14 نصيحة لحديثي التخرج

14 نصيحة لحديثي التخرج

بعد إمضاء العديد من السنوات في الدراسة الجامعية ستشعر بالحماس عند التخرج والانتقال إلى الحياة العملية. لكن هل تعتقد أن هذا الأمر سهل؟ هل ستحصل مباشرة على وظيفة بعد تخرجك؟

إن البحث عن وظيفة بعد التخرج يعد بحد ذاته وظيفة بدوام كامل؛ فالانتقال من كونك طالب إلى موظف ليس أمرًا سهلًا. ونظرًا للأعداد المتزايدة للخريجين التي تفوق احتياجات سوق العمل في المجالات المختلفة، فإن المنافسة أكثر صعوبة.

لذلك لتتميز عن أقرانك من الخريجين عليك بذل جهد إضافي واكتساب بعض الخبرات المتنوعة. وفي هذا المقال سنتناول بعض النصائح التي تساعدك على فعل ذلك:

 

  • اكتب جميع خبراتك العملية في سيرتك الذاتية

لا تتردد بوضع الخبرات التي ليس لها علاقة مباشرة بتخصصك، فحتمًا ستخبر هذه الخبرات صاحب العمل شيئًا محددًا عنك؛ فعلى سبيل المثال، العمل كجليس أطفال يُظهر لصاحب العمل أنك جدير بالثقة، كذلك العمل في المطاعم والمحلات التجارية يُظهر أنك منفتح ومثابر. 

علاوة على ذلك، كلما تنوعت الخبرات المُدرجة في سيرتك الذاتية، زادت احتمالية وجود أمور مشتركة مع مسؤوليات منصب معين.

 

  • اعرف ما تريد

أولًا عليك فهم قيمك، قد يبدو الأمر غريبًا بعض الشيء لكن فهم ما هو مهم بالنسبة لك سيخدمك جيدًا خلال حياتك المهنية، بعد ذلك اعرف ما تريده وكن واضحًا بشأنه.

 

  • كن مرنًا

إذا كنت ترغب في الحصول على وظيفة معينة عليك إثبات أنك تستطيع فعل ذلك وفقًا لتوقعات صاحب العمل. فأفضل موظف هو الشخص المرن الذي يستطيع التعامل مع الشخصيات المختلفة، بالإضافة إلى قدرته على تعديل خططه لجعلها تتماشى مع التحديات الجديدة، وقدرته على الابتكار والحل السريع للمشكلات.

 

  • كن مبادرًا

تولى مسؤولية حياتك المهنية وكن مبادرًا، لا تنتظر الفرص بل ابحث عنها.

 

  • كوّن علاقات مهنية قبل التخرج

احرص على تكوين أكبر قدر ممكن من العلاقات المهنية في مجالك قبل تخرجك؛ سيُحسن ذلك فرصك في الحصول على وظيفة حيث يمكن لهؤلاء الأشخاص إرشادك أو التوصية بك لدى أصحاب العمل.

إذا لم تكن قد كونت هذا النوع من العلاقات قبل تخرج، فلا بأس، لا يزال بإمكانك المنافسة لكن سيكون عليك بذل مجهود أكبر.

 

  • كن مستعدًا للعمل

يعاني الكثير من أصحاب العمل من تعليم الخريجين الجدد كيف يكونون مستعدين للعمل: الحضور في الوقت المحدد وارتداء الملابس الملائمة والاستعداد للاجتماعات وإكمال العمل بحلول الموعد النهائي والتعاون والتواصل وغيرها.

قد تبدو هذه الأمور بسيطة إلا أنها مهمة للغاية، وإذا استطعت النجاح بها ستكون في المقدمة.

 

  • أظهر لمديرك حماسك وشغفك

استثمر وقتك في تعلم متطلبات منصبك، واحرص على تعلم المزيد من المهارات. أظهر لمديرك أنك ترغب في فعل المزيد، يمكنك عرض المساعدة إذا كنت قد أنهيت مهامك أو البقاء لوقت متأخر بعد الدوام المقرر أو اقتراح أفكار جديدة، جميع هذه الأمور تُظهر له حماسك وشغفك في العمل. 

 

  • لا تُقيد نفسك بمجال دراستك

إذا لم تجد فرصة في مجال تخصصك أو كنت مهتمًا بمسار وظيفي آخر فلا تقيد نفسك بمجال دراستك. اطلع على الفرص الأخرى المتاحة فمن المحتمل أن تجد وظيفة أحلامك من خلال هذه الفرص، أو أنها ستمهد لك الطريق إلى فرص أخرى. لذا لا تخف من اتخاذ طريق آخر.

 

  • كن واثقًا ولكن متواضعًا

يحتاج أصحاب العمل إلى رؤية أشخاص واثقين من قدراتهم، بالإضافة إلى الرغبة في التعلم المستمر. كن واثقًا بقدراتك ومهاراتك وفي نفس الوقت كن متواضعًا بطرح الأسئلة وطلب التوجيه للتعلم المستمر.

 

  • كن فضوليًا

اطرح الأسئلة باستمرار، حيث يمكنك الحصول على نتائج أفضل من خلال الفضول.

 

  •  تعلم من أخطائك

من خلال المحاولة بعد الخطأ سوف تتعلم وتكتسب الخبرة. تقبل الفشل من خلال تعلم كيفية تغيير سلوكك لتحسين النتائج. 

 

  • فكر باستراتيجية بوظيفتك الأولى

فكر في وظيفتك الأولى على أنها وسيلة لتحقيق هدف معين. فإذا أتيحت لك فرصة العمل في وظيفة بعيدة عن مجال تخصصك حاول استكشاف الواجبات والمسؤوليات لهذا المنصب وفكر في ما يمكن أن تضيفه لك هذه الوظيفة من مهارات قد تساعد في الحصول على أخرى ضمن مجالك. 

يعد العمل في مهام قصيرة المدى طريقة رائعة للحصول على مجموعة متنوعة من الخبرات، كما أنها تعطي انطباعًا لأصحاب العمل عن مدى اهتمامك بتطوير نفسك بشكل مستمر.

 

  • لا تفكر في الالتحاق بكلية الدراسات العليا قبل رسم خطة مهنية

 قد لا يقدم لك تخصصك وظيفة أحلامك التي تخيلتها؛ لذا عليك قضاء بعض الوقت في استكشاف الوظائف المتاحة قبل الالتزام بسنوات إضافية من الدراسة.

بمجرد فعل لذلك اكتب أهدافك، وأجب بعض الأسئلة بصدق: هل يلزم الحصول على درجة الماجستير مثلًا لتحصل على الوظيفة التي ترغب بها؟ أم يمكنك تدعيم شهادتك ببعض الدورات التدريبية عبر الإنترنت أو المراكز التدريبية؟ 

 

  • استعن بالخبراء لتوجيهك وإرشادك في مسيرتك المهنية وليس عائلتك

يعد العائلة والأصدقاء مستشارون مهنيون سيئون على الرغم من نواياهم الطيبة. من المرجح أن والديك من الأشخاص التقليديين الذين لا يزالون يقودونك نحو الحصول على شهادة في الطب أو الهندسة أو المحاماة، كما أن نصائحهم تكون نابعة من مشاعرهم وليس من المنطق، لذا سيكونون متحيزين في هذا الموضوع.

لذلك عليك اللجوء إلى الخبراء لتوجيهك في مسارك المهني. قم ببعض البحث على لينكد إن (LinkedIn) عن الخبراء والأشخاص الرائدين في مجال عملك، واسألهم كيف حققوا نجاحهم. سيُرشدونك بالتأكيد، كما أنهم سيُساعدونك على تنمية شبكة علاقاتك المهنية.

 

إن اتباعك لجميع هذه النصائح أو لبعض منها سيُخلصك من شعور الضياع الذي يمر به حديثو التخرج، وسيضعك على المسار الصحيح. عليك بذل بعض الجهد للحصول على ما تريد، لذا اعرف ما تريد وكن مرنًا ومبادرًا وفضوليًا وحريصًا على التعلم والتطور والتعلم من أخطائك. 

قد تجد الكثير من العقبات في طريقك، لكن حاول تخطيها ولا تقف عندها. تولى مسؤولية تسيير حياتك المهنية ولا تنتظر قدوم الفرص بل اغتنمها.

 


المراجع

  1. Forbes- https://www.forbes.com/sites/forbeshumanresourcescouncil/2018/06/07/18-tips-for-new-graduates-ready-for-the-job-market/#732ec0684338      – Jun 7, 2018
  2. Life Hack- https://www.lifehack.org/articles/work/6-career-tips-for-new-graduates.html      February 16, 2015