، هي الصيد الأثمن على الإطلاق في هذه التجربة، بل إن كل الجوانب الأيجابية للعمل أثناء الدراسة تصب بشكل مباشر أو غير مباشر في خانة الخبرات الجديدة وفي بعض التخصصات تعتبر جوهرية أكثر من النظرية بكثير كما في الطب او القانون او غيرها من التخصصات التي تتطلب خبرة تراكمية.

  • فهم سوق العمل:

 العمل أثناء الدراسة يدخلك في تجربة لفهم سوق العمل جيداً قبل الانتهاء من دراستك الجامعية، وتكتسب الخبرات، وتتفتح آفاقك وتتعمق في ما سوف تفعله بعد دراستك الجامعية.

  • توسيع العلاقات:

 من المهم صياغة سيرة ذاتية محكمة ترفقها مع طلب التوظيف، لكن الحقيقة الثابتة أن اكثر من 80 % من فرص التوظيف تعتمد بشكل رئيسي على العلاقات والتوصيات بل إن الفرص التي يمكن الوصول اليها  من خلال العلاقات يصعب الوصول اليها بإرسال السيرة الذاتية.

  • تعلَم الصبر والمسؤلية في مرحلة مبكرة : 

 لابد لكل طالب ان يخرج من تحت مظلة الأهل المالية والإدارية، والسؤال هو متى ستخرج من تحت هذه العباءة أو المظلة، فالاصطدام بالحياة العملية في مرحلة مبكرة، يساعدنا على أكتساب المهارات الشخصية مثل : الصبر، المسؤلية، والسعي، والتعامل مع المواقف المختلفة، والشخصيات المتباينة.

نصائح أخيرة :

تعتبر الجامعة أهم مرحلة، فهي المرحلة الفاصلة بين حياة الانسان العلمية والعملية، اذا يكتسب الأنسان من خلالها العديد من المهارات، وليس فقط منبر للعلم حيث يضاف فيها بلوغ العقل الى صفات الأنسان؛ ففي هذه المرحلة ينضج فكر الأنسان أكثر وينظر الحياة بمنظور مختلف، كما وانها تسهم في تطوير الأنسان من حيث :الأسلوب، والتفكير، والمنطق، والخبرات، وتقوم بتأدية الرسالة التربوية، وغيرها الكثير من الأمور التي تسهم بتطوير الذات ، فقدرتك على الاستفادة الكبيرة منها قد تجعل منك  أنساناً اكثر نجاحاً ومعرفة،  ويعود كل ذلك على الشخص نفسة اذا أحب واستطاع ان يستفيد فسوف يستفيد العلم والمعرفة، فالجامعة تمنحك جزء بسيط والآخر يعود على ذات الشخص وقدرته من الاستفادة من كل الفرص المتاحه حوله وتطوير ذاته في كافة المجالات.

الفرق بين الحياة الجامعية والحياة المدرسية

الفرق بين الحياة الجامعية والحياة المدرسية

لماذا تعتبر الفترة الجامعية فترة انتقالية في حياة الطالب؟ وهل تعتبر هذه الفترة الانتقالية فترة صعبة؟ صحيح، ستكون هذه الفترة صعبة إذا لم تكن تعلم الفرق بينها وبين حياة المدرسة.

حيث أنك ستنتقل من ثلاثة عشر عامًا من تلقي المعلومات حول متى وكيف تتعلم، إلى أن تُلقى في بيئة مستقلة تمامًا حيث يعود الأمر إليك في اتخاذ قراراتك. لذا فهذا المقال سيتناول الفروقات بين كل من الحياة الجامعية والمدرسية؛ حيث أن فهم بعض الاختلافات المهمة سوف يساعدك على انتقال أكثر سلاسة.

الفروقات بين الحياة الجامعية والحياة المدرسية:

  • وقت المحاضرات

المدرسة: تقضي ما يعادل 6 ساعات في الدراسة كل يوم، أي 30 ساعة في الأسبوع حيث تكون الحصص متتابعة ويتخللها فترة استراحة قصيرة. والعام الدراسي يتخلله إجازة قصيرة في الربيع وأخرى طويلة في الصيف.

الجامعة: تقضي ما يُعادل 12 إلى 18 ساعة كل أسبوع في الجامعة حسب تخصصك وحسب المواد التي قمت بتنزيلها لهذا الفصل، وعادة ما يكون ذلك مع فترات استراحة بينها.

  • حجم الصف

المدرسة: عدد الطلاب في الصف لا يزيد عن 35 طالب، ويتم تدريسهم من قبل معلمين.

الجامعة: عدد الطلاب في الصف يعتمد على حجم الجامعة التي تدرس فيها وعلى تخصصك؛ فقد يتراوح عدد الطلاب من 20 إلى مئات الطلاب. ويتم تدريسهم من قبل الأساتذة الحاصلين على درجة الدكتوراة.

  • نمط التدريس

المدرسة: يعرض المدرسون مادة لمساعدتك على فهم المواد والأدوات في الكتاب المدرسي، وغالبًا ما يكتبون معلومات على السبورة لتكتبها على دفتر ملاحظاتك.

الجامعة: يمكن للأساتذة الاستمرار في الحديث دون توقف، ولا يقدمون لك رسومات توضيحية أو معلومات أساسية أو يناقشون معك أبحاثًا حول المفاهيم المطروحة؛ حيث يُتوقع منك أن تكون على اطلاع على جميع القراءات المخصصة وأن تكون قادرًا على تلخيصها بنفسك.

  • تنظيم الوقت

المدرسة: غالبًا ما يكون وقتك منظمًا من قبل الآخرين: المدرسين أو المدربين أو الإداريين أو الأهل، كما أن المدرسين يراقبون حضور الطلاب بعناية.

الجامعة: أنت المسؤول عن تنظيم وقتك؛ فالأمر يعود إليك في حضور المحاضرات أو إنجاز عملك في المختبر أو الدراسة، لكن للأساتذة أيضًا دور في معرفة التزامك بحضور المحاضرات من عدمه.

  • الواجبات

المدرسة: عادةً ما يُخبرك المدرسون بما تحتاج إلى تعلمه من الواجبات ويشرحون ما هو مطلوب، كما أنهم يذكرونك بالمهام وتواريخ التسليم.

الجامعة: يتوقع الأساتذة منك الاستفادة من خطة المنهج (course syllabus) التي توضح بالتفصيل ما هو مُتوقع منك ومتى يحين موعده وكيف سيتم تقييمك؛ حيث أن الأمر متروك لك لقراءة وفهم المواد المخصصة، كما تستند المحاضرات والواجبات على افتراض أنك على علم بما هو مطلوب منك.

  • المساعدة

المدرسة: إذا لاحظ المدرسون أنك بحاجة للمساعدة سيتواصلون معك لمساعدتك.

الجامعة: عادة ما يكون الأساتذة منفتحين ومفيدين، لكنهم يتوقعون منك أن تطلب مساعدتهم ضمن ساعات العمل المقررة إذا كنت بحاجة إلى مساعدة. كذلك يكون لدى الطلاب موارد أخرى لمساعدتهم ضمن مراكز الجامعة.

  • الدراسة

المدرسة: يُتوقع منك قراءة بعض المهام القصيرة التي تتم مناقشتها، ويكون ذلك بعد الدرس.

الجامعة: تم تخصيص كميات كبيرة من القراءات لك والتي قد لا تتم مناقشتها في الفصل دائمًا. عليك القيام بهذه القراءات قبل الفصل لتستطيع مجاراة الأستاذ ومعرفة الأفكار الرئيسية التي سيتحدث عنها.

  • الاختبارات

المدرسة: الاختبارات متكررة وتغطي أجزاءً صغيرة من المواد، كما يقوم المدرسون بإجراء جلسات للمراجعة بشكل متكرر للإشارة إلى أهم المفاهيم، وإذا فاتك الاختبار فغالبًا ما تكون الاختبارات التعويضية متاحة.

الجامعة: الاختبارات غير متكررة وقد تغطي أجزاءً كبيرة من المواد. كما يُتوقع منك تنظيم المواد للتحضير للاختبار. ونادرًا ما يقدم الأساتذة جلسات مراجعة، وعندما يفعلون ذلك يتوقعون منك أن تأتي مستعدًا للأسئلة. كذلك نادرًا ما تكون الاختبارات التعويضية خيارًا متاحًا لدى الأساتذة؛ فعليك أن تكون مستعدًا في يوم الامتحان وفي الوقت المحدد.

  • نظام العلامات والتقييم

المدرسة: تعتمد العلامات الجيدة على القدرة على فهم المحتوى الذي طرحه المدرس، أو بحل أنواع المشكلات التي تعلمت حلها. كذلك فإن علامات الواجبات المنزلية والمشاريع الإضافية قد تساعد في رفع علاماتك في الاختبار إذا كانت منخفضة.

الجامعة: تعتمد العلامات الجيدة على قدرتك على تطبيق ما تعلمته على مواقف جديدة أو حل أنواع جديدة من المشكلات. تُحتسب العلامات على كل من الاختبارات وأوراق العمل والتقارير المطلوبة. وعلى عكس المدرسة لا يمكن أن تساعدك المشاريع الإضافية على رفع علاماتك بالاختبارات.

  • متطلبات التخرج

المدرسة: يمكنك اجتياز الصفوف إذا حصلت على معدل 50 فأكثر.

الجامعة: يمكنك التخرج فقط إذا كان معدلك في الصفوف يلبي معايير جامعتك، وعادة ما يكون معدل 2 أو 60-70% حسب نظام الدرجات الذي تتبعه الجامعة.

  • النفقات

المدرسة: يتم توفير كتبك المدرسية بنفقات قليلة أو بدون نفقات، ولا يلزمك جهاز كومبيوتر. ستكون بحاجة إلى المال فقط مقابل الفعاليات الخاصة أو الأنشطة أو الرحلات.

الجامعة: إذا كنت تعيش في الحرم الجامعي فستحتاج إلى دفع تكاليف السكن، كما ستحتاج إلى تخصيص ميزانية لشراء الكتب والملخصات  لكل فصل دراسي، بالإضافة إلى أن بعض الكليات تطلب من كل طالب امتلاك جهاز كومبيوتر. كذلك ستحتاج إلى المال لدفع الرسوم الجامعية وتلبية احتياجاتك الأساسية.

  •  المسؤوليات

المدرسة: في هذه المرحلة يخبرك الآباء والأمهات بمسؤولياتك باستمرار ويرشدونك في تحديد الأولويات، كما أنهم يوجهونك عند ارتكابك لسلوك خاطئ.

الجامعة: أنت المسؤول الوحيد عن جميع قراراتك في هذه المرحلة بالإضافة إلى تحملك لعواقب قراراتك؛ ستواجه عددًا كبيرًا من القرارات الحياتية التي لم يسبق لك مواجهتها، وبالتالي عليك الموازنة بين مسؤولياتك وتحديد أولوياتك.

  • الأشخاص

المدرسة: تعرف الجميع.

الجامعة: لن تستطيع التعرف إلى جميع أفراد دفعتك نظرًا للأعداد الكبيرة.

عندما تصبح جميع هذه الأمور مألوفة بالنسبة لك وتكون ملمًا بجميع الفروقات بين الحياة المدرسية والجامعية؛ ستضع جميع هذه الأمور باعتبارك مما يسهل عليك المرحلة الانتقالية.


المراجع
  1. Kings College- https://www.kings.edu/admissions/hs_sophomores_and_juniors/preparing_for_college/high_school_vs_college     – July 12, 2014
  2. Fast Web- https://www.fastweb.com/student-life/articles/the-20-differences-between-high-school-college-life     August 27, 2019

حياة السكن الجامعي، كيف تبدو؟ وكيف تتأقلم معها؟

حياة السكن الجامعي، كيف تبدو؟ وكيف تتأقلم معها؟

تثير حياة السكن إما الخوف أو الفرح في قلوب طلاب السنة الأولى؛ فبالنسبة لبعضهم تعد المرة الأولى التي يعيشون فيها بعيدًا عن عائلاتهم، حيث يضطرون إلى السكن بعيدًا عن أهاليهم نظرًا لبعد الجامعة عن مكان سكنهم وبالتالي يواجهون صعوبة في التأقلم مع الحياة الجديدة.

إن تعلم العيش مع شخص لا تعرفه في نفس الغرفة يعد تحديًا للطلاب الجدد، كذلك إذا كانت لديك غرفتك الخاصة في المنزل وانتقلت للعيش في السكن الجامعي، فقد يشكل تعلم العيش مع شخص آخر في نفس الغرفة تحديًا. لكن هذه التحديات من شأنها أن تعلم الطالب العديد من الأمور التي ستفيده في السنوات القادمة.

فكيف تختلف حياة السكن عن الحياة في منزل العائلة؟ وكيف يمكن للطالب التأقلم بسرعة على حياة السكن؟ وما الأمور التي يتعلمها الطالب من هذه التجربة؟

المنزل وحياة السكن

 إن العيش في منزلك وبين أفراد عائلتك في فترة الجامعة له العديد من الفوائد التي تشمل ما يلي:

  1. تمتلك مساحتك الخاصة في منزلك، حتى لو كنت تشارك أحد إخوتك في غرفة النوم لا يزال بإمكانك الحصول على مساحة خاصة في المنزل بخلاف حياة السكن التي ستبقى مضطرًا فيها للعيش في مساحة ضيقة برفقة شخص آخر.
  2. سيُتيح لك ذلك توفير قدر كبير من المال الذي قد تصرفه باستئجار غرفة السكن.
  3. لن تتحمل أي نوع من المسؤوليات عدا مسؤولية دراستك، أما في السكن فهناك الكثير من المسؤوليات التي عليك تحملها كإدارة ميزانيتك وتأمين احتياجاتك والطبخ والتنظيف وغيرها.
  4. مشاكل صحية أقل، فوالداك يعتنيان بك باستمرار.
  5. طعام صحي، حيث أن نسبة تناولك للوجبات السريعة تكون أقل من الطلاب الذين يعيشون في السكن.
  6. مصادر إلهاء أقل، حيث يمكنك تخصيص مساحة خاصة بك للدراسة بعيدًا عن مصادر الإلهاء بخلاف غرفة السكن.
  7. ستشعر بالاطمئنان بشكل أكبر لمعرفتك أن والديك يبعدون عنك خطوات قليلة.

نصائح للتأقلم مع حياة السكن الجامعي

يمكنك اتباع النصائح التالية لتحقق أقصى استفادة من العيش في السكن الجامعي وتتأقلم بسرعة:

  • اترك بابك مفتوحًا.

لن تتمكن من التعرف إلى أشخاص جدد إذا كنت تختبئ دائمًا في غرفتك؛ لذا تعرف إلى زملائك في السكن، فبهذه الطريقة ستتمكن من تكوين الصداقات.

  • خذ وقتًا كافيًا في تكوين الصداقات.

من خلال انخراطك في مجتمع السكن الجامعي ستتمكن من التعرف إلى الكثير من الأشخاص من مختلف الثقافات والخلفيات، وبذلك يمكنك اللقاء بأشخاص يشاركونك نفس الاهتمامات وتكوين الصداقات.

  • تعلم بعض أساسيات الطبخ

في السكن الجامعي عليك تحمل مسؤولية نفسك، وإن تحضير الطعام أحد هذه المسؤوليات؛ بالتأكيد لن تستطيع شراء الطعام الجاهز كل يوم فميزانيتك محدودة وعليك إدارتها بشكل جيد، كما أن تناول الطعام الجاهز والوجبات السريعة ليس صحيًا.

لذا عليك تعلم بعض الوصفات من والدتك لتستطيع تحضير الطعام في هذه الفترة، وإذا كان رفيقك في السكن يجيد الطهي سيكون ذلك ميزة إضافية بالنسبة لك بحيث تستطيع تقاسم المهام معه.

  • ضع قواعدك الخاصة

من الجيد أن تخبر رفيقك بالسكن بالأمور التي قد تزعجك والأمور التي تحب فعلها، وفي المقابل اسأل رفيقك في السكن عن الأمور التي تزعجه والأمور التي يحب فعلها، وبذلك يمكنكما وضع القواعد الخاصة بكما وتتجنبان حدوث المشاكل في المستقبل وبالتالي الحفاظ على علاقة ودية بينكما.

كذلك احرص على التعامل مع زملائك الآخرين في السكن بودية، فهُم الأشخاص الذين ستبقى معهم لفترة طويلة حتى تتخرج. ليس عليك أن تحب الجميع؛ لكن القليل من المجاملة والاحترام المتبادل يجعل الأمور أكثر سلاسة، لذا من الجيد وضع القواعد الأساسية مبكرًا.

  • احرص على إحضار أغراضك الشخصية الخاصة بالحمام

في كثير من الأحيان يكون الحمام مشتركًا في السكن، لذا عليك الحرص على إحضار مستلزماتك الشخصية معك مثل فرشاة الأسنان والشامبو والمنشفة الخاصة بك وماكنة الحلاقة وغيرها، حتى لا تضطر إلى استخدام أغراض الآخرين أو استخدام الآخرين لأغراضك.

لن يكون المكان نظيفًا مثل منزلك، فلست الشخص الوحيد الذي يستخدم هذا المكان، لذا خصص حقيبة صغيرة لأغراضك الشخصية واحملها معك ذهابًا وإيابًا من غرفتك لتتجنب استعمال الآخرين لأغراضك. 

كذلك قد تضطر إلى إحضار مواد للتنظيف معك لتنظف المساحة التي تستخدمها لأن عمال التنظيف لن يكونوا هناك باستمرار.

  • احرص على تغيير وغسل أغطية سريرك باستمرار

فمن المحتمل أن يزورك الكثير من الأشخاص في غرفتك ويجلسون على سريرك، وسيكون من الفظ منعهم من فعل ذلك، كما أنك ستندهش من عدد الأشخاص الذين يتجاهلون قواعد النظافة الأساسية، فقد يجلسون على السرير بأحذيتهم.

لذا احرص على تغيير أغطية السرير باستمرار لتحافظ على نظافة مساحتك الشخصية، وسيكون من الأفضل أن تمنع الآخرين من الدخول بأحذيتهم إلى غرفتك.

  • اتصل بعائلتك باستمرار

ستشعر بحنين مستمر لعائلتك لذا اتصل بهم باستمرار.

لا شيء سيجعلك تقدر الأمور الصغيرة التي يفعلها لك والداك أكثر من العيش بمفردك. ستفتقد هذه الأمور الصغيرة خلال هذه الفترة.

  • كن نفسك

ستجد طلابًا من جميع الخلفيات والثقافات وستعيش معهم لفترة طويلة، لذا لا تخف من أن تكون مختلفًا عن الآخرين، فبالنهاية جميعكم طلاب ومن الصعب التظاهر بأنك شخص آخر لتحاول كسب الآخرين. كن نفسك فحسب وستجد من يشاركك اهتماماتك.

ماذا ستتعلم من حياة السكن؟

تعد تجربة السكن الجامعي تجربة مختلفة تعلمك الكثير، ومن الأمور التي ستتعلمها:

  • إدارة الميزانية

من المحتمل أن تكون هذه هي المرة الأولى التي تدير فيها أموالك الخاصة، وسوف تتعلم هذا الأمر لأن عليك قضاء جميع احتياجاتك بمبلغ محدود؛ مثل مصاريف المستلزمات الشخصية والطعام والمواصلات واللوازم المكتبية وغيرها بالإضافة إلى تخصيص مبلغ للحالات الطارئة. 

من المهم تعلم هذا في فترة مبكرة من حياتك لأنك ستحتاج إليه كثيرًا في المستقبل.

  • الاستقلالية

إن العيش في السكن يعطيك حرية لم يسبق لك الحصول عليها لكن في المقابل يرافق هذه الحرية الكثير من المسؤوليات، فأنت الشخص الوحيد المسؤول عن اتخاذ قرارات في ما يتعلق بنمط وساعات الدراسة والتنظيف وإعداد الطعام ومواجهة المشاكل المختلفة والموازنة بين الحياة الأكاديمية والاجتماعية وغيرها. ستقوم ببناء روتينك الخاص.

  • الاحترام المتبادل

قد تكون مشاركة مساحة مع شخص غريب سواء غرفتك أو حمامك أو مكان دراستك أمرًا مزعجًا في البداية، لكن ذلك من شأنه تعليمك الاحترام لاحتياجات وخصوصية الطرف الآخر.

العيش في السكن الجامعي يعد تجربة فريدة من نوعها، حيث تعلم الطالب الكثير عن نفسه وتعلمه تحمل مسؤولية نفسه دون الاعتماد على أفراد عائلته كما تساعد في بناء صداقات دائمة وذكريات رائعة، لذا إذا كنت من الطلاب الجدد في السكن الجامعي اتبع النصائح السابقة لتتأقلم بسرعة وتحظى بأفضل تجربة.


المراجع
  1. College Moving Deals – https://collegemovingdeals.com/college-dorm-room-vs-living-home/    – September 23, 2017
  2. Alberta- http://learningclicks.alberta.ca/student-life/10-tips-for-living-in-residence/     Jan 28, 2016
  3. EF- https://www.ef.com/wwen/blog/efacademyblog/5-things-can-learn-live-student-residence/ 

14 نصيحة لحديثي التخرج

14 نصيحة لحديثي التخرج

بعد إمضاء العديد من السنوات في الدراسة الجامعية ستشعر بالحماس عند التخرج والانتقال إلى الحياة العملية. لكن هل تعتقد أن هذا الأمر سهل؟ هل ستحصل مباشرة على وظيفة بعد تخرجك؟

إن البحث عن وظيفة بعد التخرج يعد بحد ذاته وظيفة بدوام كامل؛ فالانتقال من كونك طالب إلى موظف ليس أمرًا سهلًا. ونظرًا للأعداد المتزايدة للخريجين التي تفوق احتياجات سوق العمل في المجالات المختلفة، فإن المنافسة أكثر صعوبة.

لذلك لتتميز عن أقرانك من الخريجين عليك بذل جهد إضافي واكتساب بعض الخبرات المتنوعة. وفي هذا المقال سنتناول بعض النصائح التي تساعدك على فعل ذلك:

 

  • اكتب جميع خبراتك العملية في سيرتك الذاتية

لا تتردد بوضع الخبرات التي ليس لها علاقة مباشرة بتخصصك، فحتمًا ستخبر هذه الخبرات صاحب العمل شيئًا محددًا عنك؛ فعلى سبيل المثال، العمل كجليس أطفال يُظهر لصاحب العمل أنك جدير بالثقة، كذلك العمل في المطاعم والمحلات التجارية يُظهر أنك منفتح ومثابر. 

علاوة على ذلك، كلما تنوعت الخبرات المُدرجة في سيرتك الذاتية، زادت احتمالية وجود أمور مشتركة مع مسؤوليات منصب معين.

 

  • اعرف ما تريد

أولًا عليك فهم قيمك، قد يبدو الأمر غريبًا بعض الشيء لكن فهم ما هو مهم بالنسبة لك سيخدمك جيدًا خلال حياتك المهنية، بعد ذلك اعرف ما تريده وكن واضحًا بشأنه.

 

  • كن مرنًا

إذا كنت ترغب في الحصول على وظيفة معينة عليك إثبات أنك تستطيع فعل ذلك وفقًا لتوقعات صاحب العمل. فأفضل موظف هو الشخص المرن الذي يستطيع التعامل مع الشخصيات المختلفة، بالإضافة إلى قدرته على تعديل خططه لجعلها تتماشى مع التحديات الجديدة، وقدرته على الابتكار والحل السريع للمشكلات.

 

  • كن مبادرًا

تولى مسؤولية حياتك المهنية وكن مبادرًا، لا تنتظر الفرص بل ابحث عنها.

 

  • كوّن علاقات مهنية قبل التخرج

احرص على تكوين أكبر قدر ممكن من العلاقات المهنية في مجالك قبل تخرجك؛ سيُحسن ذلك فرصك في الحصول على وظيفة حيث يمكن لهؤلاء الأشخاص إرشادك أو التوصية بك لدى أصحاب العمل.

إذا لم تكن قد كونت هذا النوع من العلاقات قبل تخرج، فلا بأس، لا يزال بإمكانك المنافسة لكن سيكون عليك بذل مجهود أكبر.

 

  • كن مستعدًا للعمل

يعاني الكثير من أصحاب العمل من تعليم الخريجين الجدد كيف يكونون مستعدين للعمل: الحضور في الوقت المحدد وارتداء الملابس الملائمة والاستعداد للاجتماعات وإكمال العمل بحلول الموعد النهائي والتعاون والتواصل وغيرها.

قد تبدو هذه الأمور بسيطة إلا أنها مهمة للغاية، وإذا استطعت النجاح بها ستكون في المقدمة.

 

  • أظهر لمديرك حماسك وشغفك

استثمر وقتك في تعلم متطلبات منصبك، واحرص على تعلم المزيد من المهارات. أظهر لمديرك أنك ترغب في فعل المزيد، يمكنك عرض المساعدة إذا كنت قد أنهيت مهامك أو البقاء لوقت متأخر بعد الدوام المقرر أو اقتراح أفكار جديدة، جميع هذه الأمور تُظهر له حماسك وشغفك في العمل. 

 

  • لا تُقيد نفسك بمجال دراستك

إذا لم تجد فرصة في مجال تخصصك أو كنت مهتمًا بمسار وظيفي آخر فلا تقيد نفسك بمجال دراستك. اطلع على الفرص الأخرى المتاحة فمن المحتمل أن تجد وظيفة أحلامك من خلال هذه الفرص، أو أنها ستمهد لك الطريق إلى فرص أخرى. لذا لا تخف من اتخاذ طريق آخر.

 

  • كن واثقًا ولكن متواضعًا

يحتاج أصحاب العمل إلى رؤية أشخاص واثقين من قدراتهم، بالإضافة إلى الرغبة في التعلم المستمر. كن واثقًا بقدراتك ومهاراتك وفي نفس الوقت كن متواضعًا بطرح الأسئلة وطلب التوجيه للتعلم المستمر.

 

  • كن فضوليًا

اطرح الأسئلة باستمرار، حيث يمكنك الحصول على نتائج أفضل من خلال الفضول.

 

  •  تعلم من أخطائك

من خلال المحاولة بعد الخطأ سوف تتعلم وتكتسب الخبرة. تقبل الفشل من خلال تعلم كيفية تغيير سلوكك لتحسين النتائج. 

 

  • فكر باستراتيجية بوظيفتك الأولى

فكر في وظيفتك الأولى على أنها وسيلة لتحقيق هدف معين. فإذا أتيحت لك فرصة العمل في وظيفة بعيدة عن مجال تخصصك حاول استكشاف الواجبات والمسؤوليات لهذا المنصب وفكر في ما يمكن أن تضيفه لك هذه الوظيفة من مهارات قد تساعد في الحصول على أخرى ضمن مجالك. 

يعد العمل في مهام قصيرة المدى طريقة رائعة للحصول على مجموعة متنوعة من الخبرات، كما أنها تعطي انطباعًا لأصحاب العمل عن مدى اهتمامك بتطوير نفسك بشكل مستمر.

 

  • لا تفكر في الالتحاق بكلية الدراسات العليا قبل رسم خطة مهنية

 قد لا يقدم لك تخصصك وظيفة أحلامك التي تخيلتها؛ لذا عليك قضاء بعض الوقت في استكشاف الوظائف المتاحة قبل الالتزام بسنوات إضافية من الدراسة.

بمجرد فعل لذلك اكتب أهدافك، وأجب بعض الأسئلة بصدق: هل يلزم الحصول على درجة الماجستير مثلًا لتحصل على الوظيفة التي ترغب بها؟ أم يمكنك تدعيم شهادتك ببعض الدورات التدريبية عبر الإنترنت أو المراكز التدريبية؟ 

 

  • استعن بالخبراء لتوجيهك وإرشادك في مسيرتك المهنية وليس عائلتك

يعد العائلة والأصدقاء مستشارون مهنيون سيئون على الرغم من نواياهم الطيبة. من المرجح أن والديك من الأشخاص التقليديين الذين لا يزالون يقودونك نحو الحصول على شهادة في الطب أو الهندسة أو المحاماة، كما أن نصائحهم تكون نابعة من مشاعرهم وليس من المنطق، لذا سيكونون متحيزين في هذا الموضوع.

لذلك عليك اللجوء إلى الخبراء لتوجيهك في مسارك المهني. قم ببعض البحث على لينكد إن (LinkedIn) عن الخبراء والأشخاص الرائدين في مجال عملك، واسألهم كيف حققوا نجاحهم. سيُرشدونك بالتأكيد، كما أنهم سيُساعدونك على تنمية شبكة علاقاتك المهنية.

 

إن اتباعك لجميع هذه النصائح أو لبعض منها سيُخلصك من شعور الضياع الذي يمر به حديثو التخرج، وسيضعك على المسار الصحيح. عليك بذل بعض الجهد للحصول على ما تريد، لذا اعرف ما تريد وكن مرنًا ومبادرًا وفضوليًا وحريصًا على التعلم والتطور والتعلم من أخطائك. 

قد تجد الكثير من العقبات في طريقك، لكن حاول تخطيها ولا تقف عندها. تولى مسؤولية تسيير حياتك المهنية ولا تنتظر قدوم الفرص بل اغتنمها.

 


المراجع

  1. Forbes- https://www.forbes.com/sites/forbeshumanresourcescouncil/2018/06/07/18-tips-for-new-graduates-ready-for-the-job-market/#732ec0684338      – Jun 7, 2018
  2. Life Hack- https://www.lifehack.org/articles/work/6-career-tips-for-new-graduates.html      February 16, 2015

14 نصيحة للطلبة المستجدين

14 نصيحة للطلبة المستجدين

الجامعة هي المرحلة التي تتيح لك تجربة أمور جديدة والتعرف إلى أشخاص جُدد وخوض تجارب جديدة، لكن إذا لم تكن لديك فكرة واضحة عما أنت مُقبل عليه فمن الممكن أن تتحول إلى مرحلة صعبة. 

لتفادي ذلك ولتحقيق أقصى استفادة، في ما يلي ستجد مجموعة من النصائح من طلاب سابقين ستساعدك على فعل ذلك:

 

  • طور نفسك باستمرار

كطالب جديد ليس عليك معرفة كل شي عن تخصصك أو عن كيفية التنقل في الجامعة أو عن المشهد الاجتماعي؛ لكي تكون طالبًا جديدًا ناجحًا عليك فقط أن تكون مستعدًا للتعلم باستمرار.

تحدَّ نفسك بتجربة شيء جديد، شيء لم تكن لتجرؤ على فعله، واستمر في تطوير نفسك.

 

  • كن نفسك

لا تقارن نفسك بالآخرين. من السهل أن تشعر بالضياع خاصة عندما يتعلق الأمر بالدراسة، لكن تذكر أن كل شخص لديه مواهب فريدة، وأن أمامك أربع سنوات لتنمية هذه المواهب.

 

  • احضر محاضراتك

قد يكون من المغري أن تنام ساعة إضافية وتتجاهل محاضرة الساعة الثامنة صباحًا، فأنت طالب جامعي وتستطيع فعل ما تشاء أليس كذلك؟ حسنًا، بالتأكيد يمكنك فعل ذلك، لكن في المقابل سيتعين عليك تعويض محاضراتك لاحقًا لمعرفة ما فاتك، وبالتالي قد يؤثر ذلك على معدلك التراكمي.

ويجدر الذكر هنا أنه من المهم أن تحصل على معدل تراكمي مرتفع في السنة الأولى لأن محاولة رفعه في السنوات اللاحقة ستكون صعبة.

لذلك احضر محاضراتك بانتظام واكتب ملاحظاتك باستمرار في كل محاضرة. وإذا وجدت صعوبة في بعض المواد يمكنك طلب المساعدة من المدرسين.

 

  • لا تحمل نفسك عبء الكثير من المواد الدراسية خلال الفصل

 قد يكون من الأفضل أن تتأخر فصلًا عن وقت تخرجك بدلًا من ضغط نفسك بشكل كبير بتسجيل الكثير من المواد الدراسية خلال الفصل الواحد بما يفوق طاقتك، وبالتالي تعرضك لانهيار عصبي نتيجةً لمحاولتك اللحاق بمتطلبات جميع المواد.

إن تأخرك عن موعد تخرجك لبضعة أشهر أو ربما سنة لن يُحدث فرقًا كبيرًا إلا إذا كنت تريد التباهي بإنهائك الجامعة في الوقت المحدد.

 

  • انخرط في مجتمع الجامعة

حاول توسيع دائرة اهتماماتك، وتعرف على المزيد من الأشخاص، فالجامعة هي المكان الذي تستطيع فيه تكوين الكثير من العلاقات التي ستفيدك في المستقبل.

 

  • كون صداقات مع المتفوقين من تخصصك

ستستطيع بذلك استعارة دفاتر ملاحظاتهم وتلخيصاتهم أو اختباراتهم القديمة وتبادل المعلومات معهم وربما مساعدتك عند احتياجك للدعم في مادة معينة.

 

  • اشتر نسخًا عن كتبك من الإنترنت أو نسخًا مصورة من الجامعة

الكتب الجامعية باهظة الثمن للغاية، لذا إذا تمكنت من الحصول على نسخة إلكترونية منها سيكون ذلك رائعًا، كذلك يمكنك شراء النسخ المصورة أو الملخصات التي توفرها المكتبات في الجامعة والتي تكون أقل ثمنًا من النسخة الأصلية.

 

  • ابق على تواصل مع عائلتك

أجل، عليك التعرف والتواصل مع أشخاص جُدد مع جامعتك، ولكن ذلك لا يعني أن تتجاهل عائلتك التي تدعمك وتشجعك على الوصول واجتياز الصعوبات، امنحهم بعض الوقت وتحدث إليهم من فترة إلى أخرى إذا كنت تدرس في جامعة بعيدة.

 

  • ابق على تواصل مع أصدقائك القدامى

من المهم أن تنخرط في مجتمع جامعتك وتكون الصداقات والعلاقات خاصة في السنوات الأولى، لكن هذا لا يعني التجاهل التام لأصدقائك القدامى.

 

  • تعلم من أخطائك

إذا ارتكبت خطأً ما تعلم منه؛ فالجامعة ليست فقط مكانًا لتعلم المواد الأكاديمية فحسب، إنما تعد أيضًا مكانًا لتعلم المهارات الحياتية. إن تعلم كيفية العودة عن الأخطاء يعد جزءًا كبيرًا من التجربة الجامعية.

 

  • كُن مرحًا

لا تكن شخصًا جامدًا ملتزمًا بالدراسة في جميع الأوقات كذلك لا تكن مجنونًا كل الوقت، حاول الموازنة بين الأمرين. خصص بعض وقتك للقيام ببعض التجارب المجنونة أو التجارب التي قد تبدو سخيفة أو الذهاب للمغامرات؛ فهذه طريقة رائعة للتواصل مع أصدقائك الجدد، لكن لا تبالغ في فعل ذلك وتنسى أن الجامعة أيضًا مرحلة دراسية.

 

  • تعلم الموازنة وتحديد الأولويات

يعد اكتساب مهارات إدارة الوقت أمرًا ضروريًا لاستكشاف ما تقدمه الحياة الجامعية؛ فهناك دائمًا الكثير من الأنشطة والفعاليات الاجتماعية والأكاديمية والرحلات التي تقدمها الجامعة، وإذا تعلمت الموازنة بين وقت الدراسة ووقت الأنشطة سيساعدك ذلك في حياتك المهنية في المستقبل.

 

  • اعرف نفسك

اكتشف ما تريده من الحياة. لست بحاجة إلى معرفة ذلك على الفور، إنما عليك التفكير في هذا أثناء تجربة أشياء جديدة والتعرف إلى أشخاص جدد واستكشاف عالم المعرفة.

 

  •  استكشف اهتماماتك

إذا دخلت إلى الجامعة متحمسًا إلى حد ما ولديك فكرة قوية عما ترغب في فعله في المستقبل، وكنت على يقين تام أن ذلك سيقودك إلى طريق النجاح في حياتك المهنية، فأعط نفسك فرصة لاستكشاف اهتماماتك الأخرى ومواهبك الأكاديمية.

على سبيل المثال قد تعتقد أنك ستكون طبيبًا ناجحًا، لكن تكتشف أن مواهبك تميل إلى الدراسات السياسية. لكنك ستكون مترددًا في متابعة هذا المجال لأنه لا يتناسب مع صورة النجاح التي تتخيلها لنفسك، وقد تكون هذه هي الصورة التي رسمتها لك عائلتك وكنت قد اقتنعت بها.

أعط نفسك فرصة اكتشاف اهتماماتك؛ فالاهتمامات والنجاح أمران مرتبطان ارتباطًا وثيقًا. 

افعل ما تحب وستكون جيدًا في ما تفعله.

 

عند اتباعك للنصائح التي سبق ذكرها سترى أن الأمور تصبح أكثر سهولة وأكثر متعة، كما سيساعدك ذلك على التخلص من الشعور المستمر بالضياع والتوتر والخوف الذي يعاني منه الطلاب المستجدون. 

 


المراجع
  1. Life Hack – https://www.lifehack.org/articles/lifestyle/13-tips-for-new-college-students.html  – August 27, 2020
  2. The New York Times-  https://www.nytimes.com/2015/08/02/education/edlife/advice-for-new-students-from-those-who-know-old-students.html   – July 30, 2015