كيفيّة الاستفادة من وقت المحاضرة؟

كيفيّة الاستفادة من وقت المحاضرة؟

 

  إن وقت المحاضرة من الأوقات الثمينة التي يجب استغلالها والتركيز في كل ما يُقال بها، حتى لا يغفل عن بعض الأمور لابد من تعلّم أفضل الطرُق لأخذ المحاضرات خلال المحاضرة.

 

كتابة ملاحظات موجزة

  هناك خطأ يقع فيه الكثير من الطلاب وهو محاولة كتابة كل معلومة وكل ما يُقال، وهذا مستحيل فالمفتاح الرئيسي هو خلق توازن بين الاستماع من جهة واختصار الملاحظات التي يأخذها من جهة أخرى حتّى تكون قصير وذات فائدة بالوقت ذاته، مع ضرورة الانتباه للمحاضرة كاملة بتركيز.

 

تسجيل المحاضرات

  حاول تسجيل المحاضرات لتعويض ما الملاحظات التي فاتتك؛ ولكن هذا لا يعني إهمال المحاضرة وعدم التركيز في الملاحظات الصوتية هي بمثابة مُكمّل للملاحظات التي أخذتها ولا تغني عنها.

 

التركيز عن كثب

  في بعض الأحيان تكون المحاضرة مملة لدرجة فقدان التركيز؛ ولكن حاول الاستمرار في إعادة تركيز دون الانشغال بشيء آخر وتستعيده تدريجيًا، وأحيانًا تعتبر القهوة قبل المحاضرة من المساعدات على التركيز، مع ضرورة المحافظة على حصول جسمك على غذاؤه الذي يُعد وقودًا للدماغ.

 

استخدم الحروف الكبيرة والخطوط

  وذلك بوضع خطًا تحت الكلام المهم خلال المحاضرة واستخدام الحروف الكبيرة، كما أنه يوصى باستخدام أقلام التحديد ذات الألوان المختلفة فهي تجذبك للدراسة من ناحية ومن ناحية أخرى تتيح لك الدراسة بطريقة منظّمة وبتركيز أكثر.

 

استخدام الاختصارات

  استخدم الاختصارات خلال أخذ الملاحظات لتسهيل العمليّة، وعادةً هذه الاختصارات أنت من تخترعها وتفهمها مع ضرورة التأكد أنك حقًا تفهم هذه الاختصارات ولن تنساها عند الدراسة.

 

تخلّص من المُلهيات (كل ما يُلهيك)

  إذا كُنت تقوم بأخذ الملاحظات باستخدام الهاتف تأكد من اغلاق الواي فاي والتخلص من أي شيء يُمكن أن يشتت تركيزك كرسالة أو إشعار ويُفضل أخذ الملاحظات يدويًا دون اللجوء للهاتف إلا عند الحاجة.

 

اترك فراغات.

  خلال أخذ الملاحظات حاول ترك فراغ للشيء الذي تتوقف عنده ويحتاج منك الرجوع للكتاب للتأكد منه، وبالتالي يجب ترك فراغ حتى تتمكن من إضافة المزيد من المعلومات لاحقًا.

 

أعد قراءة ملاحظاتك

  بعد انتهاء المحاضرة أعد النظر في ملاحظاتك واقرأها جيّدا للتقليل من فرصة نسيانها، وعند مراجعتها في البيت ستجد أنك تتذكرها بسهولة دون الحاجة للرجوع مجددًا للكتاب. 

 

شارك ملاحظاتك مع أصدقائك

  لا بأس في مشاركة الملاحظات مع الزملاء فقد يكون أحدهم قد كتب معلومة قد فاتتك والآخر كذلك، وبالتالي ذلك يُكسبك المزيد من المعلومات؛ ولكن في حال قوبلتَ بالرفض لا تشارك ملاحظاتك معه.

 

تعلّم أي أساليب أخذ الملاحظات تناسبك أكثر

  كل شخص يختلف أسلوبه عن الآخر خاصًة فيما يتعلّم بالتعلّم وأخذ الملاحظات؛ وبالتالي خلال التجارب المتسمّرة ستتمكنّ من تحديد أي هذه الطرُق تناسبك أكثر من غيرها.

 

مكان الجلوس

  بعض الدراسات أثبتت أن الذين يجلسون في المقدمة والوسط هم من يحققون درجات أعلى، في الوسط هو الحل الأنسب والأفضل من حيث الاستماع والرؤية الواضحة.

 

اطرح أسئلة

  أطرح السؤال الذي يخطر في بالك خلال المحاضرة دون تردد، إلا إذا كان الأستاذ يمنع ذلك فيمكنك كتابة السؤال كملاحظة ثم مراجعته مع الأستاذ لاحقًا بعد الانتهاء من المحاضرة

ما هي الهدايا الأنسب لتخرج صديقك؟

ما هي الهدايا الأنسب لتخرج صديقك؟

 

  في كل عام يكون هناك موسم خاص بالتخرّج؛ فيحتفل كل منهم بإنهاء المرحلة التعليمية التي تكللت بالنجاح فيفرح معهم أهاليهم وأصدقائهم وكل من يحب، ويرافق هذا الفرح الهدايا التي تأتي كتقدير لتعبهم. لذلك إليك بعض الاقتراحات والأفكار لهدايا مناسبة للخريجين.

إسوارة الصداقة

  تعتبر هذه من الهدايا المميزة؛ إذ تُعبّر عن صداقتكم بسوارٍ من فضة مزيّنة بأول حرف من اسمائكم، ويمكن إضافة بعض الأشكال التي تفضلونها كشكل حيوانكم المفضّل، أو الرمز الأبدية وغيرها من الأشكال.

مجموعة مستحضرات الإستحمام

  عادةً تكون هذه الهدية مكوّنة من جل الاستحمام، شامبو، جل فقاعات الاستحمام، ومستحضرات العناية بالشفاه وغيرها من المستحضرات التي يُمكن إضافتها حسب رغبة الشخص وما يُفصله؛ فلا غنى عن الرائحة العطرة الجميلة والشعور بالنظافة!

 

برواز بإطار مميز

  ماذا عن طباعة اللحظات المميزة التي تجمع الشخص بأصدقائه، بدلا من مشاركتها على صفحات التواصل الاجتماعي؟ 

  هذه هي الفكرة وراء هذه الهدية ألا وهي طباعة صور للحظات الجميلة التي جمعتك بصديقك وإحاطته بإطار خشبي عتيق مميز، حيث أنها سيكون تأملها أجمل بكثير من التأمل الصور على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

السلاسل والميداليات

 يُعد هذا النوع من السلاسل مناسبًا للأصدقاء الذين يبتعدون عن بعضهم بعد التخرج، فتكون عبارة عن سلسلتان تشكلان معًا طريق واحد، وكل من الصديقين يأخذ سلسلة بنصف هذا الطريق، فهي تعني أن طريق الصداقة يظل مدى الحياة ويدوم للأبد مهما طالت المسافات.

كرة الأمنيات

  تفيض الحياة بعد التخرج بالكثير من الأفكار التي قد تشوش رأس الشخص الذي تخرج حديثًا، لذلك هذه الهدية مناسبة لجمع الأفكار التي تدور في رأس الشخص والأمنيات وما يرغب في تحقيقه بكتابته على ورقة ومن ثم وضعها داخل هذه الكرة؛ فتكون كنوع من التحفيز وترتيب للأفكار والرغبات.

 

لوح الملاحظات

  إذا التحق صديقك الذي تخرج حديثًا بوظيفة ستكون هذه من أجمل الهدايا له؛ إذ أنها تساعده على تدوين ملاحظاته وتذكره بما يترتب عليه فعله خلال الأسبوع مهام.

 

كتاب عن صديقك المميّز

  ماذا عن تقديم هدية مصنوعة بحب تُقدمها لصديقك؟

  إن كتاب اليوميات من الهدايا المميزة التي تتسلل لقلب بسرعة لٍما فيها من كلمات ومعانٍ صادقة، إذ تحتوي على معلومات عن الصديق ومدى قوة صداقتهما وكيف أحدث هذا الصديق فارقًا في حياته، مع ذكر الأسباب التي جعلت منه صديقًا رائعًا، فهذه الهدية ستكون مرجعًا له في أيامه السيئة؛ لأنها ستظل تذكره بكم هو شخصًا رائعًا وأنه يمتلك من الصفات أفضلها.

 

صندوق الفرح

وذلك بتقديم صندوق من المادة المفضلة عند الصديق وكتابة رسالة بكلماتٍ صادقة داخله قبل إرساله، فيخزن به ذكرياته الجميلة وكل ما يحب.

 

بعض الهدايا التي يُمكن أن تصنعها بنفسك.

 

إكليل ورد/ باقة ورد مزيّنة بالنقود

  وذلك بقطف مجموعة من الورود المفضلة لصديقك أو شراؤها وتزيينها بطي الأوراق النقدية بين الورود بالطريقة التي تراها جميلة.

 

حقيبة يدوية

  تحتاج صناعة هذا النوع من الهدايا إلى بعض المعدات؛ تحتاج القماش والخيوط وبعض الأصبغة، حتى تتمكن من صناعة حقيبة بطراز غريب وباللون المفضل لدى صديق وسيكون من الجميل خياطة أسم الشخص عليها أو الحرف الأول من اسمه.

 

طبق مميّز من الكوكيز

  إذا كان صديقك من محبي الطعام ستكون هذه الهدية قيّمة بالنسبة له. وذلك بتحضير الكوكيز بطريقة مميزة باستخدام وصفات من الإنترنت ثم اختيار النكهة التي يفضلها صديقك، وبعد ذلك تغليفها بطريقة مناسبة لكي تبدو كهدية.

 

غلاف/حقيبة مخصصة لحماية الهاتف

  قم بإعداد غلاف للهاتف باستخدام صور تجمعكم أو بعض المعدات البسيطة كالأصداف أوراق الأشجار وغيرها من التفاصيل التي تعرفها عن صديقك ويُمكن استخدامها أيضًا.

 

منصة خشبية للهاتف

  إذا كنت تملك أدوات نجارة، يُمكن صناعتها بإضافة بعض النقوش لها؛ فتبدو كحامل للهاتف عند مشاهدة الأفلام أو الفيديوهات على الهاتف.

 

حاملة مفاتيح من الجلد

  من الممكن أن يقرر صديقك الانتقال لسكن جديد بعد التخرج أو أن يمتلك سيارة؛ بالتالي سيحتاج لهذه الحاملة حتى لا يضيع يفقد أحدهم. يُمكن إضافة بعض التفاصيل لحاملة المفاتيح كالصور.

 

وسائد مميّزة

  وذلك بخياطة وجه للوسادة، ومن ثم طباعة صور تجمع من تخرج حديثًا بعائلته وأصدقائه وحيواناتها المفضلة وغيرها.

 

كوب ووصفة

  ذلك بإحضار كوب من السيراميك؛ الذي يُستخدم في صناعة الكيك داخل المايكروويف وطباعة صورة الصديق عليه، مرفقًا الكوب بمسحوق صناعة الكيك والوصفة أيضًا.

 

تقويم/مخطط

  سيكون الذي تخرّج حديثًا بأمسّ الحاجة لهدية كهذه؛ لترتيب أفكاره. ولا بأس بإضافة بعض الإرشادات التي قد يحتاجها وتساعده.

 

حقيبة الحاسوب المحمول

  يُمكن صناعتها من القُماش؛ حتى تحافظ على الحاسوب. ما عليك سوى أخذ القياسات الخاصة بجهاز الحاسوب خاصته.

 

كيف تلعب الشطرنج، وما تأثير ذلك عليك كطالب؟

كيف تلعب الشطرنج، وما تأثير ذلك عليك كطالب؟

ما لم تكن لاعب شطرنج محترف، فمن المحتمل أن يكون لديك العديد من المفاهيم الخاطئة حول اللعبة؛ قد تعتقد أن لعب الشطرنج مقتصر على الأشخاص الأذكياء أو أن تعلم الشطرنج مرتبط بالذكاء. قد تعتقد أن لعبة الشطرنج صعبة، أو أنك لاعب سيء وميؤوس منك، أو أنك لن تستطيع التغلب على أحد زملائك أو أصدقائك المتمرسين في اللعبة.

قد تعتقد أيضًا أن الشطرنج ممل وأنه نشاط لا يناسبك. لكن انتظر، أنت تحكم دون تجربة، جميع الاعتقادات السابقة تعد اعتقادات خاطئة. أعطِ نفسك فرصة لتعلمها وتجربتها ثم قرر. 

الشطرنج هي لعبة قديمة أصبحت واحدة من أكثر الرياضات شعبية في العالم، وفي هذا المقال يرد ذكر شرح مبسط لكيفية لعب الشطرنج، بالإضافة إلى كيفية تأثيرها على حياة الطلاب.

 

كيف تلعب الشطرنج 

تتكون اللعبة من رقعة شطرنج و32 قطعة (16 لكل لاعب)؛ حيث تصنف هذه القطع كما يلي: ملك واحد، وزير أو ملكة،  قلعتان، حصانان، فيلان، وثمانية جنود أو بيادق. ويعتبر الوزير أقوى القطع والجندي أو البيدق أضعفها.

 

أولًا: كيفية تحريك القطع

تتحرك كل من الأنواع الستة بشكل مختلف. ولا يمكن تحريك القطع عبر القطع الأخرى -باستثناء الحصان الذي يمكنه القفز فوق القطع الأخرى- لكن يمكنك تحريك القطع لتحل محل قطع الخصم، أو الدفاع عن القطع في حالة الاستيلاء عليها أو التحكم في المربعات المهمة.

في ما يلي توضيح لكيفية تحريك القطع المختلفة:

 

  1. الملك:

يعد الملك أهم قطعة في اللعبة ولكنه من أضعف القطع. يمكن للملك التحرك خطوة أو مربعًا واحدًا في أي اتجاه سواء للأعلى أو الأسفل أو بشكل قطري.

  • الوزير أو الملكة

تعد قطعة الوزير أو الملكة أقوى قطعة؛ حيث يمكنك تحريكها في أي اتجاه  سواء للأعلى او للأسفل أو بشكل قطري قدر الإمكان وعلى طول أي من المربعات الفارغة، طالما أنها لا تتحرك عبر القطع أو تتجاوز أي قطعة تعرقل حركتها.

  • القلعة

تعد القلعة أيضَا من القطع القوية؛ حيث يمكنك تحريكها عبر أي عدد من المربعات الفارغة عموديًا أو أفقيًا، لكن كالقطع السابقة لا يمكنه تجاوز القطع التي تعرقل مساره.

كذلك تعد القلعتان قطعًا قوية بشكل خاص عندما تحمي بعضها وتعمل معًا.

  • الفيل

يتحرك الفيل بقدر ما يريد ولكن بشكل قطري. ولا يمكنه تجاوز القطع التي تعرقل مساره.

كذلك يعمل الفيلان معًا بشكل جيد بحيث يخفيان نقاط ضعف بعضهما البعض.

  • الحصان

يتحرك الحصان بطريقة مختلفة عن القطع الأخرى؛ حيث يتحرك في مربعين في اتجاه واحد، ثم يتحرك مربعًا آخر بزاوية 90 تمامًا مثل شكل “L”.

إن ما يميز هذه القطعة هو أنه يمكنها تجاوز القطع الأخرى التي تعرقل طريقها وتقفز عنها.

  • الجندي أو البيدق

يتحرك البيدق أو الجندي بطريقة غير اعتيادية؛ فهو يتحرك إلى الأمام ولكن يمكنه مهاجمة قطع الخصم بشكل قطري للأمام فقط.

لا يمكن للبيدق مهاجمة القطع أو التحرك للخلف. 

يمكن أن تتحرك البيادق للأمام مربعًا واحدًا في كل مرة باستثناء الخطوة الأولى، حيث يمكنه الحركة بمقدار مربعين.

ثانيًا: بعض القواعد الخاصة للشطرنج

هناك بعض القواعد الخاصة في لعبة الشطرنج التي قد لا تبدو منطقية في البداية. لكن تم إنشاؤها لجعل اللعبة أكثر متعة وإثارة للاهتمام.

  • ترقية البيدق

تتمتع البيادق بقدرة خاصة وهي أنه إذا وصل إلى الجانب الآخر من اللوحة يمكن أن يصبح أي قطعة شطرنج أخرى، وهذا ما يُعرف بـ “الترقية”.

لتفهم القاعدة بشكل أوضح شاهد الفيديو.

  • الأخذ بالتجاوز

قد تكون هذه القاعدة من القواعد الأكثر إرباكًا في الشطرنج، وهي كالتالي:

  • يتحرك البيدق في حركته الأولية مربعين بجانب بيدق الخصم.
  • الخصم لديه الخيار في تلك الحركة فقط لالتقاط أو أسر البيدق الذي تحرك للتو مربعين؛ ويتم ذلك من خلال التحرك قطريًا خلف هذا البيدق.
  • لاحظ أنه إذا تحرك البيدق بجوار بيدق الخصم بطريقة مماثلة في الخطوات اللاحقة للخطوة الأولى، فلا يمكنه التقاط أو أسر البيدق.

لتفهم القاعدة بشكل أوضح شاهد الفيديو.

  • التبييت أو التحصين  

تتيح لك هذه الخطوة القيام بأمرين مهمين في خطوة واحدة وهما:

  1. نقل الملك إلى منطقة آمنة إن أمكن
  2. إخراج القلعة من الزاوية ودخول اللعبة

حيث يمكنك تحريك الملك بمقدار مربعين باتجاه إحدى القلعتين وبعدها تحريك القلعة إلى الجانب الآخر للملك؛ لكن لتتمكن من القيام بهذه الحركة يجب استيفاء الشروط التالية:

  • أن تكون الخطوة الأولى للملك
  • أن تكون الخطوة الأولى للقلعة 
  • أن لا يكون هناك أي قطع بين الملك والقلعة 
  • أن لا يكون الملك مهدد من قبل الخصم أو ينتقل إلى مربع يمكن أن يتعرض فيه للهجوم

لتفهم القاعدة بشكل أوضح شاهد الفيديو.

 

ثالثًا: من يقوم بالخطوة الأولى؟

اللاعب ذو القطع البيضاء يتحرك أولًا دائمًا؛ لذلك يقرر اللاعبون من سيلعب بالقطع البيضاء من خلال قلب عملة معدنية أو تخمين لون قطعة مخفية في يد اللاعب الآخر وما إلى ذلك.

يجدر الذكر هنا أن التحرك أولًا يعد ميزة تمنح اللاعب الأبيض فرصة للهجوم على الفور.

 

رابعًا: كيف تفوز باللعبة؟

هناك العديد من الطرق التي يمكنك من خلالها الفوز، وفي ما يلي ذكر بعض منها:

  • كش ملك

الغرض من اللعبة هو تحقيق كش ملك لملك الخصم (الهجوم على الملك).

هناك ثلاث طرق يمكن للملك أن يخرج بها من منطقة التهديد (كش ملك) كما يلي:

  • الابتعاد عن طريق القطع الأخرى قدر الإمكان
  • أسر القطعة المهاجمة
  • اعتراض الهجوم على الملك بقطعة أخرى

يمكنك مشاهدة الفيديو لتعرف كيفية إخراج الملك من منطقة التهديد.

يمكن أن يحدث كش ملك في المراحل الأولى في اللعبة إذا لم يتصرف أحد اللاعبين بحذر، وفي هذا الفيديو مثال على ذلك حيث يمكن أن تنتهي اللعبة بحركتين فقط.

  • التعادل

في بعض الأحيان لا تنتهي اللعبة بفائز، إنما بالتعادل، وهناك 5 أسباب لذلك:

  • يصل الموقف إلى طريق مسدود
  • قد يوافق اللاعبون ببساطة على التعادل 
  • لاتوجد قطع كافية على لوحة الشطرنج لفرض كش ملك
  • يعلن اللاعب عن التعادل إذا تكرر نفس الموضع للقطع ثلاث مرات (ليس بالضرورة ثلاث مرات)
  • في حال تم لعب 50 حركة متتالية دون تحريك أي بيدق أو الاستيلاء على أي قطعة

 

الاستراتيجيات الأساسية للعب الشطرنج

هناك أربعة أمور بسيطة ينبغي لكل لاعب شطرنج معرفتها:

  • حماية الملك

حاول تحريك الملك إلى زوايا لوح الشطرنج حيث يعد أكثر أمانًا في هذا المكان. 

كذلك لا تؤجل التبييت؛ عليك القيام بالتبييت بأسرع ما يمكن، ولا يهم مدى قربك من كش ملك الخصم إذا كان ملكك هو الكش أولًا.

  • لا تفقد قطعك بلا مبالاة

كل قطعة لها قيمة، ولا يمكنك الفوز دون امتلاك القطع الكافية لكش ملك.

  • السيطرة على مركز رقعة الشطرنج

عليك أن تحاول السيطرة على المركز بقطعك؛ فإذا كنت تتحكم في المركز فسيكون لديك مساحة أكبر لتحريك قطعك كما أنك ستقيد حركة الخصم.

  • استخدم كل قطع الشطرنج الخاصة بك

لن تستطيع الفوز إذا أبقيت القطع في أماكنها، لذا حاول تحريك جميع القطع واستخدامها بفعالية.

 

تأثير لعب الشطرنج على الأداء الأكاديمي للطالب

بعد أن تعرفت على أساسيات لعب الشطرنج، لابد من معرفة التأثير الذي تمتلكه هذه اللعبة عليك إذا مارستها، فهي ليست مجرد لعبة إنما تعد أيضًا أداة نحفيزية للدماغ، حيث تمكنك من اكتساب العديد من المهارات، والتي تشمل ما يلي:

  • التفكير الناقد والتحليلي
  • حل المشكلات
  • اتخاذ القرارات ياستقلالية
  • التخطيط
  • التركيز
  • التفكير الاستراتيجي

وغيرها من المهارات.

 

يمكن للشطرنج أن يكون محفزًا وممتعًا ومفيدًا في الوقت ذاته؛ حيث أنها تفاعلية بطبيعتها كونها سلسلة من التحديات وبالتالي فهي توفر وسيلة لتحسين الذات والمشاركة الاجتماعية. لذا ابحث عن شريك وجرب لعبة صغيرة، قد تتغير مفاهيمك الخاطئة في ما يتعلق بلعب الشطرنج وتصبح مدمنًا عليها.

صافي المنصه الأولى من نوعها في المنطقة

صافي صافي صافي صافي

صافي منصة ريادية أردنية الأولى من نوعها تهدف إلى خلق مجتمع إفتراضي من طلاب الجامعات، يتمكنون فيه من مشاركة المحتوى التعليمي (الملخصات/ الدفاتر الجامعية/ الأسئلة) الذي يمتلكونه مع زملائهم من نفس الجامعة و باقي الجامعات، ويتم نشر المحتوى بأسماء أصحابها، بطريقة سهلة وسريعة وبطريقة بحث منظمة حسب اسم الجامعة، الكلية، التخصص، اسم المادة، اسم الأستاذ، السنة الدراسية والفصل الدراسي. 

صافي تقدم بديل عن مجموعات التواصل الإجتماعي الجامعية التي يكون فيها المحتوى مُبعثر ضمن العديد من المنشورات ( Posts)، وآلية الرد البطيئة التي تعتمد على نشر الطالب سؤاله من خلال منشور (Post)  يسأل زملاءه عن المحتوى وينتظر الرد، في حين صافي تقدم البحث السريع والسهل داخل المحتوى التعليمي المرفوع على المنصة وقت الحاجة إليه.   

تُساعد منصة صافي الأفراد واللجان الأكاديمية لنشر المحتوى بأسمائهم ليستفيد منه الطلاب دون الدخول في الدوامات التقنية لإنشاء المواقع الإلكترونية ولا التكاليف المالية التي تتبعه، حيث يكون للطالب أو اللجنة الحساب الشخصي المجاني الخاص بهم لنشر والبحث عن المحتوى التعليمي. 

تقدم صافي المكان لتشارك المحتوى التعليمي (الملخصات/ الدفاتر الجامعية/ الأسئلة) الذي يدعم العملية التعليمية ويسرعها ويسهل التعامل مع المادة الأساسية الموجودة داخل الكتب الجامعية. 

صافي توفير المحتوى التعليمي لطلاب الجامعات في مكان واحد، خصوصا في ظل الظروف الحالية التي صعبت على الطلاب الحصول على المحتوى التعليمي الذي يساهم ويسرع العملية التعليمية والدراسية لديهم. 

صافي تمكين الطلاب من رفع المحتوى التعليمي الذي يمتلكونه على المنصة ليتعلم من خلاله الطلاب الأخرين، مما يعزز روح المبادرة والمشاركة بين الشباب الجامعي الأردني.

صافي تُمكن الطلاب من الإطلاع  ومشاركة  المحتوى التعليمي بين كل الجامعات مما يساهم في تبادل ونقل المعرفة بطريقة فعالة وسهلة من الجامعات الأردنية الرئيسية إلى باقي الجامعات وبالعكس. 

إتطلع هُنا على مجموعة من اللقاءات مع فريق صافي والمقالات التي تتحدث عن صافي:

وللتعرف أكثر على كيفية إستخدام منصه صافي يمكنكم مشاهدة الفيديو داخل الرابط هُنا

العمل أم الدراسات العليا؟ سؤال يطرحه كل خريج

العمل أم الدراسات العليا؟ سؤال يطرحه كل خريج

قد يكون قرار العمل أو الدراسة بعد التخرج صعبًا؛ فمن ناحية تشعر بأن عليك إيجاد عمل بعد دراستك في الجامعة لمدة ثلاث سنوات أو أكثر، ومن ناحية أخرى قد ترغب في الحصول على درجة الماجستير بهدف اكتساب المزيد من الخبرة.

لكن هل يجب أن تدرس الماجستير مباشرة بعد التخرج بدرجة البكالوريوس؟ أم يجب أن تنتظر بضع سنوات لتكون طالبًا مرة أخرى؟ ما هو القرار الأنسب بالنسبة لك؟ 

في الحقيقة لا توجد إجابة مثالية على هذا السؤال، لكن في هذا المقال يرد ذكر بعض العوامل التي تؤثر في قرار إكمال الدراسات العليا أو العمل، والتي من شأنها مساعدتك في تقييم خياراتك.

 

أسباب قد تجعلك ترغب في دراسة الماجستير بعد التخرج

وتشمل ما يلي:

  • أنك لا تزال صغيرًا وتملك الطاقة لفعل ذلك

بعد التخرج، يكون الطالب متحمسًا، كما أنه معتاد على الذهاب إلى الفصول الدراسية وأداء الواجبات والدراسة للامتحانات دون تذمر مستمر بوجود الكثير من الأمور التي عليه التعامل معها إلى جانب الدراسة.

من ناحية أخرى، فإن الأشخاص الذين يؤخرون دراسة الماجستير حتى يتمكنوا من بدء العمل والحصول على راتب بهدف الحصول على بيت وتكوين أسرة وما إلى ذلك، يقومون في نهاية المطاف بإلغاء مخططات إكمال الدراسات العليا.

  • يساعدك ذلك على تحديد أهدافك وغاياتك بشكل أفضل

بعض الطلاب يختارون تخصصاتهم دون أن يكونوا مدركين بشكل تام لمستقبلهم المهني في هذا التخصص، وبالتالي يتعرضون لصدمة بوظائفهم أو الاتجاه الذي تسير فيه حياتهم المهنية ولا يكونون مرتاحين لها بعد التخرج.

لذلك تساعدك درجة الماجستير في الحصول على نظرة عامة حول المجال الذي تختاره، بحيث يكون مناسبًا لشخصيتك ولأهدافك وتطلعاتك.

  • يمكنك الدراسة مع أبناء جيلك

 قد يكون وجود فجوة بين الأجيال أمرًا مزعجًا، حيث لن يكون لديك الكثير من النقاط المشتركة مع الجيل الأصغر سنًا، لذا إذا درست مع أبناء جيلك سيكون الأمر مريحًا بشكل أكبر.

 

أسباب قد تجعلك ترغب في تأجيل دراسة الماجستير 

وتشمل هذه الأسباب ما يلي:

  • سيكون لديك خبرة

من أكبر الميزات لحصوك على درجة الماجستير في مرحلة لاحقة من حياتك هو أنك تمتلك بالفعل خبرة في العمل، ولديك فكرة واضحة عما تريد.

كذلك ستكون الفصول الدراسية أسهل في الفهم بالنسبة لك بسبب خبرتك العملية.

  • ستكون على علم بما تريده بالتحديد

إن الحصول على درجة الماجستير يعني أنك ترغب في التخصص في شيء ما، ونظرًا لتجاربك وخبرتك في الحياة ستكون قادرًا على تحديد ما تريده بالضبط.

  • الطريقة الأسهل التي تساعدك على تغيير مسارك المهني

لنفترض أن لديك عملًا ما، وكنت ترغب إكمال الدراسات العليا في تلك الفترة؛ يمكنك بسهولة أخذ استراحة من العمل، وحينها ستكون قادرًا على تحديد ما إذا كانت وظيفتك السابقة هي بالتحديد ما تريد، أم أنك من الأفضل أن تغير مسيرتك المهنية.

  • سيكون لديك المال الكافي لتمويل دراستك

عند إكمالك للدراسات العليا في وقت لاحق من حياتك، ستكون قادرًا على دفع الرسوم الدراسية بنفسك دون أن تكون عبئًا على عائلتك، كما ستتمتع بتجربة مستقلة.

 

أسباب قد تجعلك تتراجع عن دراسة الماجستير

هناك بعض العوامل التي قد تجعلك تفكر بالتراجع عن دراسة الماجستير، وتشمل ما يلي:

  • زيادة الإقبال على دراسة الماجستير أدى إلى إشباعها

يعتقد الكثير بأن دراسة الماجستير تؤدي إلى تحسين فرص التوظيف لديهم، وهذا ليس صحيحًا بالضرورة.

هناك قدرة تنافسية مذهلة على الوظائف بين الخريجين، لذا لن تكون درجة معينة هي التي ستجذب الانتباه، بل ستكون خبرة العمل ذات الصلة.

  • درجة الماجستير مكلفة وتستغرق وقتًا

من المعروف أن دراسة الماجستير تستغرق وقتًا وجهدًا، ناهيك عن الرسوم العالية لهذه الدراسة.

 

أسباب تجعل العمل بعد التخرج خيارًا أفضل

من الضروري أن تصقل مهاراتك بقدر الإمكان، ولن تستطيع فعل ذلك إلا باكتساب خبرة عملية. ويعد اكتساب الخبرة في العمل أمرًا بالغ الأهمية للأسباب التالية:

  • تجعلك مدركًا لأهمية مهارات التواصل وحل المشكلات والمرونة في الحياة العملية.
  • سوف تبدأ ببناء خبرة يمكنك إضافتها على سيرتك الذاتية.
  • يُفضل أصحاب العمل توظيف أشخاص ذوي مهارات عملية بدلًا من الأشخاص الذين لا يملكونها.
  • تعطي درجة البكالوريوس لحامليها امتيازات مشابهة لحاملي درجة الماجستير إذا لم يكن لديهم خبرة عملية.

 

بالذهاب مباشرة إلى العمل بعد التخرج يمكنك:

  • معرفة نوع الوظائف الذي يعجبك والذي لا يعجبك
  • اكتساب خبرة عملية 
  • تجنب خسارة الوقت في الحصول على درجة الماجستير التي قد لا تعزز قابليتك للتوظيف.

 

ضرورة بناء المهارات

بناء المهارات أمر لا يقدر بثمن، خاصة المهارات التوظيفية مثل مهارات الذكاء العاطفي. بالتأكيد سوف تتساءل ما هو الذكاء العاطفي؛ إنها القدرات المهمة التي تعتبر ضرورية للتوظيف. 

 

تشمل المهارات التوظيفية الأساسية ما يلي:

  • مهارات التواصل سواء بالكتابة أو بالتحدث

من الضروري أن تكون قادرًا على التعبير عن نفسك بوضوح سواء من خلال كتابة المخاطبات الإلكترونية أو التحدث بشكل مباشر.

  • حل المشكلات

الإبداع في إيجاد الحلول للمشكلات المختلفة

  • المرونة

القدرة على التعامل مع المواقف المختلفة والاستجابة للتعقيدات دون التراجع أو تأخير في التقدم.

  • العمل الجماعي

وهذا ليس مجرد القدرة على العمل مع الآخرين، إنما يتعلق الأمر بالقدرة على العمل مع أي شخص وإشراك مهاراتك الشخصية في ذلك

  • التنظيم والتخطيط

القدرة على تقديم صورة إيجابية للعمل أو لمكان العمل لأي شخص

  • روح المبادرة

الحماس لتحقيق الأهداف بقوة الإرادة والاعتماد على الذات

جميع هذه المهارات مطلوبة من أي خريج؛ يمكن أن تكتسبها خلال فترة الجامعة ولكن لا يمكنك تطويرها إلا من خلال اكتساب خبرة عملية تجعلك تستخدم هذه المهارات على مشاكل وأحداث عملية حقيقية.

 

سبق أن ذكرنا أنه لا يوجد إجابة مثالية لسؤال “العمل أم الدراسات العليا”، فلكل شخص ظروفه المختلفة. ومن المهم أن تكون واثقًا من القرار الذي تتخذه قبل الإقدام عليه؛ فترك نفسك في شك أو غير متأكد من المسار الذي سلكته سيؤثر سلبًا بثقتك في المستقبل. لذا اعمل على تقييم العوامل التي سبق ذكرها قبل اتخاذك لقرارك حاول الموازنة بين هذه العوامل بحيث تتخذ قرارًا يناسبك.


المراجع 

  1. Masters Portal- https://www.mastersportal.com/articles/275/should-i-study-a-masters-degree-right-after-a-bachelors-or-later.html – 17 Sep 2020
  2. Graduate Coach- https://graduatecoach.co.uk/work-or-study-after-graduation/ – APR 30, 2020

 

نصائح لاختيار المواد الفصلية في الجامعة

نصائح لاختيار المواد الفصلية في الجامعة

هل حان وقت التسجيل للفصل الدراسي الجديد؟ كيف يمكنك اختيار المواد المناسبة والموازنة بين المواد الصعبة والسهلة في جدولك؟ 

عادةً ما يكون الاختيار صعبًا بعض الشيء، وذلك نظرًا لتعدد الخيارات التي عليك الاختيار من بينها؛ حيث تكون المادة متوفرة في أكثر من وقت من اليوم ومع أكثر من مدرس، وبالتالي عليك اختيار المادة التي تتناسب مع جدولك ومع المدرس الذي ترغب بالدراسة لديه. 

إضافة إلى ذلك سيكون عليك اختيار المواد المناسبة من حيث العبء الدراسي لتتمكن من اجتياز الفصل بنجاح.

 

العوامل التي يعتمد عليها اختيار مواد الفصل الدراسي

في ما يلي يرد ذكر بعض العوامل التي يجدر أخذها بعين الاعتبار عند تسجيل المواد للفصل الدراسي الجديد، وتشمل ما يلي:

  • المتطلبات الجامعية ومتطلبات التخصص

في البداية عليك معرفة متطلبات خطتك الدراسية وفقًا لتخصصك، حيث تشمل الخطة على بعض المتطلبات الأساسية أو الجامعية التي لا علاقة لها بتخصصك، ومتطلبات التخصص وهي المواد اللازمة للمجال الذي تدرسه.

لذا اقرأ الخطة الدراسية الخاصة بتخصصك لتعرف ما هي المواد التي عليك اجتيازها في المرحلة الجامعية.

  • معلومات حول المواد

تختلف المواد الجامعية عن بعضها بشكل كبير سواء من حيث الصعوبة أو العبء الدراسي، لذا عليك إجراء بعض البحث حول مواد تخصصك لمعرفة هذه الأمور، وذلك إما من خلال قراءة وصف المادة أو استشارة طلاب السنوات الأكبر عن هذه المواد.

ستجد الكثير من الطلاب الرائعين الذين يقومون بمساعدة الطلاب الأصغر سنًا وتقديم النصح والإرشاد لهم إما في الحرم الجامعي أو على مواقع التواصل الاجتماعي. يمكنك سؤالهم أيضًا عن مدرسي المادة والأسلوب التعليمي الذي يتبعونه. 

كلما زادت المعلومات التي يمكنك جمعها عن الأستاذ والمادة كلما كان ذلك أفضل.

  • وقت المحاضرة

إذا لم تكن من الأشخاص الصباحيين فلا تأخذ دروسًا صباحية إذا أمكنك ذلك. سيكون تحديد الأوقات صعبًا في هذه الحالة، ولن تتمكن دائمًا من تجنب محاضرة الساعة الثامنة صباحًا نظرًا لتعارض أوقات بعض المواد.

ضع في اعتبارك ذلك عند تسجيلك لجدول المواد، فذلك سيُحدث فرقًا بالتأكيد.

  • صعوبة المادة

عليك الأخذ بعين الاعتبار صعوبة المواد أو سهولتها عند تسجيل الجدول، حاول الموازنة بين المواد الصعبة والسهلة عند اختيارك للمواد، وذلك بالطبع بعد إجرائك بعض البحث في طبيعة المواد التي ترغب في تسجيلها.

لا يعني ذلك أنه لا ينبغي عليك تحدي نفسك بحمل دراسي صارم، لكن كلما كان جدولك أكثر مرونة كلما تمكنت من اجتياز الفصول الدراسية بتفوق.

كذلك فإن العبء الدراسي الكبير لن يمكنك من الاستفادة من الأنشطة اللامنهجية في الجامعة، وبالتالي ستكون الحياة الجامعية رتيبة ومملة ومليئة بالضغط والتوتر.

 

كم عدد المواد التي عليك تسجيلها في الفصل؟

نظرًا لأن السنة الدراسية تتكون من فصلين دراسيين، وأنه قد تم تحديد مدة أربع سنوات للحصول على الشهادة الجامعية، فإن الساعات المعتمدة لكل فصل هي 15 ساعة، وذلك حسب التخصص وساعاته الكلية؛ حيث أن لكل مادة ثلاث ساعات دراسية معتمدة وبالتالي فإن عدد المواد التي ستأخذها في الفصل هي خمس مواد. 

ويجدر الذكر أن الحد الأدنى من الساعات الدراسية التي يمكنك تسجيلها هي 12 ساعة وفي المقابل فإن الحد الأعلى هو 18 ساعة، وفي بعض الأحيان يمكنك تسجيل أكثر من 18 ساعة ضمن شروط محددة.

 

لكن ما هو عدد الساعات المناسب لكل فصل؟

تأكد من العبء الدراسي لكل مادة ترغب بتسجيلها لتتمكن من تحديد عدد الساعات أو المواد التي تستطيع التعامل معها في الفصل الدراسي وذلك باستشارة الطلاب الأكبر سنًا أو مدرسي المواد.

يختلف هذا الأمر إذا كنت طالبًا في السنة الأولى أو الثانية أو خريجًا، كما يلي: 

  • طلاب السنة الأولى

كطالب في السنة الأولى سيكون كل شيء جديدًا وعليك التأقلم معه، حيث عليك تخصيص بعض الوقت للأنشطة اللامنهجية لتستطيع الانخراط في المجتمع الجامعي قبل الدخول في تعقيدات التخصص.

لذلك سيكون من الأفضل لك أن تسجل موادًا سهلة سواء من المواد الاختيارية أو المتطلبات الجامعية حيث يكون العبء الدراسي لهذه المواد قليلًا مما يتيح لك الفرصة للقيام بأنشطة إضافية في الجامعة.

كذلك يمكنك تسجيل مادة أو مادتين من مواد التخصص بعد استشارة زملائك الأكبر سنًا حتى تستطيع متابعة الدروس دون الشعور بتوتر أو قلق حيال اجتياز الفصل بمواد صعبة.

  • طلاب السنوات اللاحقة

في هذه المرحلة سوف تبدأ في إلقاء النظر على متطلبات التخصص والبدء في معرفة الوقت الذي ستحتاجه لإنجازها، وبالتالي سيكون من الأفضل أن تزيد عدد الساعات والموازنة بين المواد السهلة والصعبة في الجدول.

إذا وجدت أنك لن تستطيع تحمل هذا العبئ الدراسي الكبير يمكنك اللجوء إلى الفصول الصيفية لتجعل جدولك أكثر مرونة.

  • طلاب السنة الأخيرة

في هذه الفترة ستكون بالفعل قد أنهيت المتطلبات الجامعية والاختيارية أو معظمها، لذا يتبقى لديك مواد التخصص. في هذه الأثناء ستكون بالفعل قد اعتدت على الحياة الجامعية وعلى النظام الدراسي وكيفية تخطيط جدولك، وغالبًا ما تكون الشخص الذي يقدم النصائح للطلاب الأصغر سنًا.

كذلك قد تكون قد أنهيت الكثير من متطلبات التخصص وبقي لك القليل منها وبالتالي سيكون لديك القليل من المواد لتسجلها.

من ناحية أخرى، قد يتأخر بعض الطلاب بحيث يتبقى لهم ما يزيد عن 18 ساعة ليسجلوها في سنتهم الأخيرة، 23 أو 21، وبذلك يكون العبء الدراسي كبيرًا عليهم، وبطبيعة الحال سيحتاجون إلى موافقة الجامعة لتسجيل هذا العبء.

 

نصائح لتسجيل المواد الدراسية

اتبع النصائح التالية عند تسجيلك للمواد:

  • المواد الاختيارية

اختر المواد التي ستمنحك مهارات دائمة؛ وهذه أحد الميزات التي تمنحك إياها الجامعة بإتاحة الفرصة لتسجيل بعض المواد الاختيارية في مجالات متعددة بعيدًا عن التخصص.

  • تقييمات المدرسين

تحقق من تقييمات المدرسين قبل تسجيل المواد، فإذا كان أسلوب التعليم الذي يتبعه الأستاذ لا يناسبك، حاول البحث عن بديل آخر.

يمكنك الرجوع بذلك إلى الطلبة الأكبر سنًا أو التقييم الذي توفره الجامعة.

  • سجل مبكرًا

تحدد الجامعة وقتًا معينًا للتسجيل لكل طالب، لذا احرص على التسجيل في هذا الوقت وعدم تفويته، واطلع على قائمة المواد المتاحة لهذا الفصل قبل بدء وقت تسجيلك، وحاول تخطيط جدولك بما يناسب وقتك والمواد التي ترغب في دراستها وغيرها من العوامل التي سبق ذكرها.

سيكون هناك الكثير من الطلاب الذين يرغبون في تسجيل المواد التي ترغب بتسجيلها وبالوقت الذي تريده، وبالتالي قد لا تتمكن من تسجيل المواد التي خططت لها إذا نفذت الشواغر المتاحة في قاعات المحاضرات، لذا سيكون من الأفضل أن يكون لديك خطة بديلة حتى تتمكن من تسجيل جدول يناسبك. 

 

إن تسجيل المواد الدراسية في كل فصل يعد من الأمور التي تثير القلق لدى الطلاب، لذا حاول اتباع النصائح السابقة عند تسجيلك لجدولك الدراسي بحيث تفكر بجميع الأمور قبل التسجيل، لتتمكن من تحقيق ما تريد وتجتاز الفصول الدراسية بتفوق ونجاح.


 

المراجع 

  1. College green light – http://blog.collegegreenlight.com/blog/pick-classes-first-semester-college/  – 20 June 2017
  2. Collegevine  – https://blog.collegevine.com/how-to-choose-classes-for-your-first-semester/  May 27, 2016 
  3. North central college-  https://www.northcentralcollege.edu/news/2020/10/01/how-many-classes-should-i-take-semester  –Oct 01, 2020

 

مقبلون على مرحلة جديدة

مقبلون على مرحلة جديدة

من أهم المراحل التي يمر بها الأنسان في حياته وتحدث فارقا كبيرا في ذاته، وكيانه، ومستقبله أيضاً هي مرحلة الجامعة والتي تعتبر من أهم مراحل الحياة لكل طالب جامعي مقبل عليها. فماذا يجب عليك أن تعرف قبل دخولك اليها؟ ماذا تعني لك الحياة الجامعية؟ ما هو مدى الفائدة من تواجدك بالجامعة وتاثيرها على مجال عملك في المستقبل؟ 

تعد حياة الجامعة مختلفة تماماً عن المدرسة، فمن المفترض أن تكون الآن أكثر نضوجاً من أي وقت مضى، فأنت وحدك تكون قادراً على مواجهة أمورك، وتكوين صداقات جديدة، والتفرقة بين المناسب وغير المناسب، لذلك عليك أن تعرف أن إقبالك على الجامعة هو الخطوة الأولى والأهم؛ التي سيرتب عليها شكل حياتك على مدار سنوات مقبلة. 

تحتاج لاجتياز المرحلة الجامعية بنجاح إلى إدارتها بطريقة فعالة تمكنك من تجاوز صعوباتها، وتحصيل أو تكوين رصيد علامات أفضل  تفتح أمامك آفاقاً علمية ومهنية. 

 

من أهم الأمور التي يجب عليك معرفتها : 

  • أبدأ بقوة من البداية 

 

ربما تعتبر  في البداية أنه لم يحن الآوان بعد لتجهد نفسك في الدراسة والاستعداد، أو أن السنة الأولى في الجامعة هي فترة للاستئناس بالحياة الجامعية إلا أنك في الحقيقة، إذا لم تكن جدياً بما فيه الكفاية منذ البداية؛ فإنك قد تتسبب في ضياع عام كامل في دراستك الجامعية رغم أنه كان بالإمكان تفاديه بقليل من الجهد إن قمت به مبكراً قبل شروع الموسم الجامعي، تعرف جيداً على جامعتك، مرافقها، نظامها، ومتعلقات الدراسة، وقم بمسح أولي لكل ما يتعلق بتخصصك سواء تعلق الأمر بالأساتذة أو المواد التدرسية، وذلك بالاطلاع على دلائل السنة الماضية أو بسؤال طلاب لهم تجربة في تخصصك. 

  • أقرأ أفضل ما في تخصصك

 

عليك معرفة أنك في المرحلة الجامعية الآن وقد مضى زمن استقبال المعرفة من قبل الأستاذ، فإنت الآن مطالب ببناء المعرفة عبر القراءة والبحث والسؤال، فلا تعتمد على ما يقدمة الدكاترة والمحاضرين، فهو بالتأكيد غير كاف لتحصل على جيد، ابحث عن أفضل الكتب الجيدة في تخصصك وقم بتلخيصها، كن واثقاً أنك بهذه الخطوة ستزيد رصيدك  المعرفي بشكل كبير. 

  • أستعن بالتعلم الرقمي 

 

أنت بحاجة الى الدعم بواسطة سبل أخرى، لعل أفضلها نعمة العصر الراهن ” الأنترنت” يمكنك من أكتساب معارف ومهارات لا حصر لها، وبتكلفة شبه منعدمة، بالأضافة الى ذلك أستعن بالتطبيقات الذكية التي ستضيف الكثير في حياتك الجامعية. 

  • تعلم لغة أجنبية 

 

إن كنت لا تتقن لغة أجنبية واحدة على الأقل، فإعلم أنك لن تحقق الكثير سواء في مسيرتك الجامعية، أو مسيرتك المهنية، وبالتأكيد تأتي اللغة الانجليزية على رأس قائمة الأولويات؛ فهي لغة العلم والعمل في عصرنا الحالي، بدون منازع، ولا سيما باللغة الفرنسية والأسبانية ايضاً . 

  • تعرف على أصدقاء في تخصصك 

 

لا تنتظر زملاءك في الدراسة للتعاون معك، كن أنت المبادر وتعارف مع العديد ممن يشاطرك التخصص  

  • أنسج علاقات  مع الدكاترة المحاضرين 

 

أيا ما كنت تعتقده في دكاترة الجامعة، فإعلم أنك تطمح قبل أي شيء إلى علاقات أفضل التي بدونها، لن تفتح أمامك آفاق جيدة في دراستك العليا، ومسارك الوظيفي، ومن ثم الحصول على علاقات طيبة مع الأساتذة المحاضرين. 

  • احصل على تدريب 

 

معظم ما ستتلقاه في دراستك الجامعية سيكون على شكل معرفة نظرية، الا ان الجانب التطبيقي لسوء الحظ لا يدرك معظم قيمة الطلاب قيمة الا بعد الولوج لسوق العمل. 

  • تذكر أنك قد تحبط أحياناً 

 

تحتاج الدراسة الجامعية الى نفس طويل، وقدرة على المرونة وتحمل الإحباطات المتكررة، إذا نقص كفاءة النظام الإداري ومشاكل الاكتظاظ، وأيضا ضعف  حرية معظم الدكاترة في تقييم أوراق الأمتحانات ؛ قد تؤدي  بل أحياناً الى علامات صادمة، وإن كنت بذلت جهداً معتبراً فيها، لذا حاول معالجة ما يمكن معالجته ولا تعتقد أنها نهاية العالم أو ان ذلك ينقص الأمر من همتك، ومثابرتك مستقبلاً، لكن يجب عليك تذكر دائماً أن مشاكل الدراسة التي ستواجهك تعود مسؤليتها إليك، سواء بدا ذلك في ضعف مذكراتك، أو استخفاف بالجوانب الثانوية. 

  • لا تنس وقتاً للترفيه 

 

الحياة الجامعية ليست كلها للدراسة؛ فبالتأكيد تتخللها أوقات رائعة للترفيه مع الأصدقاء والاستمتاع بالرياضات المختلفة، والقيام برحلات ممتعة، وربما نسج علاقات اجتماعية ايضاً، أنها فترة تجارب ملهمة ستثبت بذاكرتك طوال العمر لا سيما انها هذه الأوقات تبث في نفسك روح المرح، والطمأنية، والثقة بوجودك وقدرتك على التأقلم بالتغيرات المحيطة بك. 

 

  • مول نفسك 

 

ربما تتسأل كيف أمول نفسي او ماذا يعني ذلك؟ واني لست الا طالب على مقاعد الدراسة واحتاج الكثير من الخبرات والمعارف حتى اتمكن من ذلك؟ ببساطة هو انك تستطيع حقاً البدء منذ اليوم الأول التي تخط قدمك ابواب الجامعة انت تكون هنا مسؤل عن صنع سيرتك الذاتية سواء كانت الشخصية او العلمية، ولذلك يجب عليك ان تستغل تخصصك المعرفي أو مواهبك للأنخراط في العمل الحر، هكذا تستطيع تحصيل موارد مالية وفي نفس الوقت صقل معارفك ومواهبك والأمر الأكثر أهمية لا يقتصر ذلك على مجال تخصصك بل وايضاً مواهبك وقدراتك الأبداعية  في أمر ما وكيفية أبداعك بها لتتمكن في هذه المرحلة من صنع رصيدك المستقبلي من المخزون المعرفي وصنع شركاتك الخاصة قبل تخرجك. 

 

  • نظم وقتك، ثابر، ثق بنفسك 

 

مفتاح نجاح دراستك الجامعية، هو تنظيم الوقت وعملك الدراسي، ان قمت بهذا الأمر على النحو المطلوب سيعفيك من الكثير من المشاكل التي قد تعترضك، حاول تخصيص معظم  وقتك للأنشطة المتعلقة بدراستك، دون أن تنسى تخصيص بعض الوقت للترفيه، لا شيء يأتي من دون جهد، المثابرة والجد كفيلة بتحصيلك الجيد، وعلامات أفضل؛ فعليك أن تدبر أعمالك الدراسية بشكل جيد، ومعرفة قدراتك والاوقات التي تناسبك لإنجاز المهام الموكل اليك باقل وقت وأعظم الأنجازات. 

 

  • الذكاء لا يهم كثيراً 

 

قد ينتابك الف سؤال فيما يخص ذلك؟! وهل حقاً يجب أن اكون ذكياً جداً كما يدعي البعض لاتفوق في هذه المرحلة؟ 

الأمر الذي لا تعرفة أن ذكائك لا يهم كثيراً، نعم فقد غادرت الزمن الذي كان يحظى فيه ذائك للتقدير والأحترام،  

  لا شك بان عامل الذكاء هو عامل مساعد؛ لكنه  لن يستطيع التصفيق لوحده، فيكون ذكائك مع اجتهادك ومثابرتك، قد تحصل أكثر قدراً من العلم والاستفادة في تخصصك ومجالاتك التي تسعى للتفوق بها، وسوف تقابل من هم أقل منك ذكاء وأكثر نجاحاً لتتأكد من ذلك. 

 

نصائح أخيرة 

 

الحياة الجامعية ليست مجرد فترة عابرة؛ إنها مرحلة تكوين الذات وبناء الشخصية، وتحصيل الخبرة، استعداداً للأنخراط في الحياة المهنية والعلمية، من هنا تكتسب هذه الفترة قيمتها ما يجعلها  من الأهمية بالنسبة للطلاب، وتعد ايضاً من المراحل التي تبنى عليها أيامك القادمة، لما تكتسب من خبرات، ومعارف، وتجارب جديدة قد تساهم كثيراً بصقل شخصيتك سواء بشكل  ايجابي أو سلبي؛ وذلك يعتمد على مدى وعيك وأدراكك لهذه المرحلة وما لها من أهمية كبيرة بحياتك. 

أيام الجامعة الثمينة

أيام الجامعة الثمينة

هل تعد حقاً أيام الجامعة ثمينة ومهمة بهذا القدر من الاهتمام ونقطة التحول في حياة الفرد؟ وهل يمكننا الاستفادة من الحياة الجامعية؟ أم أنها ( 4 سنين) أو (5 سنين) أو ( 6 سنين) من الامتحانات والكتب فقط؟!

تعتبر الجامعة هي المحطة الأساسية في حياة الفرد على الصعيد العلمي والعملي وعلى ذات شخصه ومعتقداته، ويعد التعليم الجامعي هو أحد العناصر الأساسية المهمة في دعم التنمية البشرية في جميع أنحاء العالم حيث أن التعليم الجامعي لا يوفر للفرد المهارات الأساسية اللازمة لسوق العمل فقط، وإنما يوفر تدريب ضروري لجميع الأفراد على اختلاف تخصصاتهم سواء كانوا مدرسين، أطباء أو ممرضين.

وهناك عدة أمور ينبغي أن تتحقق الاستفادة العظمى منها بالوجود في الجامعة منها :

  • الأنشطة الجامعية :

ربما تكتشف شيء جديد في نفسك لأن أيامك الجامعية هي فترة ليس فقط لتغير مكانك وأصدقائك بل لتغيرك واكتشاف نفسك التي قد تختلف نظرتك للحياة بسببها وربما تجد مكاناً يعزز من مواهبك ويطورها، ويزيد من ثقتك ومهاراتك الاجتماعية في التعامل مع مجموعة كبيرة تضم أشخاص غرباء عنك على مختلف البلدان والأعمار والتخصصات، وربما تكتشف أشياء جديدة فيك لم تراها من قبل كما أن من الممكن أن تجد مقابلة لأحد الشخصيات المهمة والناجحة في مجال اهتماماتك أو بذات تخصصك وكيف كانوا قد نجحوا وتغلبوا على تلك الصعوبات التي ربما تمر بها الآن، فاحرص دائماً على وجودك بمثل هذه الأنشطة.

 

  • أصدقائك في الجامعة :

هناك مقولة مشهورة على مر العصور وهي ” قل لي من صديقك أقل لك من أنت”  وبالفعل صائبة تلك المقولة حيث أن صديقك في الجامعة له الدور الكبير في الكثير من الأشياء وأولهم دراستك وتحصيلك الأكاديمي، وربما ينعكس ذلك على كيفية تفكيرك والأمر المؤكد أنك ستأخذ شيئا من أصدقائك مهما كنت حذرا في ذلك، فقد أثبتت الدراسات العلمية ” أن حديثك مع شخص لمدة 40 دقيقة يحتل 80 % من تفكيرك” فلو كان ذاك الشخص يؤثر عليك سلباً؛ فلا تصادق شخصا لمجرد وجوده بنفس مادتك أو بنفس المحاضرة أو لتناسق جدوله الدراسي معك بل شخص كتفكيرك وأكثر ابداعاً منك  فعلاقاتك الاجتماعية من صديقك إلى شخص محاضر معك هو ربما يفيدك أو يكون شريكاً معك بنفس مشروعك وظيفتك… إلخ  فاختر صديقك في الجامعة لتفكيره ومعتقداته وذاته وليس لشيئ آخر.

  • البريد الالكتروني الجامعي: 

تعطي إدارة الجامعة لكل طالب جامعي بريدا الكترونيا ينتهي بصيغة (edu) حتى يرسلوا لهم من خلاله البيانات والنتائج ولم يخبرونا بالمزيد لكن الذي عرف لاحقاً  أن الطالب من خلال هذا البريد  يستطيع أن يحصل على الكثير من الخدمات المجانية أو التخفيضات القيمة من أمثلتها: 

1.برامج مجانية من شركة (Autodesk)

2.خصومات من موقع استضافة المواقع (westhost)

3.حساب برو مجاني على موقع (Prezi )

4.حساب مجاني لمدة 6 اشهر على موقع (Amazon)

  • المعسكرات والرحلات :

تقيم الجامعة العديد من الرحلات إلى مناطق عده بأسعار منخفضة كما تقيم المعسكرات الكشفية والتي تساعد الفرد على الاعتماد على نفسه واكتساب خبرات الحياة الخارجية.

  • المكتبة الجامعية :

ادخل المكتبة وانغمس فيها وخصص نصف ساعة يومية في مكتبة الجامعة لتصفح المراجع والكتب، اقرأ كتابا بمجال تخصصك أو اهتماماتك فبذلك ستضيف إلى مخزونك المعرفي الكثير كما يمكنك الاطلاع على الرسائل الجامعية والبحوث العلمية المعدة للاستفادة في تخصصك وتوسيع مداركك.

  • تعلم الانجليزية :

حتى ولو لم يكن لتخصصك علاقة مباشرة بالإنجليزية حاول أن تتعلمها خلال الجامعة، الإنجليزية هي لغة العلم في العالم الآن، معظم الدراسات والمواقع تتخرج من الجامعة وأنت تتقن الإنجليزية إلى حد كبير حتى يسهل الحصول على العلم وكذلك الحصول على عمل.

  • تحصيل الخبرات العلمية:

وجودك في الجامعة يتيح لك الالتقاء بالعديد من الأساتذة العاملين بمجال دراستك ( والذي سيكون مجال عملك عما قريب) ومعظمهم يعمل في هذا المجال ويمكنك أن  تجمع منهم الكثير من المعلومات العلمية وما يدور في سوق العمل، كما ويمكن أن يطلب منك أحد الأساتذة العمل معه في مكتبه بعد تخرجك.

  • تعرف على أساتذك:

حاول أن تؤسس علاقة قوية بينك وبين أساتذتك في الجامعة وتتعرف عليهم، جرب أن توجه لهُم الأسئلة خلال المحاضرة، أو خلال الساعات المكتبية والاستراحات فكلما تعرف عليك الأساتذة أكثر، سهل عليهم مساعدتك حين توجه أسئلتك.

  • العمل أثناء الدراسة:

 يعتبر العمل من الامور المهمة لدى طلاب الجامعة لما يحقق من فائدة عظيمة لهم  :

  • تحقيق الدخل :

وهي من الآثار الأيجابية الأوضح لهذه التجربة، وحتى إن لم يكن الهدف من العمل أثناء الدراسة تحقيق دخل أضافي فإن الطالب سيجد ما يجنية مهما بلغ أمراً ممتعاً وملهماً.

  • اكتساب الخبرة : 

أن الخبرات الجديدة التي يكتسبها الطالب في تجربة العمل أثناء الدراسة ، هي الصيد الأثمن على الإطلاق في هذه التجربة، بل إن كل الجوانب الأيجابية للعمل أثناء الدراسة تصب بشكل مباشر أو غير مباشر في خانة الخبرات الجديدة وفي بعض التخصصات تعتبر جوهرية أكثر من النظرية بكثير كما في الطب او القانون او غيرها من التخصصات التي تتطلب خبرة تراكمية.

  • فهم سوق العمل:

 العمل أثناء الدراسة يدخلك في تجربة لفهم سوق العمل جيداً قبل الانتهاء من دراستك الجامعية، وتكتسب الخبرات، وتتفتح آفاقك وتتعمق في ما سوف تفعله بعد دراستك الجامعية.

  • توسيع العلاقات:

 من المهم صياغة سيرة ذاتية محكمة ترفقها مع طلب التوظيف، لكن الحقيقة الثابتة أن اكثر من 80 % من فرص التوظيف تعتمد بشكل رئيسي على العلاقات والتوصيات بل إن الفرص التي يمكن الوصول اليها  من خلال العلاقات يصعب الوصول اليها بإرسال السيرة الذاتية.

  • تعلَم الصبر والمسؤلية في مرحلة مبكرة : 

 لابد لكل طالب ان يخرج من تحت مظلة الأهل المالية والإدارية، والسؤال هو متى ستخرج من تحت هذه العباءة أو المظلة، فالاصطدام بالحياة العملية في مرحلة مبكرة، يساعدنا على أكتساب المهارات الشخصية مثل : الصبر، المسؤلية، والسعي، والتعامل مع المواقف المختلفة، والشخصيات المتباينة.

نصائح أخيرة :

تعتبر الجامعة أهم مرحلة، فهي المرحلة الفاصلة بين حياة الانسان العلمية والعملية، اذا يكتسب الأنسان من خلالها العديد من المهارات، وليس فقط منبر للعلم حيث يضاف فيها بلوغ العقل الى صفات الأنسان؛ ففي هذه المرحلة ينضج فكر الأنسان أكثر وينظر الحياة بمنظور مختلف، كما وانها تسهم في تطوير الأنسان من حيث :الأسلوب، والتفكير، والمنطق، والخبرات، وتقوم بتأدية الرسالة التربوية، وغيرها الكثير من الأمور التي تسهم بتطوير الذات ، فقدرتك على الاستفادة الكبيرة منها قد تجعل منك  أنساناً اكثر نجاحاً ومعرفة،  ويعود كل ذلك على الشخص نفسة اذا أحب واستطاع ان يستفيد فسوف يستفيد العلم والمعرفة، فالجامعة تمنحك جزء بسيط والآخر يعود على ذات الشخص وقدرته من الاستفادة من كل الفرص المتاحه حوله وتطوير ذاته في كافة المجالات.

الفرق بين الحياة الجامعية والحياة المدرسية

الفرق بين الحياة الجامعية والحياة المدرسية

لماذا تعتبر الفترة الجامعية فترة انتقالية في حياة الطالب؟ وهل تعتبر هذه الفترة الانتقالية فترة صعبة؟ صحيح، ستكون هذه الفترة صعبة إذا لم تكن تعلم الفرق بينها وبين حياة المدرسة.

حيث أنك ستنتقل من ثلاثة عشر عامًا من تلقي المعلومات حول متى وكيف تتعلم، إلى أن تُلقى في بيئة مستقلة تمامًا حيث يعود الأمر إليك في اتخاذ قراراتك. لذا فهذا المقال سيتناول الفروقات بين كل من الحياة الجامعية والمدرسية؛ حيث أن فهم بعض الاختلافات المهمة سوف يساعدك على انتقال أكثر سلاسة.

الفروقات بين الحياة الجامعية والحياة المدرسية:

  • وقت المحاضرات

المدرسة: تقضي ما يعادل 6 ساعات في الدراسة كل يوم، أي 30 ساعة في الأسبوع حيث تكون الحصص متتابعة ويتخللها فترة استراحة قصيرة. والعام الدراسي يتخلله إجازة قصيرة في الربيع وأخرى طويلة في الصيف.

الجامعة: تقضي ما يُعادل 12 إلى 18 ساعة كل أسبوع في الجامعة حسب تخصصك وحسب المواد التي قمت بتنزيلها لهذا الفصل، وعادة ما يكون ذلك مع فترات استراحة بينها.

  • حجم الصف

المدرسة: عدد الطلاب في الصف لا يزيد عن 35 طالب، ويتم تدريسهم من قبل معلمين.

الجامعة: عدد الطلاب في الصف يعتمد على حجم الجامعة التي تدرس فيها وعلى تخصصك؛ فقد يتراوح عدد الطلاب من 20 إلى مئات الطلاب. ويتم تدريسهم من قبل الأساتذة الحاصلين على درجة الدكتوراة.

  • نمط التدريس

المدرسة: يعرض المدرسون مادة لمساعدتك على فهم المواد والأدوات في الكتاب المدرسي، وغالبًا ما يكتبون معلومات على السبورة لتكتبها على دفتر ملاحظاتك.

الجامعة: يمكن للأساتذة الاستمرار في الحديث دون توقف، ولا يقدمون لك رسومات توضيحية أو معلومات أساسية أو يناقشون معك أبحاثًا حول المفاهيم المطروحة؛ حيث يُتوقع منك أن تكون على اطلاع على جميع القراءات المخصصة وأن تكون قادرًا على تلخيصها بنفسك.

  • تنظيم الوقت

المدرسة: غالبًا ما يكون وقتك منظمًا من قبل الآخرين: المدرسين أو المدربين أو الإداريين أو الأهل، كما أن المدرسين يراقبون حضور الطلاب بعناية.

الجامعة: أنت المسؤول عن تنظيم وقتك؛ فالأمر يعود إليك في حضور المحاضرات أو إنجاز عملك في المختبر أو الدراسة، لكن للأساتذة أيضًا دور في معرفة التزامك بحضور المحاضرات من عدمه.

  • الواجبات

المدرسة: عادةً ما يُخبرك المدرسون بما تحتاج إلى تعلمه من الواجبات ويشرحون ما هو مطلوب، كما أنهم يذكرونك بالمهام وتواريخ التسليم.

الجامعة: يتوقع الأساتذة منك الاستفادة من خطة المنهج (course syllabus) التي توضح بالتفصيل ما هو مُتوقع منك ومتى يحين موعده وكيف سيتم تقييمك؛ حيث أن الأمر متروك لك لقراءة وفهم المواد المخصصة، كما تستند المحاضرات والواجبات على افتراض أنك على علم بما هو مطلوب منك.

  • المساعدة

المدرسة: إذا لاحظ المدرسون أنك بحاجة للمساعدة سيتواصلون معك لمساعدتك.

الجامعة: عادة ما يكون الأساتذة منفتحين ومفيدين، لكنهم يتوقعون منك أن تطلب مساعدتهم ضمن ساعات العمل المقررة إذا كنت بحاجة إلى مساعدة. كذلك يكون لدى الطلاب موارد أخرى لمساعدتهم ضمن مراكز الجامعة.

  • الدراسة

المدرسة: يُتوقع منك قراءة بعض المهام القصيرة التي تتم مناقشتها، ويكون ذلك بعد الدرس.

الجامعة: تم تخصيص كميات كبيرة من القراءات لك والتي قد لا تتم مناقشتها في الفصل دائمًا. عليك القيام بهذه القراءات قبل الفصل لتستطيع مجاراة الأستاذ ومعرفة الأفكار الرئيسية التي سيتحدث عنها.

  • الاختبارات

المدرسة: الاختبارات متكررة وتغطي أجزاءً صغيرة من المواد، كما يقوم المدرسون بإجراء جلسات للمراجعة بشكل متكرر للإشارة إلى أهم المفاهيم، وإذا فاتك الاختبار فغالبًا ما تكون الاختبارات التعويضية متاحة.

الجامعة: الاختبارات غير متكررة وقد تغطي أجزاءً كبيرة من المواد. كما يُتوقع منك تنظيم المواد للتحضير للاختبار. ونادرًا ما يقدم الأساتذة جلسات مراجعة، وعندما يفعلون ذلك يتوقعون منك أن تأتي مستعدًا للأسئلة. كذلك نادرًا ما تكون الاختبارات التعويضية خيارًا متاحًا لدى الأساتذة؛ فعليك أن تكون مستعدًا في يوم الامتحان وفي الوقت المحدد.

  • نظام العلامات والتقييم

المدرسة: تعتمد العلامات الجيدة على القدرة على فهم المحتوى الذي طرحه المدرس، أو بحل أنواع المشكلات التي تعلمت حلها. كذلك فإن علامات الواجبات المنزلية والمشاريع الإضافية قد تساعد في رفع علاماتك في الاختبار إذا كانت منخفضة.

الجامعة: تعتمد العلامات الجيدة على قدرتك على تطبيق ما تعلمته على مواقف جديدة أو حل أنواع جديدة من المشكلات. تُحتسب العلامات على كل من الاختبارات وأوراق العمل والتقارير المطلوبة. وعلى عكس المدرسة لا يمكن أن تساعدك المشاريع الإضافية على رفع علاماتك بالاختبارات.

  • متطلبات التخرج

المدرسة: يمكنك اجتياز الصفوف إذا حصلت على معدل 50 فأكثر.

الجامعة: يمكنك التخرج فقط إذا كان معدلك في الصفوف يلبي معايير جامعتك، وعادة ما يكون معدل 2 أو 60-70% حسب نظام الدرجات الذي تتبعه الجامعة.

  • النفقات

المدرسة: يتم توفير كتبك المدرسية بنفقات قليلة أو بدون نفقات، ولا يلزمك جهاز كومبيوتر. ستكون بحاجة إلى المال فقط مقابل الفعاليات الخاصة أو الأنشطة أو الرحلات.

الجامعة: إذا كنت تعيش في الحرم الجامعي فستحتاج إلى دفع تكاليف السكن، كما ستحتاج إلى تخصيص ميزانية لشراء الكتب والملخصات  لكل فصل دراسي، بالإضافة إلى أن بعض الكليات تطلب من كل طالب امتلاك جهاز كومبيوتر. كذلك ستحتاج إلى المال لدفع الرسوم الجامعية وتلبية احتياجاتك الأساسية.

  •  المسؤوليات

المدرسة: في هذه المرحلة يخبرك الآباء والأمهات بمسؤولياتك باستمرار ويرشدونك في تحديد الأولويات، كما أنهم يوجهونك عند ارتكابك لسلوك خاطئ.

الجامعة: أنت المسؤول الوحيد عن جميع قراراتك في هذه المرحلة بالإضافة إلى تحملك لعواقب قراراتك؛ ستواجه عددًا كبيرًا من القرارات الحياتية التي لم يسبق لك مواجهتها، وبالتالي عليك الموازنة بين مسؤولياتك وتحديد أولوياتك.

  • الأشخاص

المدرسة: تعرف الجميع.

الجامعة: لن تستطيع التعرف إلى جميع أفراد دفعتك نظرًا للأعداد الكبيرة.

عندما تصبح جميع هذه الأمور مألوفة بالنسبة لك وتكون ملمًا بجميع الفروقات بين الحياة المدرسية والجامعية؛ ستضع جميع هذه الأمور باعتبارك مما يسهل عليك المرحلة الانتقالية.


المراجع
  1. Kings College- https://www.kings.edu/admissions/hs_sophomores_and_juniors/preparing_for_college/high_school_vs_college     – July 12, 2014
  2. Fast Web- https://www.fastweb.com/student-life/articles/the-20-differences-between-high-school-college-life     August 27, 2019

حياة السكن الجامعي، كيف تبدو؟ وكيف تتأقلم معها؟

حياة السكن الجامعي، كيف تبدو؟ وكيف تتأقلم معها؟

تثير حياة السكن إما الخوف أو الفرح في قلوب طلاب السنة الأولى؛ فبالنسبة لبعضهم تعد المرة الأولى التي يعيشون فيها بعيدًا عن عائلاتهم، حيث يضطرون إلى السكن بعيدًا عن أهاليهم نظرًا لبعد الجامعة عن مكان سكنهم وبالتالي يواجهون صعوبة في التأقلم مع الحياة الجديدة.

إن تعلم العيش مع شخص لا تعرفه في نفس الغرفة يعد تحديًا للطلاب الجدد، كذلك إذا كانت لديك غرفتك الخاصة في المنزل وانتقلت للعيش في السكن الجامعي، فقد يشكل تعلم العيش مع شخص آخر في نفس الغرفة تحديًا. لكن هذه التحديات من شأنها أن تعلم الطالب العديد من الأمور التي ستفيده في السنوات القادمة.

فكيف تختلف حياة السكن عن الحياة في منزل العائلة؟ وكيف يمكن للطالب التأقلم بسرعة على حياة السكن؟ وما الأمور التي يتعلمها الطالب من هذه التجربة؟

المنزل وحياة السكن

 إن العيش في منزلك وبين أفراد عائلتك في فترة الجامعة له العديد من الفوائد التي تشمل ما يلي:

  1. تمتلك مساحتك الخاصة في منزلك، حتى لو كنت تشارك أحد إخوتك في غرفة النوم لا يزال بإمكانك الحصول على مساحة خاصة في المنزل بخلاف حياة السكن التي ستبقى مضطرًا فيها للعيش في مساحة ضيقة برفقة شخص آخر.
  2. سيُتيح لك ذلك توفير قدر كبير من المال الذي قد تصرفه باستئجار غرفة السكن.
  3. لن تتحمل أي نوع من المسؤوليات عدا مسؤولية دراستك، أما في السكن فهناك الكثير من المسؤوليات التي عليك تحملها كإدارة ميزانيتك وتأمين احتياجاتك والطبخ والتنظيف وغيرها.
  4. مشاكل صحية أقل، فوالداك يعتنيان بك باستمرار.
  5. طعام صحي، حيث أن نسبة تناولك للوجبات السريعة تكون أقل من الطلاب الذين يعيشون في السكن.
  6. مصادر إلهاء أقل، حيث يمكنك تخصيص مساحة خاصة بك للدراسة بعيدًا عن مصادر الإلهاء بخلاف غرفة السكن.
  7. ستشعر بالاطمئنان بشكل أكبر لمعرفتك أن والديك يبعدون عنك خطوات قليلة.

نصائح للتأقلم مع حياة السكن الجامعي

يمكنك اتباع النصائح التالية لتحقق أقصى استفادة من العيش في السكن الجامعي وتتأقلم بسرعة:

  • اترك بابك مفتوحًا.

لن تتمكن من التعرف إلى أشخاص جدد إذا كنت تختبئ دائمًا في غرفتك؛ لذا تعرف إلى زملائك في السكن، فبهذه الطريقة ستتمكن من تكوين الصداقات.

  • خذ وقتًا كافيًا في تكوين الصداقات.

من خلال انخراطك في مجتمع السكن الجامعي ستتمكن من التعرف إلى الكثير من الأشخاص من مختلف الثقافات والخلفيات، وبذلك يمكنك اللقاء بأشخاص يشاركونك نفس الاهتمامات وتكوين الصداقات.

  • تعلم بعض أساسيات الطبخ

في السكن الجامعي عليك تحمل مسؤولية نفسك، وإن تحضير الطعام أحد هذه المسؤوليات؛ بالتأكيد لن تستطيع شراء الطعام الجاهز كل يوم فميزانيتك محدودة وعليك إدارتها بشكل جيد، كما أن تناول الطعام الجاهز والوجبات السريعة ليس صحيًا.

لذا عليك تعلم بعض الوصفات من والدتك لتستطيع تحضير الطعام في هذه الفترة، وإذا كان رفيقك في السكن يجيد الطهي سيكون ذلك ميزة إضافية بالنسبة لك بحيث تستطيع تقاسم المهام معه.

  • ضع قواعدك الخاصة

من الجيد أن تخبر رفيقك بالسكن بالأمور التي قد تزعجك والأمور التي تحب فعلها، وفي المقابل اسأل رفيقك في السكن عن الأمور التي تزعجه والأمور التي يحب فعلها، وبذلك يمكنكما وضع القواعد الخاصة بكما وتتجنبان حدوث المشاكل في المستقبل وبالتالي الحفاظ على علاقة ودية بينكما.

كذلك احرص على التعامل مع زملائك الآخرين في السكن بودية، فهُم الأشخاص الذين ستبقى معهم لفترة طويلة حتى تتخرج. ليس عليك أن تحب الجميع؛ لكن القليل من المجاملة والاحترام المتبادل يجعل الأمور أكثر سلاسة، لذا من الجيد وضع القواعد الأساسية مبكرًا.

  • احرص على إحضار أغراضك الشخصية الخاصة بالحمام

في كثير من الأحيان يكون الحمام مشتركًا في السكن، لذا عليك الحرص على إحضار مستلزماتك الشخصية معك مثل فرشاة الأسنان والشامبو والمنشفة الخاصة بك وماكنة الحلاقة وغيرها، حتى لا تضطر إلى استخدام أغراض الآخرين أو استخدام الآخرين لأغراضك.

لن يكون المكان نظيفًا مثل منزلك، فلست الشخص الوحيد الذي يستخدم هذا المكان، لذا خصص حقيبة صغيرة لأغراضك الشخصية واحملها معك ذهابًا وإيابًا من غرفتك لتتجنب استعمال الآخرين لأغراضك. 

كذلك قد تضطر إلى إحضار مواد للتنظيف معك لتنظف المساحة التي تستخدمها لأن عمال التنظيف لن يكونوا هناك باستمرار.

  • احرص على تغيير وغسل أغطية سريرك باستمرار

فمن المحتمل أن يزورك الكثير من الأشخاص في غرفتك ويجلسون على سريرك، وسيكون من الفظ منعهم من فعل ذلك، كما أنك ستندهش من عدد الأشخاص الذين يتجاهلون قواعد النظافة الأساسية، فقد يجلسون على السرير بأحذيتهم.

لذا احرص على تغيير أغطية السرير باستمرار لتحافظ على نظافة مساحتك الشخصية، وسيكون من الأفضل أن تمنع الآخرين من الدخول بأحذيتهم إلى غرفتك.

  • اتصل بعائلتك باستمرار

ستشعر بحنين مستمر لعائلتك لذا اتصل بهم باستمرار.

لا شيء سيجعلك تقدر الأمور الصغيرة التي يفعلها لك والداك أكثر من العيش بمفردك. ستفتقد هذه الأمور الصغيرة خلال هذه الفترة.

  • كن نفسك

ستجد طلابًا من جميع الخلفيات والثقافات وستعيش معهم لفترة طويلة، لذا لا تخف من أن تكون مختلفًا عن الآخرين، فبالنهاية جميعكم طلاب ومن الصعب التظاهر بأنك شخص آخر لتحاول كسب الآخرين. كن نفسك فحسب وستجد من يشاركك اهتماماتك.

ماذا ستتعلم من حياة السكن؟

تعد تجربة السكن الجامعي تجربة مختلفة تعلمك الكثير، ومن الأمور التي ستتعلمها:

  • إدارة الميزانية

من المحتمل أن تكون هذه هي المرة الأولى التي تدير فيها أموالك الخاصة، وسوف تتعلم هذا الأمر لأن عليك قضاء جميع احتياجاتك بمبلغ محدود؛ مثل مصاريف المستلزمات الشخصية والطعام والمواصلات واللوازم المكتبية وغيرها بالإضافة إلى تخصيص مبلغ للحالات الطارئة. 

من المهم تعلم هذا في فترة مبكرة من حياتك لأنك ستحتاج إليه كثيرًا في المستقبل.

  • الاستقلالية

إن العيش في السكن يعطيك حرية لم يسبق لك الحصول عليها لكن في المقابل يرافق هذه الحرية الكثير من المسؤوليات، فأنت الشخص الوحيد المسؤول عن اتخاذ قرارات في ما يتعلق بنمط وساعات الدراسة والتنظيف وإعداد الطعام ومواجهة المشاكل المختلفة والموازنة بين الحياة الأكاديمية والاجتماعية وغيرها. ستقوم ببناء روتينك الخاص.

  • الاحترام المتبادل

قد تكون مشاركة مساحة مع شخص غريب سواء غرفتك أو حمامك أو مكان دراستك أمرًا مزعجًا في البداية، لكن ذلك من شأنه تعليمك الاحترام لاحتياجات وخصوصية الطرف الآخر.

العيش في السكن الجامعي يعد تجربة فريدة من نوعها، حيث تعلم الطالب الكثير عن نفسه وتعلمه تحمل مسؤولية نفسه دون الاعتماد على أفراد عائلته كما تساعد في بناء صداقات دائمة وذكريات رائعة، لذا إذا كنت من الطلاب الجدد في السكن الجامعي اتبع النصائح السابقة لتتأقلم بسرعة وتحظى بأفضل تجربة.


المراجع
  1. College Moving Deals – https://collegemovingdeals.com/college-dorm-room-vs-living-home/    – September 23, 2017
  2. Alberta- http://learningclicks.alberta.ca/student-life/10-tips-for-living-in-residence/     Jan 28, 2016
  3. EF- https://www.ef.com/wwen/blog/efacademyblog/5-things-can-learn-live-student-residence/