صافي المنصه الأولى من نوعها في المنطقة

صافي صافي صافي صافي

صافي منصة ريادية أردنية الأولى من نوعها تهدف إلى خلق مجتمع إفتراضي من طلاب الجامعات، يتمكنون فيه من مشاركة المحتوى التعليمي (الملخصات/ الدفاتر الجامعية/ الأسئلة) الذي يمتلكونه مع زملائهم من نفس الجامعة و باقي الجامعات، ويتم نشر المحتوى بأسماء أصحابها، بطريقة سهلة وسريعة وبطريقة بحث منظمة حسب اسم الجامعة، الكلية، التخصص، اسم المادة، اسم الأستاذ، السنة الدراسية والفصل الدراسي. 

صافي تقدم بديل عن مجموعات التواصل الإجتماعي الجامعية التي يكون فيها المحتوى مُبعثر ضمن العديد من المنشورات ( Posts)، وآلية الرد البطيئة التي تعتمد على نشر الطالب سؤاله من خلال منشور (Post)  يسأل زملاءه عن المحتوى وينتظر الرد، في حين صافي تقدم البحث السريع والسهل داخل المحتوى التعليمي المرفوع على المنصة وقت الحاجة إليه.   

تُساعد منصة صافي الأفراد واللجان الأكاديمية لنشر المحتوى بأسمائهم ليستفيد منه الطلاب دون الدخول في الدوامات التقنية لإنشاء المواقع الإلكترونية ولا التكاليف المالية التي تتبعه، حيث يكون للطالب أو اللجنة الحساب الشخصي المجاني الخاص بهم لنشر والبحث عن المحتوى التعليمي. 

تقدم صافي المكان لتشارك المحتوى التعليمي (الملخصات/ الدفاتر الجامعية/ الأسئلة) الذي يدعم العملية التعليمية ويسرعها ويسهل التعامل مع المادة الأساسية الموجودة داخل الكتب الجامعية. 

صافي توفير المحتوى التعليمي لطلاب الجامعات في مكان واحد، خصوصا في ظل الظروف الحالية التي صعبت على الطلاب الحصول على المحتوى التعليمي الذي يساهم ويسرع العملية التعليمية والدراسية لديهم. 

صافي تمكين الطلاب من رفع المحتوى التعليمي الذي يمتلكونه على المنصة ليتعلم من خلاله الطلاب الأخرين، مما يعزز روح المبادرة والمشاركة بين الشباب الجامعي الأردني.

صافي تُمكن الطلاب من الإطلاع  ومشاركة  المحتوى التعليمي بين كل الجامعات مما يساهم في تبادل ونقل المعرفة بطريقة فعالة وسهلة من الجامعات الأردنية الرئيسية إلى باقي الجامعات وبالعكس. 

إتطلع هُنا على مجموعة من اللقاءات مع فريق صافي والمقالات التي تتحدث عن صافي:

وللتعرف أكثر على كيفية إستخدام منصه صافي يمكنكم مشاهدة الفيديو داخل الرابط هُنا

نصائح لاختيار المواد الفصلية في الجامعة

نصائح لاختيار المواد الفصلية في الجامعة

هل حان وقت التسجيل للفصل الدراسي الجديد؟ كيف يمكنك اختيار المواد المناسبة والموازنة بين المواد الصعبة والسهلة في جدولك؟ 

عادةً ما يكون الاختيار صعبًا بعض الشيء، وذلك نظرًا لتعدد الخيارات التي عليك الاختيار من بينها؛ حيث تكون المادة متوفرة في أكثر من وقت من اليوم ومع أكثر من مدرس، وبالتالي عليك اختيار المادة التي تتناسب مع جدولك ومع المدرس الذي ترغب بالدراسة لديه. 

إضافة إلى ذلك سيكون عليك اختيار المواد المناسبة من حيث العبء الدراسي لتتمكن من اجتياز الفصل بنجاح.

 

العوامل التي يعتمد عليها اختيار مواد الفصل الدراسي

في ما يلي يرد ذكر بعض العوامل التي يجدر أخذها بعين الاعتبار عند تسجيل المواد للفصل الدراسي الجديد، وتشمل ما يلي:

  • المتطلبات الجامعية ومتطلبات التخصص

في البداية عليك معرفة متطلبات خطتك الدراسية وفقًا لتخصصك، حيث تشمل الخطة على بعض المتطلبات الأساسية أو الجامعية التي لا علاقة لها بتخصصك، ومتطلبات التخصص وهي المواد اللازمة للمجال الذي تدرسه.

لذا اقرأ الخطة الدراسية الخاصة بتخصصك لتعرف ما هي المواد التي عليك اجتيازها في المرحلة الجامعية.

  • معلومات حول المواد

تختلف المواد الجامعية عن بعضها بشكل كبير سواء من حيث الصعوبة أو العبء الدراسي، لذا عليك إجراء بعض البحث حول مواد تخصصك لمعرفة هذه الأمور، وذلك إما من خلال قراءة وصف المادة أو استشارة طلاب السنوات الأكبر عن هذه المواد.

ستجد الكثير من الطلاب الرائعين الذين يقومون بمساعدة الطلاب الأصغر سنًا وتقديم النصح والإرشاد لهم إما في الحرم الجامعي أو على مواقع التواصل الاجتماعي. يمكنك سؤالهم أيضًا عن مدرسي المادة والأسلوب التعليمي الذي يتبعونه. 

كلما زادت المعلومات التي يمكنك جمعها عن الأستاذ والمادة كلما كان ذلك أفضل.

  • وقت المحاضرة

إذا لم تكن من الأشخاص الصباحيين فلا تأخذ دروسًا صباحية إذا أمكنك ذلك. سيكون تحديد الأوقات صعبًا في هذه الحالة، ولن تتمكن دائمًا من تجنب محاضرة الساعة الثامنة صباحًا نظرًا لتعارض أوقات بعض المواد.

ضع في اعتبارك ذلك عند تسجيلك لجدول المواد، فذلك سيُحدث فرقًا بالتأكيد.

  • صعوبة المادة

عليك الأخذ بعين الاعتبار صعوبة المواد أو سهولتها عند تسجيل الجدول، حاول الموازنة بين المواد الصعبة والسهلة عند اختيارك للمواد، وذلك بالطبع بعد إجرائك بعض البحث في طبيعة المواد التي ترغب في تسجيلها.

لا يعني ذلك أنه لا ينبغي عليك تحدي نفسك بحمل دراسي صارم، لكن كلما كان جدولك أكثر مرونة كلما تمكنت من اجتياز الفصول الدراسية بتفوق.

كذلك فإن العبء الدراسي الكبير لن يمكنك من الاستفادة من الأنشطة اللامنهجية في الجامعة، وبالتالي ستكون الحياة الجامعية رتيبة ومملة ومليئة بالضغط والتوتر.

 

كم عدد المواد التي عليك تسجيلها في الفصل؟

نظرًا لأن السنة الدراسية تتكون من فصلين دراسيين، وأنه قد تم تحديد مدة أربع سنوات للحصول على الشهادة الجامعية، فإن الساعات المعتمدة لكل فصل هي 15 ساعة، وذلك حسب التخصص وساعاته الكلية؛ حيث أن لكل مادة ثلاث ساعات دراسية معتمدة وبالتالي فإن عدد المواد التي ستأخذها في الفصل هي خمس مواد. 

ويجدر الذكر أن الحد الأدنى من الساعات الدراسية التي يمكنك تسجيلها هي 12 ساعة وفي المقابل فإن الحد الأعلى هو 18 ساعة، وفي بعض الأحيان يمكنك تسجيل أكثر من 18 ساعة ضمن شروط محددة.

 

لكن ما هو عدد الساعات المناسب لكل فصل؟

تأكد من العبء الدراسي لكل مادة ترغب بتسجيلها لتتمكن من تحديد عدد الساعات أو المواد التي تستطيع التعامل معها في الفصل الدراسي وذلك باستشارة الطلاب الأكبر سنًا أو مدرسي المواد.

يختلف هذا الأمر إذا كنت طالبًا في السنة الأولى أو الثانية أو خريجًا، كما يلي: 

  • طلاب السنة الأولى

كطالب في السنة الأولى سيكون كل شيء جديدًا وعليك التأقلم معه، حيث عليك تخصيص بعض الوقت للأنشطة اللامنهجية لتستطيع الانخراط في المجتمع الجامعي قبل الدخول في تعقيدات التخصص.

لذلك سيكون من الأفضل لك أن تسجل موادًا سهلة سواء من المواد الاختيارية أو المتطلبات الجامعية حيث يكون العبء الدراسي لهذه المواد قليلًا مما يتيح لك الفرصة للقيام بأنشطة إضافية في الجامعة.

كذلك يمكنك تسجيل مادة أو مادتين من مواد التخصص بعد استشارة زملائك الأكبر سنًا حتى تستطيع متابعة الدروس دون الشعور بتوتر أو قلق حيال اجتياز الفصل بمواد صعبة.

  • طلاب السنوات اللاحقة

في هذه المرحلة سوف تبدأ في إلقاء النظر على متطلبات التخصص والبدء في معرفة الوقت الذي ستحتاجه لإنجازها، وبالتالي سيكون من الأفضل أن تزيد عدد الساعات والموازنة بين المواد السهلة والصعبة في الجدول.

إذا وجدت أنك لن تستطيع تحمل هذا العبئ الدراسي الكبير يمكنك اللجوء إلى الفصول الصيفية لتجعل جدولك أكثر مرونة.

  • طلاب السنة الأخيرة

في هذه الفترة ستكون بالفعل قد أنهيت المتطلبات الجامعية والاختيارية أو معظمها، لذا يتبقى لديك مواد التخصص. في هذه الأثناء ستكون بالفعل قد اعتدت على الحياة الجامعية وعلى النظام الدراسي وكيفية تخطيط جدولك، وغالبًا ما تكون الشخص الذي يقدم النصائح للطلاب الأصغر سنًا.

كذلك قد تكون قد أنهيت الكثير من متطلبات التخصص وبقي لك القليل منها وبالتالي سيكون لديك القليل من المواد لتسجلها.

من ناحية أخرى، قد يتأخر بعض الطلاب بحيث يتبقى لهم ما يزيد عن 18 ساعة ليسجلوها في سنتهم الأخيرة، 23 أو 21، وبذلك يكون العبء الدراسي كبيرًا عليهم، وبطبيعة الحال سيحتاجون إلى موافقة الجامعة لتسجيل هذا العبء.

 

نصائح لتسجيل المواد الدراسية

اتبع النصائح التالية عند تسجيلك للمواد:

  • المواد الاختيارية

اختر المواد التي ستمنحك مهارات دائمة؛ وهذه أحد الميزات التي تمنحك إياها الجامعة بإتاحة الفرصة لتسجيل بعض المواد الاختيارية في مجالات متعددة بعيدًا عن التخصص.

  • تقييمات المدرسين

تحقق من تقييمات المدرسين قبل تسجيل المواد، فإذا كان أسلوب التعليم الذي يتبعه الأستاذ لا يناسبك، حاول البحث عن بديل آخر.

يمكنك الرجوع بذلك إلى الطلبة الأكبر سنًا أو التقييم الذي توفره الجامعة.

  • سجل مبكرًا

تحدد الجامعة وقتًا معينًا للتسجيل لكل طالب، لذا احرص على التسجيل في هذا الوقت وعدم تفويته، واطلع على قائمة المواد المتاحة لهذا الفصل قبل بدء وقت تسجيلك، وحاول تخطيط جدولك بما يناسب وقتك والمواد التي ترغب في دراستها وغيرها من العوامل التي سبق ذكرها.

سيكون هناك الكثير من الطلاب الذين يرغبون في تسجيل المواد التي ترغب بتسجيلها وبالوقت الذي تريده، وبالتالي قد لا تتمكن من تسجيل المواد التي خططت لها إذا نفذت الشواغر المتاحة في قاعات المحاضرات، لذا سيكون من الأفضل أن يكون لديك خطة بديلة حتى تتمكن من تسجيل جدول يناسبك. 

 

إن تسجيل المواد الدراسية في كل فصل يعد من الأمور التي تثير القلق لدى الطلاب، لذا حاول اتباع النصائح السابقة عند تسجيلك لجدولك الدراسي بحيث تفكر بجميع الأمور قبل التسجيل، لتتمكن من تحقيق ما تريد وتجتاز الفصول الدراسية بتفوق ونجاح.


 

المراجع 

  1. College green light – http://blog.collegegreenlight.com/blog/pick-classes-first-semester-college/  – 20 June 2017
  2. Collegevine  – https://blog.collegevine.com/how-to-choose-classes-for-your-first-semester/  May 27, 2016 
  3. North central college-  https://www.northcentralcollege.edu/news/2020/10/01/how-many-classes-should-i-take-semester  –Oct 01, 2020

 

أيام الجامعة الثمينة

أيام الجامعة الثمينة

هل تعد حقاً أيام الجامعة ثمينة ومهمة بهذا القدر من الاهتمام ونقطة التحول في حياة الفرد؟ وهل يمكننا الاستفادة من الحياة الجامعية؟ أم أنها ( 4 سنين) أو (5 سنين) أو ( 6 سنين) من الامتحانات والكتب فقط؟!

تعتبر الجامعة هي المحطة الأساسية في حياة الفرد على الصعيد العلمي والعملي وعلى ذات شخصه ومعتقداته، ويعد التعليم الجامعي هو أحد العناصر الأساسية المهمة في دعم التنمية البشرية في جميع أنحاء العالم حيث أن التعليم الجامعي لا يوفر للفرد المهارات الأساسية اللازمة لسوق العمل فقط، وإنما يوفر تدريب ضروري لجميع الأفراد على اختلاف تخصصاتهم سواء كانوا مدرسين، أطباء أو ممرضين.

وهناك عدة أمور ينبغي أن تتحقق الاستفادة العظمى منها بالوجود في الجامعة منها :

  • الأنشطة الجامعية :

ربما تكتشف شيء جديد في نفسك لأن أيامك الجامعية هي فترة ليس فقط لتغير مكانك وأصدقائك بل لتغيرك واكتشاف نفسك التي قد تختلف نظرتك للحياة بسببها وربما تجد مكاناً يعزز من مواهبك ويطورها، ويزيد من ثقتك ومهاراتك الاجتماعية في التعامل مع مجموعة كبيرة تضم أشخاص غرباء عنك على مختلف البلدان والأعمار والتخصصات، وربما تكتشف أشياء جديدة فيك لم تراها من قبل كما أن من الممكن أن تجد مقابلة لأحد الشخصيات المهمة والناجحة في مجال اهتماماتك أو بذات تخصصك وكيف كانوا قد نجحوا وتغلبوا على تلك الصعوبات التي ربما تمر بها الآن، فاحرص دائماً على وجودك بمثل هذه الأنشطة.

 

  • أصدقائك في الجامعة :

هناك مقولة مشهورة على مر العصور وهي ” قل لي من صديقك أقل لك من أنت”  وبالفعل صائبة تلك المقولة حيث أن صديقك في الجامعة له الدور الكبير في الكثير من الأشياء وأولهم دراستك وتحصيلك الأكاديمي، وربما ينعكس ذلك على كيفية تفكيرك والأمر المؤكد أنك ستأخذ شيئا من أصدقائك مهما كنت حذرا في ذلك، فقد أثبتت الدراسات العلمية ” أن حديثك مع شخص لمدة 40 دقيقة يحتل 80 % من تفكيرك” فلو كان ذاك الشخص يؤثر عليك سلباً؛ فلا تصادق شخصا لمجرد وجوده بنفس مادتك أو بنفس المحاضرة أو لتناسق جدوله الدراسي معك بل شخص كتفكيرك وأكثر ابداعاً منك  فعلاقاتك الاجتماعية من صديقك إلى شخص محاضر معك هو ربما يفيدك أو يكون شريكاً معك بنفس مشروعك وظيفتك… إلخ  فاختر صديقك في الجامعة لتفكيره ومعتقداته وذاته وليس لشيئ آخر.

  • البريد الالكتروني الجامعي: 

تعطي إدارة الجامعة لكل طالب جامعي بريدا الكترونيا ينتهي بصيغة (edu) حتى يرسلوا لهم من خلاله البيانات والنتائج ولم يخبرونا بالمزيد لكن الذي عرف لاحقاً  أن الطالب من خلال هذا البريد  يستطيع أن يحصل على الكثير من الخدمات المجانية أو التخفيضات القيمة من أمثلتها: 

1.برامج مجانية من شركة (Autodesk)

2.خصومات من موقع استضافة المواقع (westhost)

3.حساب برو مجاني على موقع (Prezi )

4.حساب مجاني لمدة 6 اشهر على موقع (Amazon)

  • المعسكرات والرحلات :

تقيم الجامعة العديد من الرحلات إلى مناطق عده بأسعار منخفضة كما تقيم المعسكرات الكشفية والتي تساعد الفرد على الاعتماد على نفسه واكتساب خبرات الحياة الخارجية.

  • المكتبة الجامعية :

ادخل المكتبة وانغمس فيها وخصص نصف ساعة يومية في مكتبة الجامعة لتصفح المراجع والكتب، اقرأ كتابا بمجال تخصصك أو اهتماماتك فبذلك ستضيف إلى مخزونك المعرفي الكثير كما يمكنك الاطلاع على الرسائل الجامعية والبحوث العلمية المعدة للاستفادة في تخصصك وتوسيع مداركك.

  • تعلم الانجليزية :

حتى ولو لم يكن لتخصصك علاقة مباشرة بالإنجليزية حاول أن تتعلمها خلال الجامعة، الإنجليزية هي لغة العلم في العالم الآن، معظم الدراسات والمواقع تتخرج من الجامعة وأنت تتقن الإنجليزية إلى حد كبير حتى يسهل الحصول على العلم وكذلك الحصول على عمل.

  • تحصيل الخبرات العلمية:

وجودك في الجامعة يتيح لك الالتقاء بالعديد من الأساتذة العاملين بمجال دراستك ( والذي سيكون مجال عملك عما قريب) ومعظمهم يعمل في هذا المجال ويمكنك أن  تجمع منهم الكثير من المعلومات العلمية وما يدور في سوق العمل، كما ويمكن أن يطلب منك أحد الأساتذة العمل معه في مكتبه بعد تخرجك.

  • تعرف على أساتذك:

حاول أن تؤسس علاقة قوية بينك وبين أساتذتك في الجامعة وتتعرف عليهم، جرب أن توجه لهُم الأسئلة خلال المحاضرة، أو خلال الساعات المكتبية والاستراحات فكلما تعرف عليك الأساتذة أكثر، سهل عليهم مساعدتك حين توجه أسئلتك.

  • العمل أثناء الدراسة:

 يعتبر العمل من الامور المهمة لدى طلاب الجامعة لما يحقق من فائدة عظيمة لهم  :

  • تحقيق الدخل :

وهي من الآثار الأيجابية الأوضح لهذه التجربة، وحتى إن لم يكن الهدف من العمل أثناء الدراسة تحقيق دخل أضافي فإن الطالب سيجد ما يجنية مهما بلغ أمراً ممتعاً وملهماً.

  • اكتساب الخبرة : 

أن الخبرات الجديدة التي يكتسبها الطالب في تجربة العمل أثناء الدراسة ، هي الصيد الأثمن على الإطلاق في هذه التجربة، بل إن كل الجوانب الأيجابية للعمل أثناء الدراسة تصب بشكل مباشر أو غير مباشر في خانة الخبرات الجديدة وفي بعض التخصصات تعتبر جوهرية أكثر من النظرية بكثير كما في الطب او القانون او غيرها من التخصصات التي تتطلب خبرة تراكمية.

  • فهم سوق العمل:

 العمل أثناء الدراسة يدخلك في تجربة لفهم سوق العمل جيداً قبل الانتهاء من دراستك الجامعية، وتكتسب الخبرات، وتتفتح آفاقك وتتعمق في ما سوف تفعله بعد دراستك الجامعية.

  • توسيع العلاقات:

 من المهم صياغة سيرة ذاتية محكمة ترفقها مع طلب التوظيف، لكن الحقيقة الثابتة أن اكثر من 80 % من فرص التوظيف تعتمد بشكل رئيسي على العلاقات والتوصيات بل إن الفرص التي يمكن الوصول اليها  من خلال العلاقات يصعب الوصول اليها بإرسال السيرة الذاتية.

  • تعلَم الصبر والمسؤلية في مرحلة مبكرة : 

 لابد لكل طالب ان يخرج من تحت مظلة الأهل المالية والإدارية، والسؤال هو متى ستخرج من تحت هذه العباءة أو المظلة، فالاصطدام بالحياة العملية في مرحلة مبكرة، يساعدنا على أكتساب المهارات الشخصية مثل : الصبر، المسؤلية، والسعي، والتعامل مع المواقف المختلفة، والشخصيات المتباينة.

نصائح أخيرة :

تعتبر الجامعة أهم مرحلة، فهي المرحلة الفاصلة بين حياة الانسان العلمية والعملية، اذا يكتسب الأنسان من خلالها العديد من المهارات، وليس فقط منبر للعلم حيث يضاف فيها بلوغ العقل الى صفات الأنسان؛ ففي هذه المرحلة ينضج فكر الأنسان أكثر وينظر الحياة بمنظور مختلف، كما وانها تسهم في تطوير الأنسان من حيث :الأسلوب، والتفكير، والمنطق، والخبرات، وتقوم بتأدية الرسالة التربوية، وغيرها الكثير من الأمور التي تسهم بتطوير الذات ، فقدرتك على الاستفادة الكبيرة منها قد تجعل منك  أنساناً اكثر نجاحاً ومعرفة،  ويعود كل ذلك على الشخص نفسة اذا أحب واستطاع ان يستفيد فسوف يستفيد العلم والمعرفة، فالجامعة تمنحك جزء بسيط والآخر يعود على ذات الشخص وقدرته من الاستفادة من كل الفرص المتاحه حوله وتطوير ذاته في كافة المجالات.

حياة السكن الجامعي، كيف تبدو؟ وكيف تتأقلم معها؟

حياة السكن الجامعي، كيف تبدو؟ وكيف تتأقلم معها؟

تثير حياة السكن إما الخوف أو الفرح في قلوب طلاب السنة الأولى؛ فبالنسبة لبعضهم تعد المرة الأولى التي يعيشون فيها بعيدًا عن عائلاتهم، حيث يضطرون إلى السكن بعيدًا عن أهاليهم نظرًا لبعد الجامعة عن مكان سكنهم وبالتالي يواجهون صعوبة في التأقلم مع الحياة الجديدة.

إن تعلم العيش مع شخص لا تعرفه في نفس الغرفة يعد تحديًا للطلاب الجدد، كذلك إذا كانت لديك غرفتك الخاصة في المنزل وانتقلت للعيش في السكن الجامعي، فقد يشكل تعلم العيش مع شخص آخر في نفس الغرفة تحديًا. لكن هذه التحديات من شأنها أن تعلم الطالب العديد من الأمور التي ستفيده في السنوات القادمة.

فكيف تختلف حياة السكن عن الحياة في منزل العائلة؟ وكيف يمكن للطالب التأقلم بسرعة على حياة السكن؟ وما الأمور التي يتعلمها الطالب من هذه التجربة؟

المنزل وحياة السكن

 إن العيش في منزلك وبين أفراد عائلتك في فترة الجامعة له العديد من الفوائد التي تشمل ما يلي:

  1. تمتلك مساحتك الخاصة في منزلك، حتى لو كنت تشارك أحد إخوتك في غرفة النوم لا يزال بإمكانك الحصول على مساحة خاصة في المنزل بخلاف حياة السكن التي ستبقى مضطرًا فيها للعيش في مساحة ضيقة برفقة شخص آخر.
  2. سيُتيح لك ذلك توفير قدر كبير من المال الذي قد تصرفه باستئجار غرفة السكن.
  3. لن تتحمل أي نوع من المسؤوليات عدا مسؤولية دراستك، أما في السكن فهناك الكثير من المسؤوليات التي عليك تحملها كإدارة ميزانيتك وتأمين احتياجاتك والطبخ والتنظيف وغيرها.
  4. مشاكل صحية أقل، فوالداك يعتنيان بك باستمرار.
  5. طعام صحي، حيث أن نسبة تناولك للوجبات السريعة تكون أقل من الطلاب الذين يعيشون في السكن.
  6. مصادر إلهاء أقل، حيث يمكنك تخصيص مساحة خاصة بك للدراسة بعيدًا عن مصادر الإلهاء بخلاف غرفة السكن.
  7. ستشعر بالاطمئنان بشكل أكبر لمعرفتك أن والديك يبعدون عنك خطوات قليلة.

نصائح للتأقلم مع حياة السكن الجامعي

يمكنك اتباع النصائح التالية لتحقق أقصى استفادة من العيش في السكن الجامعي وتتأقلم بسرعة:

  • اترك بابك مفتوحًا.

لن تتمكن من التعرف إلى أشخاص جدد إذا كنت تختبئ دائمًا في غرفتك؛ لذا تعرف إلى زملائك في السكن، فبهذه الطريقة ستتمكن من تكوين الصداقات.

  • خذ وقتًا كافيًا في تكوين الصداقات.

من خلال انخراطك في مجتمع السكن الجامعي ستتمكن من التعرف إلى الكثير من الأشخاص من مختلف الثقافات والخلفيات، وبذلك يمكنك اللقاء بأشخاص يشاركونك نفس الاهتمامات وتكوين الصداقات.

  • تعلم بعض أساسيات الطبخ

في السكن الجامعي عليك تحمل مسؤولية نفسك، وإن تحضير الطعام أحد هذه المسؤوليات؛ بالتأكيد لن تستطيع شراء الطعام الجاهز كل يوم فميزانيتك محدودة وعليك إدارتها بشكل جيد، كما أن تناول الطعام الجاهز والوجبات السريعة ليس صحيًا.

لذا عليك تعلم بعض الوصفات من والدتك لتستطيع تحضير الطعام في هذه الفترة، وإذا كان رفيقك في السكن يجيد الطهي سيكون ذلك ميزة إضافية بالنسبة لك بحيث تستطيع تقاسم المهام معه.

  • ضع قواعدك الخاصة

من الجيد أن تخبر رفيقك بالسكن بالأمور التي قد تزعجك والأمور التي تحب فعلها، وفي المقابل اسأل رفيقك في السكن عن الأمور التي تزعجه والأمور التي يحب فعلها، وبذلك يمكنكما وضع القواعد الخاصة بكما وتتجنبان حدوث المشاكل في المستقبل وبالتالي الحفاظ على علاقة ودية بينكما.

كذلك احرص على التعامل مع زملائك الآخرين في السكن بودية، فهُم الأشخاص الذين ستبقى معهم لفترة طويلة حتى تتخرج. ليس عليك أن تحب الجميع؛ لكن القليل من المجاملة والاحترام المتبادل يجعل الأمور أكثر سلاسة، لذا من الجيد وضع القواعد الأساسية مبكرًا.

  • احرص على إحضار أغراضك الشخصية الخاصة بالحمام

في كثير من الأحيان يكون الحمام مشتركًا في السكن، لذا عليك الحرص على إحضار مستلزماتك الشخصية معك مثل فرشاة الأسنان والشامبو والمنشفة الخاصة بك وماكنة الحلاقة وغيرها، حتى لا تضطر إلى استخدام أغراض الآخرين أو استخدام الآخرين لأغراضك.

لن يكون المكان نظيفًا مثل منزلك، فلست الشخص الوحيد الذي يستخدم هذا المكان، لذا خصص حقيبة صغيرة لأغراضك الشخصية واحملها معك ذهابًا وإيابًا من غرفتك لتتجنب استعمال الآخرين لأغراضك. 

كذلك قد تضطر إلى إحضار مواد للتنظيف معك لتنظف المساحة التي تستخدمها لأن عمال التنظيف لن يكونوا هناك باستمرار.

  • احرص على تغيير وغسل أغطية سريرك باستمرار

فمن المحتمل أن يزورك الكثير من الأشخاص في غرفتك ويجلسون على سريرك، وسيكون من الفظ منعهم من فعل ذلك، كما أنك ستندهش من عدد الأشخاص الذين يتجاهلون قواعد النظافة الأساسية، فقد يجلسون على السرير بأحذيتهم.

لذا احرص على تغيير أغطية السرير باستمرار لتحافظ على نظافة مساحتك الشخصية، وسيكون من الأفضل أن تمنع الآخرين من الدخول بأحذيتهم إلى غرفتك.

  • اتصل بعائلتك باستمرار

ستشعر بحنين مستمر لعائلتك لذا اتصل بهم باستمرار.

لا شيء سيجعلك تقدر الأمور الصغيرة التي يفعلها لك والداك أكثر من العيش بمفردك. ستفتقد هذه الأمور الصغيرة خلال هذه الفترة.

  • كن نفسك

ستجد طلابًا من جميع الخلفيات والثقافات وستعيش معهم لفترة طويلة، لذا لا تخف من أن تكون مختلفًا عن الآخرين، فبالنهاية جميعكم طلاب ومن الصعب التظاهر بأنك شخص آخر لتحاول كسب الآخرين. كن نفسك فحسب وستجد من يشاركك اهتماماتك.

ماذا ستتعلم من حياة السكن؟

تعد تجربة السكن الجامعي تجربة مختلفة تعلمك الكثير، ومن الأمور التي ستتعلمها:

  • إدارة الميزانية

من المحتمل أن تكون هذه هي المرة الأولى التي تدير فيها أموالك الخاصة، وسوف تتعلم هذا الأمر لأن عليك قضاء جميع احتياجاتك بمبلغ محدود؛ مثل مصاريف المستلزمات الشخصية والطعام والمواصلات واللوازم المكتبية وغيرها بالإضافة إلى تخصيص مبلغ للحالات الطارئة. 

من المهم تعلم هذا في فترة مبكرة من حياتك لأنك ستحتاج إليه كثيرًا في المستقبل.

  • الاستقلالية

إن العيش في السكن يعطيك حرية لم يسبق لك الحصول عليها لكن في المقابل يرافق هذه الحرية الكثير من المسؤوليات، فأنت الشخص الوحيد المسؤول عن اتخاذ قرارات في ما يتعلق بنمط وساعات الدراسة والتنظيف وإعداد الطعام ومواجهة المشاكل المختلفة والموازنة بين الحياة الأكاديمية والاجتماعية وغيرها. ستقوم ببناء روتينك الخاص.

  • الاحترام المتبادل

قد تكون مشاركة مساحة مع شخص غريب سواء غرفتك أو حمامك أو مكان دراستك أمرًا مزعجًا في البداية، لكن ذلك من شأنه تعليمك الاحترام لاحتياجات وخصوصية الطرف الآخر.

العيش في السكن الجامعي يعد تجربة فريدة من نوعها، حيث تعلم الطالب الكثير عن نفسه وتعلمه تحمل مسؤولية نفسه دون الاعتماد على أفراد عائلته كما تساعد في بناء صداقات دائمة وذكريات رائعة، لذا إذا كنت من الطلاب الجدد في السكن الجامعي اتبع النصائح السابقة لتتأقلم بسرعة وتحظى بأفضل تجربة.


المراجع
  1. College Moving Deals – https://collegemovingdeals.com/college-dorm-room-vs-living-home/    – September 23, 2017
  2. Alberta- http://learningclicks.alberta.ca/student-life/10-tips-for-living-in-residence/     Jan 28, 2016
  3. EF- https://www.ef.com/wwen/blog/efacademyblog/5-things-can-learn-live-student-residence/ 

كيف تجتاز الفصول الدراسية بتفوق في زمن الكورونا؟

كيف تجتاز الفصول الدراسية بتفوق في زمن الكورونا؟

نظرًا للتغيرات التي شهدها العالم في الفترة الأخيرة بسبب جائحة كورونا (COVID-19)، صار لزامًا علينا التكيف مع الأوضاع الجديدة، حيث أننا لا نعلم يقينًا موعد انتهائها.

ومن القطاعات التي تأثرت بشكل كبير، قطاع التعليم سواء المدرسي أو الجامعي، حيث أن العملية التعليمية تحولت من الغرفة الصفية إلى المنزل عبر الإنترنت دون سابق إنذار.

لكن كيف يمكن للطلاب اجتياز التغييرات غير المتوقعة واجتياز الفصول الدراسية بتفوق ونجاح؟

نصائح لاجتياز الفصول الدراسية بتفوق في جائحة كورونا

  • اتبع تعليمات أساتذتك

كن على ثقة بأن أساتذتك وجامعتك يريدون الأفضل لك. لذا اتبع تعليماتهم وتوجيهاتهم؛ فلم يكن من السهل عليهم إعادة هيكلة العملية التعليمية لتتناسب مع الوضع الجديد، خاصة أنه لم يكن هنالك تخطيط مسبق لهذا النوع من الأوضاع.

لذا دورك كطالب أن تأخذ الأمر على محمل الجد وتتبع التعليمات والتوجيهات حتى تتمكن من إنهاء متطلبات الفصل بتفوق.

  • احضر دروسك بانتظام

لا تؤجل أو تهمل حضور الدروس اليومية لمجرد وجودك في المنزل. اختر مكانًا مناسبًا لتضع فيه جهاز الكومبيوتر خاصتك وتتمكن من حضور محاضراتك كما لو كنت في قاعة المحاضرات.

حافظ نشاطك اليومي واجلس أمام جهاز الكومبيوتر لحضور المحاضرات في موعدها كل يوم.

  • ابق متحفزًا ونشيطًا

إن مجرد تغير الأوضاع لا يعني أن تفقد حماسك؛ بل ابق متحفزًا ونشيطًا وامضِ قدمًا في فصولك الدراسية.

وجّه نفسك بالإرادة والمثابرة والانضباط الذاتي من أجل تحقيق النجاح والتفوق في الفصول الدراسية.

  • نظم نفسك

تساعدك مهارات التنظيم الذاتي على الازدهار والمثابرة في معظم مواقف الحياة. 

بصفتك طالبًا جامعيًا طُلب منه التكيف مع التغيير الحاصل فكريًا وأكاديميًا وعاطفيًا؛ كن على دراية بكيفية تفكيرك في الموقف، وبعد ذلك اضبط أفكارك ومشاعرك وسلوكياتك لتتمكن من التكيف مع الوضع الجديد.

  • خطط لروتينك اليومي

إذا لم  تكن معتادًا على التخطيط من قبل فالأوضاع الجديدة تحتاج ذلك؛ فالروتين اليومي للدراسة عن بُعد سيكون مملًا، وإذا لم تخطط لما ستفعله وترتب أولوياتك سينتهي بك الأمر بإهمال دروسك بسبب الملل.

  • تواصل

تعد مهارات التواصل أمرًا ضروريًا في الأوضاع الراهنة للجائحة؛ فإذا انقطعت عن التواصل مع زملائك أو معلميك سيفوتك الكثير.

لذا احرص على التواصل مع أقرانك وأساتذتك والحفاظ على علاقات فعالة معهم. لا تعتمد فقط على الرسائل النصية أو وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع زملائك ومعلميك، استعمل مكالمات الهاتف أو الفيديو أيضًا؛ حيث يساعدك ذلك على التكيف بشكل أكبر مع الوضع الوبائي.

  • احرص على مراقبة أدائك

في ظل ظروف الجائحة، عليك الاستمرار في تشجيع وتحفيز نفسك ومراقبة أدائك الأكاديمي سواء من حيث العلامات أو إنجاز الواجبات؛ فأنت المسؤول الوحيد عن نفسك.

  • ابتعد عن المشتتات

إن التغيير الحاصل في البيئة الدراسية هو أحد أكثر الأمور إرهاقًا لك كطالب؛ حيث أن عليك التكيف مع بيئة دراسية جديدة ومجموعة جديدة من المشتتات -روتين العائلة والأشقاء والحيوانات الأليفة والضوضاء المستمرة في المنزل ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها.

لكن من المهم لنجاحك أن تحاول التخلص من المشتتات المحيطة بك وخلق مساحة دراسية هادئة.

  • إدارة الوقت

تعد إدارة الوقت من أهم المهارات التي عليك تطويرها في التعليم عن بُعد. 

إذا كنت شخصًا يعتمد على الذهاب إلى قاعة المحاضرات لسماع المحاضرة فسوف تواجه تحديًا في التكيف مع التعليم عن بُعد، لذا من الأفضل أن تتعلم إدارة الوقت.

خطط لاستخدام وقتك اليومي بكفاءة وفعالية بحيت تنجز مهامك الدراسية وواجباتك الأكاديمية وواجباتك العائلية وتستمتع بوقتك المتبقي دون أن تشعر بضياع الوقت. يمكنك استخدام الملاحظات اللاصقة أو ضبط المنبه  أو غيرها من الطرق للتذكير المستمر بالمهام التي عليك إنجازها.

  • حافظ على وتيرة الإنجاز

لفعل ذلك عليك التخلص من الضغوطات والقلق فيما يتعلق بالتعلم عن بُعد والوضع الوبائي. ابدأ بالأشياء التي يمكنك التحكم بها والتي تقع تحت دائرة تأثيرك لتتخلص من الضغوطات. 

تقبّل الأمور التي تقع خارج سيطرتك وحاول التكيف معها مثل الوضع الوبائي، وانتبه لأهمية صحتك وسلامتك ونجاحك في نفس الوقت.

إدراكك لجميع هذه الأمور من شأنه تخفيف الضغوطات والتوتر وبالتالي تصبح مرنًا ومثابرًا وعازمًا على إنجاز جميع المهام بتفوق واجتياز الفصول الدراسية بسهولة.

  • تجنب متابعة الأخبار السيئة باستمرار

من المهم أن تظل على اطلاع على الأخبار لتعرف ما يحصل من حولك، لكن معظم الأخبار في فترة الجائحة سوف تسبب التوتر والقلق للطالب الذي من شأنه التأثير على الأداء الأكاديمي للطالب. 

لذا تجنب المتابعة المستمرة لها وخذ قسطًا من الراحة لمشاهدة فيلم أو القراءة أو التحدث مع الأصدقاء. حيث تعمل هذه الممارسات على تخفيف التوتر الناجم عن الأخبار السيئة وبناء المرونة في التعامل معها.

أول ما عليك التفكير به هو أن صحتك وسلامتك في المقام الأول، لذا تكيف مع الوضع الجديد واتبع النصائح السابقة لتتمكن من اجتياز الفصول الدراسية بنجاح.


المراجع 
  1. Grown and flown- https://grownandflown.com/college-student-distance-learning-covid-19/March 21, 2020
  2. McLean hospital – https://www.mcleanhospital.org/essential/tips-help-college-students-during-covid-19-pandemic   – March 28, 2020

14 نصيحة لحديثي التخرج

14 نصيحة لحديثي التخرج

بعد إمضاء العديد من السنوات في الدراسة الجامعية ستشعر بالحماس عند التخرج والانتقال إلى الحياة العملية. لكن هل تعتقد أن هذا الأمر سهل؟ هل ستحصل مباشرة على وظيفة بعد تخرجك؟

إن البحث عن وظيفة بعد التخرج يعد بحد ذاته وظيفة بدوام كامل؛ فالانتقال من كونك طالب إلى موظف ليس أمرًا سهلًا. ونظرًا للأعداد المتزايدة للخريجين التي تفوق احتياجات سوق العمل في المجالات المختلفة، فإن المنافسة أكثر صعوبة.

لذلك لتتميز عن أقرانك من الخريجين عليك بذل جهد إضافي واكتساب بعض الخبرات المتنوعة. وفي هذا المقال سنتناول بعض النصائح التي تساعدك على فعل ذلك:

 

  • اكتب جميع خبراتك العملية في سيرتك الذاتية

لا تتردد بوضع الخبرات التي ليس لها علاقة مباشرة بتخصصك، فحتمًا ستخبر هذه الخبرات صاحب العمل شيئًا محددًا عنك؛ فعلى سبيل المثال، العمل كجليس أطفال يُظهر لصاحب العمل أنك جدير بالثقة، كذلك العمل في المطاعم والمحلات التجارية يُظهر أنك منفتح ومثابر. 

علاوة على ذلك، كلما تنوعت الخبرات المُدرجة في سيرتك الذاتية، زادت احتمالية وجود أمور مشتركة مع مسؤوليات منصب معين.

 

  • اعرف ما تريد

أولًا عليك فهم قيمك، قد يبدو الأمر غريبًا بعض الشيء لكن فهم ما هو مهم بالنسبة لك سيخدمك جيدًا خلال حياتك المهنية، بعد ذلك اعرف ما تريده وكن واضحًا بشأنه.

 

  • كن مرنًا

إذا كنت ترغب في الحصول على وظيفة معينة عليك إثبات أنك تستطيع فعل ذلك وفقًا لتوقعات صاحب العمل. فأفضل موظف هو الشخص المرن الذي يستطيع التعامل مع الشخصيات المختلفة، بالإضافة إلى قدرته على تعديل خططه لجعلها تتماشى مع التحديات الجديدة، وقدرته على الابتكار والحل السريع للمشكلات.

 

  • كن مبادرًا

تولى مسؤولية حياتك المهنية وكن مبادرًا، لا تنتظر الفرص بل ابحث عنها.

 

  • كوّن علاقات مهنية قبل التخرج

احرص على تكوين أكبر قدر ممكن من العلاقات المهنية في مجالك قبل تخرجك؛ سيُحسن ذلك فرصك في الحصول على وظيفة حيث يمكن لهؤلاء الأشخاص إرشادك أو التوصية بك لدى أصحاب العمل.

إذا لم تكن قد كونت هذا النوع من العلاقات قبل تخرج، فلا بأس، لا يزال بإمكانك المنافسة لكن سيكون عليك بذل مجهود أكبر.

 

  • كن مستعدًا للعمل

يعاني الكثير من أصحاب العمل من تعليم الخريجين الجدد كيف يكونون مستعدين للعمل: الحضور في الوقت المحدد وارتداء الملابس الملائمة والاستعداد للاجتماعات وإكمال العمل بحلول الموعد النهائي والتعاون والتواصل وغيرها.

قد تبدو هذه الأمور بسيطة إلا أنها مهمة للغاية، وإذا استطعت النجاح بها ستكون في المقدمة.

 

  • أظهر لمديرك حماسك وشغفك

استثمر وقتك في تعلم متطلبات منصبك، واحرص على تعلم المزيد من المهارات. أظهر لمديرك أنك ترغب في فعل المزيد، يمكنك عرض المساعدة إذا كنت قد أنهيت مهامك أو البقاء لوقت متأخر بعد الدوام المقرر أو اقتراح أفكار جديدة، جميع هذه الأمور تُظهر له حماسك وشغفك في العمل. 

 

  • لا تُقيد نفسك بمجال دراستك

إذا لم تجد فرصة في مجال تخصصك أو كنت مهتمًا بمسار وظيفي آخر فلا تقيد نفسك بمجال دراستك. اطلع على الفرص الأخرى المتاحة فمن المحتمل أن تجد وظيفة أحلامك من خلال هذه الفرص، أو أنها ستمهد لك الطريق إلى فرص أخرى. لذا لا تخف من اتخاذ طريق آخر.

 

  • كن واثقًا ولكن متواضعًا

يحتاج أصحاب العمل إلى رؤية أشخاص واثقين من قدراتهم، بالإضافة إلى الرغبة في التعلم المستمر. كن واثقًا بقدراتك ومهاراتك وفي نفس الوقت كن متواضعًا بطرح الأسئلة وطلب التوجيه للتعلم المستمر.

 

  • كن فضوليًا

اطرح الأسئلة باستمرار، حيث يمكنك الحصول على نتائج أفضل من خلال الفضول.

 

  •  تعلم من أخطائك

من خلال المحاولة بعد الخطأ سوف تتعلم وتكتسب الخبرة. تقبل الفشل من خلال تعلم كيفية تغيير سلوكك لتحسين النتائج. 

 

  • فكر باستراتيجية بوظيفتك الأولى

فكر في وظيفتك الأولى على أنها وسيلة لتحقيق هدف معين. فإذا أتيحت لك فرصة العمل في وظيفة بعيدة عن مجال تخصصك حاول استكشاف الواجبات والمسؤوليات لهذا المنصب وفكر في ما يمكن أن تضيفه لك هذه الوظيفة من مهارات قد تساعد في الحصول على أخرى ضمن مجالك. 

يعد العمل في مهام قصيرة المدى طريقة رائعة للحصول على مجموعة متنوعة من الخبرات، كما أنها تعطي انطباعًا لأصحاب العمل عن مدى اهتمامك بتطوير نفسك بشكل مستمر.

 

  • لا تفكر في الالتحاق بكلية الدراسات العليا قبل رسم خطة مهنية

 قد لا يقدم لك تخصصك وظيفة أحلامك التي تخيلتها؛ لذا عليك قضاء بعض الوقت في استكشاف الوظائف المتاحة قبل الالتزام بسنوات إضافية من الدراسة.

بمجرد فعل لذلك اكتب أهدافك، وأجب بعض الأسئلة بصدق: هل يلزم الحصول على درجة الماجستير مثلًا لتحصل على الوظيفة التي ترغب بها؟ أم يمكنك تدعيم شهادتك ببعض الدورات التدريبية عبر الإنترنت أو المراكز التدريبية؟ 

 

  • استعن بالخبراء لتوجيهك وإرشادك في مسيرتك المهنية وليس عائلتك

يعد العائلة والأصدقاء مستشارون مهنيون سيئون على الرغم من نواياهم الطيبة. من المرجح أن والديك من الأشخاص التقليديين الذين لا يزالون يقودونك نحو الحصول على شهادة في الطب أو الهندسة أو المحاماة، كما أن نصائحهم تكون نابعة من مشاعرهم وليس من المنطق، لذا سيكونون متحيزين في هذا الموضوع.

لذلك عليك اللجوء إلى الخبراء لتوجيهك في مسارك المهني. قم ببعض البحث على لينكد إن (LinkedIn) عن الخبراء والأشخاص الرائدين في مجال عملك، واسألهم كيف حققوا نجاحهم. سيُرشدونك بالتأكيد، كما أنهم سيُساعدونك على تنمية شبكة علاقاتك المهنية.

 

إن اتباعك لجميع هذه النصائح أو لبعض منها سيُخلصك من شعور الضياع الذي يمر به حديثو التخرج، وسيضعك على المسار الصحيح. عليك بذل بعض الجهد للحصول على ما تريد، لذا اعرف ما تريد وكن مرنًا ومبادرًا وفضوليًا وحريصًا على التعلم والتطور والتعلم من أخطائك. 

قد تجد الكثير من العقبات في طريقك، لكن حاول تخطيها ولا تقف عندها. تولى مسؤولية تسيير حياتك المهنية ولا تنتظر قدوم الفرص بل اغتنمها.

 


المراجع

  1. Forbes- https://www.forbes.com/sites/forbeshumanresourcescouncil/2018/06/07/18-tips-for-new-graduates-ready-for-the-job-market/#732ec0684338      – Jun 7, 2018
  2. Life Hack- https://www.lifehack.org/articles/work/6-career-tips-for-new-graduates.html      February 16, 2015

نصائح للتدوين الفعال للملاحظات في المحاضرة

نصائح للتدوين الفعال للملاحظات في المحاضرة

هل تعتقد أن حضورك لمحاضراتك على وقتها يكفي لإجتيازك الفصل بنجاح؟ عليك بذل جهد إضافي لتحقيق ذلك، وهذا متمثل بالتركيز وتدوين الملاحظات خلال المحاضرات. 

لكن يجدر الذكر هنا أن التدوين الفعال للملاحظات لا يعني التسجيل أو النسخ الحرفي لكلام المدرس؛ بل هي جزء نشط من عملية التعلم تتطلب منك استيعاب مادة المحاضرة بسرعة وكتابة عناصرها الأساسية. لكن ما هي الطريقة المناسبة لتدوين الملاحظات بفعالية لكتابة الملخص الجامعي؟

 

إليك بعض نصائح التدوين الفعال للملاحظات:

 

  •  اكتب ملاحظاتك بخط يدك

تشير الأبحاث إلى أن كتابة الملاحظات بخط اليد ستساعدك على الاحتفاظ بقدر أكبر من المعلومات، مما يعني أن عليك أن تكون أكثر تركيزًا في ما تتم مناقشته لتستطيع تدوين الأفكار الرئيسية والمهمة.

يلجأ البعض لاستخدام جهاز الكومبيوتر أو الجهاز اللوحي لكتابة الملاحظات، لكن هذه الطريقة لا يسمح جميع المدرسين باستخدامها كما أنها لا تعد فعالة جدًا نظرًا لوجود الكثير من عوامل تشتيت الانتباه فيها؛ حيث أن هذه الأجهزة عادة ما تكون متصلة بشكل مباشر مع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. 

كما أن الأشخاص الذين يستخدمون هذه الطريقة غالبًا ما يلجأون إلى الكتابة الحرفية لموضوع المحاضرة دون التركيز وفهم المحتوى المطروح. لذلك فإن الكتابة اليدوية تعد الطريقة الأفضل لفعل ذلك.

 

  • حضر مسبقًا لمادة المحاضرة

عند قراءتك لمادة المحاضرة قبل موعدها وكتابة بعض الملاحظات سواء من الكتاب المقرر أو من خلال البحث عن معلومات من الإنترنت إن لم تكن المادة متوفرة، ستكون على دراية بالعديد من تفاصيل المادة مما يساعدك على التركيز في المحاضرة بشكل أكبر وتدوين ملاحظات الأفكار الأساسية.

 

  • اجلس في الصفوف الأمامية

اجلس في مكان يتيح لك رؤية وسماع المدرس بوضوح. وإذا وجدت نفسك مشتتًا بسبب الضجيج الذي يسببه زملاؤك أو بسبب صوت التكييف المزعج، أو لعدم رؤيتك لشاشة العرض بوضوح فانتقل بهدوء إلى مقعد آخر دون التسبب بإزعاج للآخرين.

 

  • لا تنس كتابة عنوان المحاضرة وتاريخها.

تأكد من كتابة عناوين لملاحظاتك، وكتابة أرقام للصفحات إذا كانت مكونة من العديد من الصفحات لتكون أكثر ترتيبًا ويسهل الرجوع إليها فيما بعد.

 

  • أعد تنظيم ملاحظاتك بعد المحاضرة

كلما كانت ملاحظاتك أكثر تنظيمًا كلما كان من الأسهل فهمها ومراجعتها ودراستها. لذلك عليك إعادة تنظيم ملاحظاتك بكتابة عناوين رئيسية لكل فكرة وتقسيم المعلومات المتعلقة بها إلى نقاط رئيسية وفرعية لتسهيل فهمها.

بالتأكيد لن تستطيع فعل ذلك خلال المحاضرة؛ فعليك التركيز لتتمكن من استيعاب المحتوى المطروح، لذلك لا بأس بكتابة ملاحظاتك بشكل عشوائي ومن ثم ترتيبها بعد المحاضرة.

 

  • تذكر أن تقوم بتدوين الملاحظات بدلًا من نسخ المحاضرة.

لتدوين الملاحظات بشكل أفضل عليك أن تكون مستمعًا جيدًا لتتمكن من استيعاب المعلومات وتحديد العناصر الأساسية في النقاش وتدعيمها بالأمثلة على ذلك.

كما يُنصح بعدم تسجيل المحاضرات لأن ذلك سيُكلفك جهدًا إضافيًا للاستماع إليها، وقد تتراكم المحاضرات المسجلة عليك في النهاية. 

 

  • استمع جيدًا لمقدمة المحاضرة

تبدأ المحاضرات غالبًا باستعراض سريع لما سيتم تغطيته خلال المحاضرة، وبالتالي من المهم التركيز في المقدمة لتتمكن من تحديد الأفكار الرئيسية وتمييز ما سيكون أكثر أهمية ومن ثم تدوين الملاحظات على هذا الأساس.

 

  • انسخ ما هو مكتوب على السبورة

ينظم كل مدرس كل محاضرة بطريقة ما توضح الأفكار الرئيسية التي سيتضمنها الشرح؛ ستمنحك المعلومات المضمنة في شرائح العرض أو المكتوبة على السبورة فكرة عن كيفية تنظيم ملاحظاتك.

 

  • تعلم كيفية ملاحظة وفهم إشارات المدرس خلال المحاضرة

يستخدم كل مدرس أنماطًا صوتية وإيماءات جسدية مختلفة للتأكيد على بعض المعلومات الأساسية والمهمة في المحاضرة. 

حاول التركيز على أسلوب كل مدرس لتستطيع فهم العبارات التي تشير إلى شيء مهم يجب اتباعه؛ من الأمثلة على ذلك ما يلي:

  • تحدُّث المدرس ببطء أو بصوت عالٍ.
  •  تكرار كلمة أو عبارة معينة.
  • التوقف لفترة طويلة قبل استئناف الكلام.
  • استخدام إيماءات اليدين.
  • التوقف عن التجول في القاعة لقول عبارة مهمة.
  • النظر إلى الطلاب باهتمام أكبر. 
  • الكتابة على السبورة.
  • عندما يقوم المُدرس بالتعداد (أولًا .. ثانيًا ..  أخيرًا)

هناك الكثير من الدلالات الأخرى التي يستخدمها المدرسون في محاضراتهم، وستتمكن من تمييزها من خلال الاستماع الجيد في المحاضرة.

 

  •  استخدم الاختصارات والرموز والرسوم التوضيحية عند تدوين ملاحظاتك.

سيُساعدك ذلك على تدوين ملاحظاتك بشكل أسرع وبفعالية أكبر دون الحاجة إلى كتابة كلمات غير مهمة، كما أن استخدام الرسومات التوضيحية لتوضيح فكرة معينة يوفر عليك عناء كتابة جمل طويلة لشرح الفكرة. 

كذلك يمكنك تحديد المعلومات المهمة بخط على الكتاب المقرر أو أوراق المادة الخاصة بالمدرس وكتابة ملاحظاتك بجانبها.

 

  • اكتب بخط مقروء

تأكد من أن كتابتك للحروف والكلمات واضحة لتتمكن من قراءتها ودراستها فيما بعد؛ فلا يوجد أمر أكثر إحباطًا من عدم قدرتك على قراءة خط يدك.

 

  • انتبه لشرح المدرس في نهاية المحاضرة

حيث يقوم بعض المدرسين بتلخيص كل شي ناقشه خلال المحاضرة، وبذلك سيتسنى لك كتابة المعلومات التي فاتتك في لحظات فقدان النركيز.

 

  • اطرح الأسئلة

تأكد من طرح الأسئلة في نهاية المحاضرة حول النقاط التي لم تفهمها، كذلك انتبه للأسئلة التي يطرحها الطلاب الآخرون ودوّن إجاباتها.

 

عند اتباعك للنصائح السابقة ستكون قادرًا على تدوين الملاحظات بفعالية كبيرة وكتابة الملخصات الجامعية ومشاركتها مع أصدقائك. لكن تذكر أن التركيز من أهم الأمور التي ستساعدك في هذه العملية.

 


المراجع
  1. WikiHow- https://www.wikihow.com/Take-Lecture-Notes   – May 24, 2020
  2. Save The Student – https://www.savethestudent.org/extra-guides/take-better-lecture-notes-8-easy-steps.html  – 25 October 2019

 

14 نصيحة للطلبة المستجدين

14 نصيحة للطلبة المستجدين

الجامعة هي المرحلة التي تتيح لك تجربة أمور جديدة والتعرف إلى أشخاص جُدد وخوض تجارب جديدة، لكن إذا لم تكن لديك فكرة واضحة عما أنت مُقبل عليه فمن الممكن أن تتحول إلى مرحلة صعبة. 

لتفادي ذلك ولتحقيق أقصى استفادة، في ما يلي ستجد مجموعة من النصائح من طلاب سابقين ستساعدك على فعل ذلك:

 

  • طور نفسك باستمرار

كطالب جديد ليس عليك معرفة كل شي عن تخصصك أو عن كيفية التنقل في الجامعة أو عن المشهد الاجتماعي؛ لكي تكون طالبًا جديدًا ناجحًا عليك فقط أن تكون مستعدًا للتعلم باستمرار.

تحدَّ نفسك بتجربة شيء جديد، شيء لم تكن لتجرؤ على فعله، واستمر في تطوير نفسك.

 

  • كن نفسك

لا تقارن نفسك بالآخرين. من السهل أن تشعر بالضياع خاصة عندما يتعلق الأمر بالدراسة، لكن تذكر أن كل شخص لديه مواهب فريدة، وأن أمامك أربع سنوات لتنمية هذه المواهب.

 

  • احضر محاضراتك

قد يكون من المغري أن تنام ساعة إضافية وتتجاهل محاضرة الساعة الثامنة صباحًا، فأنت طالب جامعي وتستطيع فعل ما تشاء أليس كذلك؟ حسنًا، بالتأكيد يمكنك فعل ذلك، لكن في المقابل سيتعين عليك تعويض محاضراتك لاحقًا لمعرفة ما فاتك، وبالتالي قد يؤثر ذلك على معدلك التراكمي.

ويجدر الذكر هنا أنه من المهم أن تحصل على معدل تراكمي مرتفع في السنة الأولى لأن محاولة رفعه في السنوات اللاحقة ستكون صعبة.

لذلك احضر محاضراتك بانتظام واكتب ملاحظاتك باستمرار في كل محاضرة. وإذا وجدت صعوبة في بعض المواد يمكنك طلب المساعدة من المدرسين.

 

  • لا تحمل نفسك عبء الكثير من المواد الدراسية خلال الفصل

 قد يكون من الأفضل أن تتأخر فصلًا عن وقت تخرجك بدلًا من ضغط نفسك بشكل كبير بتسجيل الكثير من المواد الدراسية خلال الفصل الواحد بما يفوق طاقتك، وبالتالي تعرضك لانهيار عصبي نتيجةً لمحاولتك اللحاق بمتطلبات جميع المواد.

إن تأخرك عن موعد تخرجك لبضعة أشهر أو ربما سنة لن يُحدث فرقًا كبيرًا إلا إذا كنت تريد التباهي بإنهائك الجامعة في الوقت المحدد.

 

  • انخرط في مجتمع الجامعة

حاول توسيع دائرة اهتماماتك، وتعرف على المزيد من الأشخاص، فالجامعة هي المكان الذي تستطيع فيه تكوين الكثير من العلاقات التي ستفيدك في المستقبل.

 

  • كون صداقات مع المتفوقين من تخصصك

ستستطيع بذلك استعارة دفاتر ملاحظاتهم وتلخيصاتهم أو اختباراتهم القديمة وتبادل المعلومات معهم وربما مساعدتك عند احتياجك للدعم في مادة معينة.

 

  • اشتر نسخًا عن كتبك من الإنترنت أو نسخًا مصورة من الجامعة

الكتب الجامعية باهظة الثمن للغاية، لذا إذا تمكنت من الحصول على نسخة إلكترونية منها سيكون ذلك رائعًا، كذلك يمكنك شراء النسخ المصورة أو الملخصات التي توفرها المكتبات في الجامعة والتي تكون أقل ثمنًا من النسخة الأصلية.

 

  • ابق على تواصل مع عائلتك

أجل، عليك التعرف والتواصل مع أشخاص جُدد مع جامعتك، ولكن ذلك لا يعني أن تتجاهل عائلتك التي تدعمك وتشجعك على الوصول واجتياز الصعوبات، امنحهم بعض الوقت وتحدث إليهم من فترة إلى أخرى إذا كنت تدرس في جامعة بعيدة.

 

  • ابق على تواصل مع أصدقائك القدامى

من المهم أن تنخرط في مجتمع جامعتك وتكون الصداقات والعلاقات خاصة في السنوات الأولى، لكن هذا لا يعني التجاهل التام لأصدقائك القدامى.

 

  • تعلم من أخطائك

إذا ارتكبت خطأً ما تعلم منه؛ فالجامعة ليست فقط مكانًا لتعلم المواد الأكاديمية فحسب، إنما تعد أيضًا مكانًا لتعلم المهارات الحياتية. إن تعلم كيفية العودة عن الأخطاء يعد جزءًا كبيرًا من التجربة الجامعية.

 

  • كُن مرحًا

لا تكن شخصًا جامدًا ملتزمًا بالدراسة في جميع الأوقات كذلك لا تكن مجنونًا كل الوقت، حاول الموازنة بين الأمرين. خصص بعض وقتك للقيام ببعض التجارب المجنونة أو التجارب التي قد تبدو سخيفة أو الذهاب للمغامرات؛ فهذه طريقة رائعة للتواصل مع أصدقائك الجدد، لكن لا تبالغ في فعل ذلك وتنسى أن الجامعة أيضًا مرحلة دراسية.

 

  • تعلم الموازنة وتحديد الأولويات

يعد اكتساب مهارات إدارة الوقت أمرًا ضروريًا لاستكشاف ما تقدمه الحياة الجامعية؛ فهناك دائمًا الكثير من الأنشطة والفعاليات الاجتماعية والأكاديمية والرحلات التي تقدمها الجامعة، وإذا تعلمت الموازنة بين وقت الدراسة ووقت الأنشطة سيساعدك ذلك في حياتك المهنية في المستقبل.

 

  • اعرف نفسك

اكتشف ما تريده من الحياة. لست بحاجة إلى معرفة ذلك على الفور، إنما عليك التفكير في هذا أثناء تجربة أشياء جديدة والتعرف إلى أشخاص جدد واستكشاف عالم المعرفة.

 

  •  استكشف اهتماماتك

إذا دخلت إلى الجامعة متحمسًا إلى حد ما ولديك فكرة قوية عما ترغب في فعله في المستقبل، وكنت على يقين تام أن ذلك سيقودك إلى طريق النجاح في حياتك المهنية، فأعط نفسك فرصة لاستكشاف اهتماماتك الأخرى ومواهبك الأكاديمية.

على سبيل المثال قد تعتقد أنك ستكون طبيبًا ناجحًا، لكن تكتشف أن مواهبك تميل إلى الدراسات السياسية. لكنك ستكون مترددًا في متابعة هذا المجال لأنه لا يتناسب مع صورة النجاح التي تتخيلها لنفسك، وقد تكون هذه هي الصورة التي رسمتها لك عائلتك وكنت قد اقتنعت بها.

أعط نفسك فرصة اكتشاف اهتماماتك؛ فالاهتمامات والنجاح أمران مرتبطان ارتباطًا وثيقًا. 

افعل ما تحب وستكون جيدًا في ما تفعله.

 

عند اتباعك للنصائح التي سبق ذكرها سترى أن الأمور تصبح أكثر سهولة وأكثر متعة، كما سيساعدك ذلك على التخلص من الشعور المستمر بالضياع والتوتر والخوف الذي يعاني منه الطلاب المستجدون. 

 


المراجع
  1. Life Hack – https://www.lifehack.org/articles/lifestyle/13-tips-for-new-college-students.html  – August 27, 2020
  2. The New York Times-  https://www.nytimes.com/2015/08/02/education/edlife/advice-for-new-students-from-those-who-know-old-students.html   – July 30, 2015

تطمح لدرجة الامتياز في السنة الأولى؟ إليك 14 نصيحة لتحققها

طلاب جامعين داخل القاعة الصفية -تعليم جامعي صافي

هل تطمح للحصول على درجة الامتياز في سنتك الأولى في الجامعة؟ قد يبدو الأمر سهلًا لبعض الطلاب وقد يبدو أمرًا صعب المنال بالنسبة للآخرين لكن في كلتا الحالتين عليك العمل بجد من أجل الوصول إلى هذا الهدف؛ لذلك كن مستعدًا فأنت على وشك خوض رحلة صعبة.

وفي هذا المقال يرد ذكر بعض النصائح والتكتيكات التي من شأنها مساعدتك في تحقيق ذلك.

  • ابق مركزًا واكتب ملاحظاتك

لعل من أهم النصائح تخصيص دفتر لأخذ الملاحظات في المحاضرات المختلفة، قد تشعر أنها طريقة تقليدية قد عفا عليها الزمن لكنها من أفضل الطرق. 

يلجأ بعض الطلاب إلى تسجيل المحاضرات دون أخذ الملاحظات من أجل الرجوع إليها فيما بعد، لكن هذا الأمر لا يعد مجديًا نظرًا لأن الطلاب قد يتكاسلون في الرجوع إلى المحاضرة وسماعها مرة أخرى.

لذلك حافظ على تركيزك في المحاضرة واكتب ملاحظاتك بخط يدك؛ سيُساعدك ذلك في اختصار الكثير من الوقت والجهد عند مراجعتها، كما أن ذلك يساعدك في استيعاب وحفظ المعلومات بشكل أكبر. 

  • كن منظمًا

اعمل على تنظيم أوقات الدراسة وأوقات فراغك، ولا تؤجل عمل الواجبات إلى آخر لحظة؛ حيث أن العمل تحت الضغط لن يكون مثمرًا.

  • طور مهاراتك البحثية

إن الساعات التي تقضيها خارج وقت المحاضرات مهمة جدًا ويمكنك استثمارها في تطوير بعض المهارات لديك؛ فعلى سبيل المثال يمكنك استثمار بعض ساعات الفراغ في القراءة بمواضيع خارج القراءات المقررة لديك، لكن هذا لا يعني أن تقضي كل وقت فراغك في قراءة جميع المواضيع دفعة واحدة، فهذا الأمر غير مجدٍ وسوف ينتهي بك الأمر إلى نسيان معظم ما تقرأه.

بدلًا من ذلك خصص وقتًا محددًا للقراءات المتعلقة بمجال اهتمامك الأكاديمي التي ترغب في كتابة تقارير أو مقالات عنها بحيث تصبح جزءًا من روتينك اليومي. بمرور الوقت وبينما تقرأ وجهات النظر المختلفة ستتشكل لديك مهارات التفكير النقدي كما سيساعدك ذلك على تكوين رأي خاص بك.

  • استخدم موارد المكتبة الجامعية

على الرغم من توفر العديد من المصادر والمقالات على شبكة الإنترنت إلا أن أفضل الدرجات تُمنح عادةً لأولئك الذين يبذلون وقتًا في البحث في المصادر المختلفة بما في ذلك الكتب الورقية القديمة الموثوقة.

  • اعمل على طريقة عرض عملك

بعض الطلاب يعتقدون أن طريقة عرضهم لعملهم غير مهمة، لذلك يخسرون الكثير من الدرجات دون أن يدركوا ذلك.

عند كتابة تقرير على سبيل المثال، فإن القواعد اللغوية والإملائية وعلامات الترقيم تعد أمورًا مهمة، وإن الكثير من المدرسين سوف يقللون من شأن عملك بشكل كبير إذا لم يكن عرضك لأفكارك مناسبًا بغض النظر عن مدى روعة أفكارك.

سوف تساعدك مهارات الكتابة على نقل أفكارك بشكل فعال؛ لذلك إذا كنت تعاني من مشاكل في عرضك لعملك ينبغي عليك ترك وقت كافٍ لإجراء تدقيق شامل لعملك، وإذا كنت قلقًا بشأن مهاراتك في الكتابة فعليك طلب المساعدة من أحد زملائك أو مدرسيك.

  • اطلب المساعدة من مدرسيك

احرص على أخذ موعد من أحد مدرسيك لطلب المساعدة في واجب معين أو طلب الملاحظات أو لنقاش بفكرة معينة لديك، فهم موجودون لأجلك ومن أجل مساعدتك.

  • احضر جميع محاضراتك

فبالتأكيد عندما تحضر جميع المحاضرات لن يضيع عليك أي نوع من المعلومات أو النقاشات التي تُجرى خلال المحاضرات، كما أن المدرسين عند إجراء التقييم يأخذون بعين الاعتبار الطلاب الذين يهتمون بحضور محاضراتهم على وقتها ويبذلون جهدهم بخلاف الطلاب الذين لا يكلفون أنفسهم عناء الاستماع لهم أو حضورها.

  • حدد وقتك على مواقع التواصل الاجتماعي

تعد مواقع التواصل الاجتماعي أكبر مصدر للإلهاء، وهي أحد الأسباب الرئيسية لحصول الطلاب على درجات متدنية في فصولهم؛ نظرًا لأنهم يقضون عليها ساعات كبيرة من يومهم، لذلك عليك تحديد وقت معين لاستخدامها.

يتطلب هذا الأمر قوة الإرادة خاصة إذا كنت من الأشخاص المدمنين على استخدامها، وإذا كان إدمانك سيئًا للغاية قم بإلغاء تنشيط حساباتك مؤقتًا لتتمكن من متابعة دروسك وتنظيم وقتك.

  • اعثر على صديق للدراسة

إذا عثرت على صديق يمتلك نفس شغفك وطموحك سيكون ذلك أمرًا رائعًا لأن كلًا منكما سيحفز الآخر كما أنك ستقضي ساعات ممتعة في الدراسة بصحبته. 

  • تأكد من أخذ قسط من الراحة من فترة لأخرى

إذا لم تخصص وقتًا للراحة والأنشطة الحياتية الأخرى سوف تشعر بالإرهاق والضجر التام كما ستبدأ بالمماطلة بشكل أكبر، لذلك فإن الموازنة بين وقت الفراغ ووقت الدراسة سيجعلك أكثر سعادة، كما ستجعلك منتجًا بشكل أكبر.

  • تعرف إلى زملائك في الجامعة

بعض طلاب السنة الأولى يفضلون قضاء وقتهم مع أصدقائهم من الثانوية، مما يمنعهم من الانخراط في المجتمع الجامعي، لذا عليك التعرف إلى زملائك في التخصص وصنع أصدقاء جدد مما يتيح لك الفرصة في التعرف على أشخاص من مجال دراستك تربطك وإياهم قواسم مشتركة.

  • احرص على حضور الندوات والفعاليات الجامعية

تتضمن هذه الفعاليات أعدادًا كبيرة من الطلاب ذوي الثقافات والخلفيات المختلفة التي ستجعلك منفتحًا على أكبر قدر ممكن من الأفكار، مما قد يخلق لديك شغفًا جديدًا، كما أن ذلك سيساعدك على استكشاف اهتماماتك.

  • انضم إلى النوادي والأنشطة الطلابية

يعد هذا من أهم وأمتع الأمور في الحياة الجامعية، إذ يتسنى للطالب اكتساب مهارات شخصية جديدة مثل القيادة والعمل الجماعي.

  • لا تنضم إلى الأحزاب السياسية الطلابية في سنتك الأولى

تعد فترة الجامعة الوقت المناسب الذي يجب أن يتعلم فيه الطالب أن يصبح مشاركًا سياسيًا نشطًا في المجتمع، لكن كثيرًا من طلاب السنة الأولى يندفعون إلى الحركات السياسية الطلابية دون إجراء تقييم لما يفكرون به، كما أن ذلك قد يؤثر على درجاتهم منذ السنة الأولى.

لذلك يُفضل أن تعطي لنفسك بعض الوقت للتأمل الذاتي واستكشاف المعتقدات الجديدة لصقل أفكارك الخاصة وتوجيهها بما يتناسب مع معتقداتك.

لا توجد وصفة سحرية تجعلك تصل إلى درجة الامتياز بسرعة، عليك العمل بجد لتحصل عليها. وقد لا تضمن هذه النصائح حصولك على الامتياز إلا أنها ستضعك على المسار الصحيح في حياتك الجامعية.


المراجع
  1. Junkee – https://junkee.com/10-ways-to-nail-your-first-few-weeks-of-uni/148614 27 February 2018
  2. Save The Student-  https://www.savethestudent.org/extra-guides/so-youd-like-a-first-class-degree-would-you.html  -30 October 2019