14 نصيحة لحديثي التخرج

14 نصيحة لحديثي التخرج

بعد إمضاء العديد من السنوات في الدراسة الجامعية ستشعر بالحماس عند التخرج والانتقال إلى الحياة العملية. لكن هل تعتقد أن هذا الأمر سهل؟ هل ستحصل مباشرة على وظيفة بعد تخرجك؟

إن البحث عن وظيفة بعد التخرج يعد بحد ذاته وظيفة بدوام كامل؛ فالانتقال من كونك طالب إلى موظف ليس أمرًا سهلًا. ونظرًا للأعداد المتزايدة للخريجين التي تفوق احتياجات سوق العمل في المجالات المختلفة، فإن المنافسة أكثر صعوبة.

لذلك لتتميز عن أقرانك من الخريجين عليك بذل جهد إضافي واكتساب بعض الخبرات المتنوعة. وفي هذا المقال سنتناول بعض النصائح التي تساعدك على فعل ذلك:

 

  • اكتب جميع خبراتك العملية في سيرتك الذاتية

لا تتردد بوضع الخبرات التي ليس لها علاقة مباشرة بتخصصك، فحتمًا ستخبر هذه الخبرات صاحب العمل شيئًا محددًا عنك؛ فعلى سبيل المثال، العمل كجليس أطفال يُظهر لصاحب العمل أنك جدير بالثقة، كذلك العمل في المطاعم والمحلات التجارية يُظهر أنك منفتح ومثابر. 

علاوة على ذلك، كلما تنوعت الخبرات المُدرجة في سيرتك الذاتية، زادت احتمالية وجود أمور مشتركة مع مسؤوليات منصب معين.

 

  • اعرف ما تريد

أولًا عليك فهم قيمك، قد يبدو الأمر غريبًا بعض الشيء لكن فهم ما هو مهم بالنسبة لك سيخدمك جيدًا خلال حياتك المهنية، بعد ذلك اعرف ما تريده وكن واضحًا بشأنه.

 

  • كن مرنًا

إذا كنت ترغب في الحصول على وظيفة معينة عليك إثبات أنك تستطيع فعل ذلك وفقًا لتوقعات صاحب العمل. فأفضل موظف هو الشخص المرن الذي يستطيع التعامل مع الشخصيات المختلفة، بالإضافة إلى قدرته على تعديل خططه لجعلها تتماشى مع التحديات الجديدة، وقدرته على الابتكار والحل السريع للمشكلات.

 

  • كن مبادرًا

تولى مسؤولية حياتك المهنية وكن مبادرًا، لا تنتظر الفرص بل ابحث عنها.

 

  • كوّن علاقات مهنية قبل التخرج

احرص على تكوين أكبر قدر ممكن من العلاقات المهنية في مجالك قبل تخرجك؛ سيُحسن ذلك فرصك في الحصول على وظيفة حيث يمكن لهؤلاء الأشخاص إرشادك أو التوصية بك لدى أصحاب العمل.

إذا لم تكن قد كونت هذا النوع من العلاقات قبل تخرج، فلا بأس، لا يزال بإمكانك المنافسة لكن سيكون عليك بذل مجهود أكبر.

 

  • كن مستعدًا للعمل

يعاني الكثير من أصحاب العمل من تعليم الخريجين الجدد كيف يكونون مستعدين للعمل: الحضور في الوقت المحدد وارتداء الملابس الملائمة والاستعداد للاجتماعات وإكمال العمل بحلول الموعد النهائي والتعاون والتواصل وغيرها.

قد تبدو هذه الأمور بسيطة إلا أنها مهمة للغاية، وإذا استطعت النجاح بها ستكون في المقدمة.

 

  • أظهر لمديرك حماسك وشغفك

استثمر وقتك في تعلم متطلبات منصبك، واحرص على تعلم المزيد من المهارات. أظهر لمديرك أنك ترغب في فعل المزيد، يمكنك عرض المساعدة إذا كنت قد أنهيت مهامك أو البقاء لوقت متأخر بعد الدوام المقرر أو اقتراح أفكار جديدة، جميع هذه الأمور تُظهر له حماسك وشغفك في العمل. 

 

  • لا تُقيد نفسك بمجال دراستك

إذا لم تجد فرصة في مجال تخصصك أو كنت مهتمًا بمسار وظيفي آخر فلا تقيد نفسك بمجال دراستك. اطلع على الفرص الأخرى المتاحة فمن المحتمل أن تجد وظيفة أحلامك من خلال هذه الفرص، أو أنها ستمهد لك الطريق إلى فرص أخرى. لذا لا تخف من اتخاذ طريق آخر.

 

  • كن واثقًا ولكن متواضعًا

يحتاج أصحاب العمل إلى رؤية أشخاص واثقين من قدراتهم، بالإضافة إلى الرغبة في التعلم المستمر. كن واثقًا بقدراتك ومهاراتك وفي نفس الوقت كن متواضعًا بطرح الأسئلة وطلب التوجيه للتعلم المستمر.

 

  • كن فضوليًا

اطرح الأسئلة باستمرار، حيث يمكنك الحصول على نتائج أفضل من خلال الفضول.

 

  •  تعلم من أخطائك

من خلال المحاولة بعد الخطأ سوف تتعلم وتكتسب الخبرة. تقبل الفشل من خلال تعلم كيفية تغيير سلوكك لتحسين النتائج. 

 

  • فكر باستراتيجية بوظيفتك الأولى

فكر في وظيفتك الأولى على أنها وسيلة لتحقيق هدف معين. فإذا أتيحت لك فرصة العمل في وظيفة بعيدة عن مجال تخصصك حاول استكشاف الواجبات والمسؤوليات لهذا المنصب وفكر في ما يمكن أن تضيفه لك هذه الوظيفة من مهارات قد تساعد في الحصول على أخرى ضمن مجالك. 

يعد العمل في مهام قصيرة المدى طريقة رائعة للحصول على مجموعة متنوعة من الخبرات، كما أنها تعطي انطباعًا لأصحاب العمل عن مدى اهتمامك بتطوير نفسك بشكل مستمر.

 

  • لا تفكر في الالتحاق بكلية الدراسات العليا قبل رسم خطة مهنية

 قد لا يقدم لك تخصصك وظيفة أحلامك التي تخيلتها؛ لذا عليك قضاء بعض الوقت في استكشاف الوظائف المتاحة قبل الالتزام بسنوات إضافية من الدراسة.

بمجرد فعل لذلك اكتب أهدافك، وأجب بعض الأسئلة بصدق: هل يلزم الحصول على درجة الماجستير مثلًا لتحصل على الوظيفة التي ترغب بها؟ أم يمكنك تدعيم شهادتك ببعض الدورات التدريبية عبر الإنترنت أو المراكز التدريبية؟ 

 

  • استعن بالخبراء لتوجيهك وإرشادك في مسيرتك المهنية وليس عائلتك

يعد العائلة والأصدقاء مستشارون مهنيون سيئون على الرغم من نواياهم الطيبة. من المرجح أن والديك من الأشخاص التقليديين الذين لا يزالون يقودونك نحو الحصول على شهادة في الطب أو الهندسة أو المحاماة، كما أن نصائحهم تكون نابعة من مشاعرهم وليس من المنطق، لذا سيكونون متحيزين في هذا الموضوع.

لذلك عليك اللجوء إلى الخبراء لتوجيهك في مسارك المهني. قم ببعض البحث على لينكد إن (LinkedIn) عن الخبراء والأشخاص الرائدين في مجال عملك، واسألهم كيف حققوا نجاحهم. سيُرشدونك بالتأكيد، كما أنهم سيُساعدونك على تنمية شبكة علاقاتك المهنية.

 

إن اتباعك لجميع هذه النصائح أو لبعض منها سيُخلصك من شعور الضياع الذي يمر به حديثو التخرج، وسيضعك على المسار الصحيح. عليك بذل بعض الجهد للحصول على ما تريد، لذا اعرف ما تريد وكن مرنًا ومبادرًا وفضوليًا وحريصًا على التعلم والتطور والتعلم من أخطائك. 

قد تجد الكثير من العقبات في طريقك، لكن حاول تخطيها ولا تقف عندها. تولى مسؤولية تسيير حياتك المهنية ولا تنتظر قدوم الفرص بل اغتنمها.

 


المراجع

  1. Forbes- https://www.forbes.com/sites/forbeshumanresourcescouncil/2018/06/07/18-tips-for-new-graduates-ready-for-the-job-market/#732ec0684338      – Jun 7, 2018
  2. Life Hack- https://www.lifehack.org/articles/work/6-career-tips-for-new-graduates.html      February 16, 2015

نصائح للتدوين الفعال للملاحظات في المحاضرة

نصائح للتدوين الفعال للملاحظات في المحاضرة

هل تعتقد أن حضورك لمحاضراتك على وقتها يكفي لإجتيازك الفصل بنجاح؟ عليك بذل جهد إضافي لتحقيق ذلك، وهذا متمثل بالتركيز وتدوين الملاحظات خلال المحاضرات. 

لكن يجدر الذكر هنا أن التدوين الفعال للملاحظات لا يعني التسجيل أو النسخ الحرفي لكلام المدرس؛ بل هي جزء نشط من عملية التعلم تتطلب منك استيعاب مادة المحاضرة بسرعة وكتابة عناصرها الأساسية. لكن ما هي الطريقة المناسبة لتدوين الملاحظات بفعالية لكتابة الملخص الجامعي؟

 

إليك بعض نصائح التدوين الفعال للملاحظات:

 

  •  اكتب ملاحظاتك بخط يدك

تشير الأبحاث إلى أن كتابة الملاحظات بخط اليد ستساعدك على الاحتفاظ بقدر أكبر من المعلومات، مما يعني أن عليك أن تكون أكثر تركيزًا في ما تتم مناقشته لتستطيع تدوين الأفكار الرئيسية والمهمة.

يلجأ البعض لاستخدام جهاز الكومبيوتر أو الجهاز اللوحي لكتابة الملاحظات، لكن هذه الطريقة لا يسمح جميع المدرسين باستخدامها كما أنها لا تعد فعالة جدًا نظرًا لوجود الكثير من عوامل تشتيت الانتباه فيها؛ حيث أن هذه الأجهزة عادة ما تكون متصلة بشكل مباشر مع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. 

كما أن الأشخاص الذين يستخدمون هذه الطريقة غالبًا ما يلجأون إلى الكتابة الحرفية لموضوع المحاضرة دون التركيز وفهم المحتوى المطروح. لذلك فإن الكتابة اليدوية تعد الطريقة الأفضل لفعل ذلك.

 

  • حضر مسبقًا لمادة المحاضرة

عند قراءتك لمادة المحاضرة قبل موعدها وكتابة بعض الملاحظات سواء من الكتاب المقرر أو من خلال البحث عن معلومات من الإنترنت إن لم تكن المادة متوفرة، ستكون على دراية بالعديد من تفاصيل المادة مما يساعدك على التركيز في المحاضرة بشكل أكبر وتدوين ملاحظات الأفكار الأساسية.

 

  • اجلس في الصفوف الأمامية

اجلس في مكان يتيح لك رؤية وسماع المدرس بوضوح. وإذا وجدت نفسك مشتتًا بسبب الضجيج الذي يسببه زملاؤك أو بسبب صوت التكييف المزعج، أو لعدم رؤيتك لشاشة العرض بوضوح فانتقل بهدوء إلى مقعد آخر دون التسبب بإزعاج للآخرين.

 

  • لا تنس كتابة عنوان المحاضرة وتاريخها.

تأكد من كتابة عناوين لملاحظاتك، وكتابة أرقام للصفحات إذا كانت مكونة من العديد من الصفحات لتكون أكثر ترتيبًا ويسهل الرجوع إليها فيما بعد.

 

  • أعد تنظيم ملاحظاتك بعد المحاضرة

كلما كانت ملاحظاتك أكثر تنظيمًا كلما كان من الأسهل فهمها ومراجعتها ودراستها. لذلك عليك إعادة تنظيم ملاحظاتك بكتابة عناوين رئيسية لكل فكرة وتقسيم المعلومات المتعلقة بها إلى نقاط رئيسية وفرعية لتسهيل فهمها.

بالتأكيد لن تستطيع فعل ذلك خلال المحاضرة؛ فعليك التركيز لتتمكن من استيعاب المحتوى المطروح، لذلك لا بأس بكتابة ملاحظاتك بشكل عشوائي ومن ثم ترتيبها بعد المحاضرة.

 

  • تذكر أن تقوم بتدوين الملاحظات بدلًا من نسخ المحاضرة.

لتدوين الملاحظات بشكل أفضل عليك أن تكون مستمعًا جيدًا لتتمكن من استيعاب المعلومات وتحديد العناصر الأساسية في النقاش وتدعيمها بالأمثلة على ذلك.

كما يُنصح بعدم تسجيل المحاضرات لأن ذلك سيُكلفك جهدًا إضافيًا للاستماع إليها، وقد تتراكم المحاضرات المسجلة عليك في النهاية. 

 

  • استمع جيدًا لمقدمة المحاضرة

تبدأ المحاضرات غالبًا باستعراض سريع لما سيتم تغطيته خلال المحاضرة، وبالتالي من المهم التركيز في المقدمة لتتمكن من تحديد الأفكار الرئيسية وتمييز ما سيكون أكثر أهمية ومن ثم تدوين الملاحظات على هذا الأساس.

 

  • انسخ ما هو مكتوب على السبورة

ينظم كل مدرس كل محاضرة بطريقة ما توضح الأفكار الرئيسية التي سيتضمنها الشرح؛ ستمنحك المعلومات المضمنة في شرائح العرض أو المكتوبة على السبورة فكرة عن كيفية تنظيم ملاحظاتك.

 

  • تعلم كيفية ملاحظة وفهم إشارات المدرس خلال المحاضرة

يستخدم كل مدرس أنماطًا صوتية وإيماءات جسدية مختلفة للتأكيد على بعض المعلومات الأساسية والمهمة في المحاضرة. 

حاول التركيز على أسلوب كل مدرس لتستطيع فهم العبارات التي تشير إلى شيء مهم يجب اتباعه؛ من الأمثلة على ذلك ما يلي:

  • تحدُّث المدرس ببطء أو بصوت عالٍ.
  •  تكرار كلمة أو عبارة معينة.
  • التوقف لفترة طويلة قبل استئناف الكلام.
  • استخدام إيماءات اليدين.
  • التوقف عن التجول في القاعة لقول عبارة مهمة.
  • النظر إلى الطلاب باهتمام أكبر. 
  • الكتابة على السبورة.
  • عندما يقوم المُدرس بالتعداد (أولًا .. ثانيًا ..  أخيرًا)

هناك الكثير من الدلالات الأخرى التي يستخدمها المدرسون في محاضراتهم، وستتمكن من تمييزها من خلال الاستماع الجيد في المحاضرة.

 

  •  استخدم الاختصارات والرموز والرسوم التوضيحية عند تدوين ملاحظاتك.

سيُساعدك ذلك على تدوين ملاحظاتك بشكل أسرع وبفعالية أكبر دون الحاجة إلى كتابة كلمات غير مهمة، كما أن استخدام الرسومات التوضيحية لتوضيح فكرة معينة يوفر عليك عناء كتابة جمل طويلة لشرح الفكرة. 

كذلك يمكنك تحديد المعلومات المهمة بخط على الكتاب المقرر أو أوراق المادة الخاصة بالمدرس وكتابة ملاحظاتك بجانبها.

 

  • اكتب بخط مقروء

تأكد من أن كتابتك للحروف والكلمات واضحة لتتمكن من قراءتها ودراستها فيما بعد؛ فلا يوجد أمر أكثر إحباطًا من عدم قدرتك على قراءة خط يدك.

 

  • انتبه لشرح المدرس في نهاية المحاضرة

حيث يقوم بعض المدرسين بتلخيص كل شي ناقشه خلال المحاضرة، وبذلك سيتسنى لك كتابة المعلومات التي فاتتك في لحظات فقدان النركيز.

 

  • اطرح الأسئلة

تأكد من طرح الأسئلة في نهاية المحاضرة حول النقاط التي لم تفهمها، كذلك انتبه للأسئلة التي يطرحها الطلاب الآخرون ودوّن إجاباتها.

 

عند اتباعك للنصائح السابقة ستكون قادرًا على تدوين الملاحظات بفعالية كبيرة وكتابة الملخصات الجامعية ومشاركتها مع أصدقائك. لكن تذكر أن التركيز من أهم الأمور التي ستساعدك في هذه العملية.

 


المراجع
  1. WikiHow- https://www.wikihow.com/Take-Lecture-Notes   – May 24, 2020
  2. Save The Student – https://www.savethestudent.org/extra-guides/take-better-lecture-notes-8-easy-steps.html  – 25 October 2019

 

14 نصيحة للطلبة المستجدين

14 نصيحة للطلبة المستجدين

الجامعة هي المرحلة التي تتيح لك تجربة أمور جديدة والتعرف إلى أشخاص جُدد وخوض تجارب جديدة، لكن إذا لم تكن لديك فكرة واضحة عما أنت مُقبل عليه فمن الممكن أن تتحول إلى مرحلة صعبة. 

لتفادي ذلك ولتحقيق أقصى استفادة، في ما يلي ستجد مجموعة من النصائح من طلاب سابقين ستساعدك على فعل ذلك:

 

  • طور نفسك باستمرار

كطالب جديد ليس عليك معرفة كل شي عن تخصصك أو عن كيفية التنقل في الجامعة أو عن المشهد الاجتماعي؛ لكي تكون طالبًا جديدًا ناجحًا عليك فقط أن تكون مستعدًا للتعلم باستمرار.

تحدَّ نفسك بتجربة شيء جديد، شيء لم تكن لتجرؤ على فعله، واستمر في تطوير نفسك.

 

  • كن نفسك

لا تقارن نفسك بالآخرين. من السهل أن تشعر بالضياع خاصة عندما يتعلق الأمر بالدراسة، لكن تذكر أن كل شخص لديه مواهب فريدة، وأن أمامك أربع سنوات لتنمية هذه المواهب.

 

  • احضر محاضراتك

قد يكون من المغري أن تنام ساعة إضافية وتتجاهل محاضرة الساعة الثامنة صباحًا، فأنت طالب جامعي وتستطيع فعل ما تشاء أليس كذلك؟ حسنًا، بالتأكيد يمكنك فعل ذلك، لكن في المقابل سيتعين عليك تعويض محاضراتك لاحقًا لمعرفة ما فاتك، وبالتالي قد يؤثر ذلك على معدلك التراكمي.

ويجدر الذكر هنا أنه من المهم أن تحصل على معدل تراكمي مرتفع في السنة الأولى لأن محاولة رفعه في السنوات اللاحقة ستكون صعبة.

لذلك احضر محاضراتك بانتظام واكتب ملاحظاتك باستمرار في كل محاضرة. وإذا وجدت صعوبة في بعض المواد يمكنك طلب المساعدة من المدرسين.

 

  • لا تحمل نفسك عبء الكثير من المواد الدراسية خلال الفصل

 قد يكون من الأفضل أن تتأخر فصلًا عن وقت تخرجك بدلًا من ضغط نفسك بشكل كبير بتسجيل الكثير من المواد الدراسية خلال الفصل الواحد بما يفوق طاقتك، وبالتالي تعرضك لانهيار عصبي نتيجةً لمحاولتك اللحاق بمتطلبات جميع المواد.

إن تأخرك عن موعد تخرجك لبضعة أشهر أو ربما سنة لن يُحدث فرقًا كبيرًا إلا إذا كنت تريد التباهي بإنهائك الجامعة في الوقت المحدد.

 

  • انخرط في مجتمع الجامعة

حاول توسيع دائرة اهتماماتك، وتعرف على المزيد من الأشخاص، فالجامعة هي المكان الذي تستطيع فيه تكوين الكثير من العلاقات التي ستفيدك في المستقبل.

 

  • كون صداقات مع المتفوقين من تخصصك

ستستطيع بذلك استعارة دفاتر ملاحظاتهم وتلخيصاتهم أو اختباراتهم القديمة وتبادل المعلومات معهم وربما مساعدتك عند احتياجك للدعم في مادة معينة.

 

  • اشتر نسخًا عن كتبك من الإنترنت أو نسخًا مصورة من الجامعة

الكتب الجامعية باهظة الثمن للغاية، لذا إذا تمكنت من الحصول على نسخة إلكترونية منها سيكون ذلك رائعًا، كذلك يمكنك شراء النسخ المصورة أو الملخصات التي توفرها المكتبات في الجامعة والتي تكون أقل ثمنًا من النسخة الأصلية.

 

  • ابق على تواصل مع عائلتك

أجل، عليك التعرف والتواصل مع أشخاص جُدد مع جامعتك، ولكن ذلك لا يعني أن تتجاهل عائلتك التي تدعمك وتشجعك على الوصول واجتياز الصعوبات، امنحهم بعض الوقت وتحدث إليهم من فترة إلى أخرى إذا كنت تدرس في جامعة بعيدة.

 

  • ابق على تواصل مع أصدقائك القدامى

من المهم أن تنخرط في مجتمع جامعتك وتكون الصداقات والعلاقات خاصة في السنوات الأولى، لكن هذا لا يعني التجاهل التام لأصدقائك القدامى.

 

  • تعلم من أخطائك

إذا ارتكبت خطأً ما تعلم منه؛ فالجامعة ليست فقط مكانًا لتعلم المواد الأكاديمية فحسب، إنما تعد أيضًا مكانًا لتعلم المهارات الحياتية. إن تعلم كيفية العودة عن الأخطاء يعد جزءًا كبيرًا من التجربة الجامعية.

 

  • كُن مرحًا

لا تكن شخصًا جامدًا ملتزمًا بالدراسة في جميع الأوقات كذلك لا تكن مجنونًا كل الوقت، حاول الموازنة بين الأمرين. خصص بعض وقتك للقيام ببعض التجارب المجنونة أو التجارب التي قد تبدو سخيفة أو الذهاب للمغامرات؛ فهذه طريقة رائعة للتواصل مع أصدقائك الجدد، لكن لا تبالغ في فعل ذلك وتنسى أن الجامعة أيضًا مرحلة دراسية.

 

  • تعلم الموازنة وتحديد الأولويات

يعد اكتساب مهارات إدارة الوقت أمرًا ضروريًا لاستكشاف ما تقدمه الحياة الجامعية؛ فهناك دائمًا الكثير من الأنشطة والفعاليات الاجتماعية والأكاديمية والرحلات التي تقدمها الجامعة، وإذا تعلمت الموازنة بين وقت الدراسة ووقت الأنشطة سيساعدك ذلك في حياتك المهنية في المستقبل.

 

  • اعرف نفسك

اكتشف ما تريده من الحياة. لست بحاجة إلى معرفة ذلك على الفور، إنما عليك التفكير في هذا أثناء تجربة أشياء جديدة والتعرف إلى أشخاص جدد واستكشاف عالم المعرفة.

 

  •  استكشف اهتماماتك

إذا دخلت إلى الجامعة متحمسًا إلى حد ما ولديك فكرة قوية عما ترغب في فعله في المستقبل، وكنت على يقين تام أن ذلك سيقودك إلى طريق النجاح في حياتك المهنية، فأعط نفسك فرصة لاستكشاف اهتماماتك الأخرى ومواهبك الأكاديمية.

على سبيل المثال قد تعتقد أنك ستكون طبيبًا ناجحًا، لكن تكتشف أن مواهبك تميل إلى الدراسات السياسية. لكنك ستكون مترددًا في متابعة هذا المجال لأنه لا يتناسب مع صورة النجاح التي تتخيلها لنفسك، وقد تكون هذه هي الصورة التي رسمتها لك عائلتك وكنت قد اقتنعت بها.

أعط نفسك فرصة اكتشاف اهتماماتك؛ فالاهتمامات والنجاح أمران مرتبطان ارتباطًا وثيقًا. 

افعل ما تحب وستكون جيدًا في ما تفعله.

 

عند اتباعك للنصائح التي سبق ذكرها سترى أن الأمور تصبح أكثر سهولة وأكثر متعة، كما سيساعدك ذلك على التخلص من الشعور المستمر بالضياع والتوتر والخوف الذي يعاني منه الطلاب المستجدون. 

 


المراجع
  1. Life Hack – https://www.lifehack.org/articles/lifestyle/13-tips-for-new-college-students.html  – August 27, 2020
  2. The New York Times-  https://www.nytimes.com/2015/08/02/education/edlife/advice-for-new-students-from-those-who-know-old-students.html   – July 30, 2015

الدراسة عن بُعد والجامعة في زمن الكورونا

الدراسة عن بُعد والجامعة في زمن الكورونا

نظرًا للظرف الوبائي الذي يعاني منه العالم في الوقت الحالي، وتأثُّر الكثير من القطاعات بانتشار فايروس كورونا بما في ذلك قطاع التعليم العالي، تعيّن على المؤسسات التعليمية إغلاق أبوابها ووضع خطط جديدة لتسيير العملية التعليمية عن بعد دون اللجوء إلى زيارة الحرم الجامعي لتحقيق مبدأ التباعد الاجتماعي ومنع انتشار الفايروس.

شكّل هذا الموقف تحديًا لنظام التعليم في جميع أنحاء العالم وأجبر الأكاديميين على التحول إلى نظام التعليم عن بعد عبر شبكة الإنترنت بين عشية وضحاها؛ الأمر الذي وضع عبئًا إضافيًا على كل من الطلبة والكوادر التدريسية للتكيف مع الوضع الجديد. 

فما أثر جائحة كورونا على الجامعات؟ وكيف استجابت الجامعات لذلك؟ وكيف يمكن للطالب التكيف مع هذه الظروف؟

تأثير جائحة كورونا على الجامعات

إن تأثير الجائحة على الكليات والجامعات معقد للغاية وله العديد من الأوجه سواء كان ذلك في مجال التدريس أو الرسوم الدراسية أو قروض الطلاب أو عمليات القبول حيث تركت انطباعًا كبيرًا وربما دائمًا.

  • الفرص والتحديات

أجبر فيروس كورونا المؤسسات التعليمية على إعادة تصور كيفية تقديم تجربة تعليمية تفاعلية عن بُعد ويعتبر هذا أكبر التحديات، لكن في المقابل فقد وفر فرصة للتخلص من العادات القديمة وخلق أنظمة تعليمة جديدة أكثر تأثيرًا بالاستفادة من التكنولوجيا.

بالإضافة إلى ذلك أصبح التعليم الجامعي عبر القارات متاحًا بشكل أكبر عبر الإنترنت، ولم تعد هناك حاجة لقطع مسافات كبيرة لأخذ الدروس الجامعية.

  • زيادة التوجه نحو التعليم عن بعد

حققت الكليات والجامعات وحتى المدارس تحولًا هائلًا نحو التعليم عن بعد، وكان القيام بذلك بفترة زمنية قصيرة مثيرًا للإعجاب، لكن لا يزال الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفون يكافحون من أجل التكيف مع برنامج تدريسي كامل عبر الإنترنت. 

التعليم عن بُعد

على الرغم من نجاح الجامعات في تحويل الخطط الدراسية إلى نظام التعليم عن بُعد إلا أن التخصصات التي تتطلب تجاربَ وتطبيقًا عمليًا تواجه تحديًا وصعوبات بسبب عدم القدرة على التواصل المباشر كما هو الحال في التخصصات الطبية.

تتخذ الجامعات العديد من الإجراءات للمساعدة في تحسين العملية التعليمية عن بُعد لدى الطلاب وتشمل ما يلي:

  1. توفير التكنولوجيا الأساسية التي يحتاجها طلاب الجامعة للتعلم عن بُعد والتي تشمل شبكة الإنترنت وأجهزة الحاسوب. 
  2. توفير المساعدات والاهتمام الخاص بالطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك بضمان إمكانية الوصول إلى المحتوى التعليمي بصريًا وسمعيًا ومن خلال اللمس.
  3. تقديم الدعم الإضافي للطلاب من قبل الهيئة التدريسية من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.
  4. توفير مساحات افتراضية لفتح النقاشات لتمكين مجتمع الجامعة من مواصلة الاتصال.
  5. تشجيع الطلاب ذوي المواهب والمهارات والخبرة في استخدام التقنيات والممارسات الرقمية على تدريب الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ومساعدتهم على استخدام أدوات التعلم عن بُعد وتقديم الدعم عند الحاجة.
  6. الاستثمار في أمن الفضاء الإلكتروني (cybersecurity) لضمان استمرارية التدريس والتعلم، وذلك لأن نقل العملية التعليمية عبر الإنترنت يرافقها زيادة في مخاطر التهديدات الإلكترونية التي يتسبب بها بعض القراصنة مما يؤدي إلى تعطيل الفصول الدراسية.

نصائح حول كيفية الدراسة بشكل فعال من المنزل

قبل انتشار الوباء كان من السهل على طلاب الجامعة الهروب للدراسة في مقهًى أو مكتبة أو على الأقل في مكان هادئ، لكن الآن الوضع مختلف؛ فالخيار الوحيد المتاح للدراسة هو منزلك، وعليك التكيف مع هذا الوضع الجديد.

إليك بعض النصائح التي ستساعدك في الدراسة من المنزل:

  • قم بتنظيف وتنظيم مكان الدراسة

إذا كنت تمتلك طاولةً للدراسة في غرفة نومك فستكون هذه بداية رائعة. قم بتنظيم الفوضى وتنظيف غرفتك وإفساح مجال لكتبك وجهاز الكومبيوتر وأي أدوات أخرى تتعلق بدراستك، كذلك قم بإزالة أي شيء لا علاقة له بالدراسة من حولك. 

ينطبق هذا الأمر أيضًا على اختيارك لمكان آخر غير غرفة النوم إن لم تكن تمتلك طاولة للدراسة فيها، لكن عليك اختيار مكان هادئ ومناسب للدراسة.

 

  • قم بإعلام عائلتك عندما تبدأ الدراسة

عليك إخبار عائلتك بأوقات وساعات دراستك في كل يوم حتى يعملوا على توفير أجواء هادئة ومناسبة للدراسة وليتجنبوا إزعاجك.

  • تخلص من مصادر تشتيت الانتباه

إذا وجدت أنك بحاجة إلى ضبط الضوضاء التي يصدرها الآخرون حولك يمكنك وضع سماعات للاستماع إلى موسيقى تساعد على التركيز تعزلك عن المحيط المزعج حولك، فعلى سبيل المثال إن الموسيقى الكلاسيكية والجاز والهيب هوب تلغي الضوضاء المحيطة بك بالإضافة إلى أنها توفر عاملًا تحفيزيًا للدراسة.

إذا لم تكن تعرف نوع الموسيقى المفضلة لديك يمكنك تجربة أنواع مختلفة لمعرفة ما يناسبك.

  • حافظ على تركيزك

حافظ على تركيزك في ساعات الدراسة التي تختارها؛ فكلما كنت أكثر تركيزًا وتفانيًا كلما كان وقت دراستك ذا فعالية أعلى. وإذا تجاوزت الوقت الذي خصصته لدراستك فهذا رائع لأن تركيزك قد ساعدك على الدراسة بجد.

إذا كنت تجد صعوبة في التركيز، خذ استراحة قصيرة للتمدد أو الاسترخاء أو تناول شراب منعش.

  • كافئ نفسك

إن التركيز في الدراسة أثناء الجائحة خاصة في ظروف الحجر الصحي يعد أمرًا صعبًا، لذلك إذا تمكنت من الحفاظ على تركيزك فتأكد من مكافأة نفسك على هذا الإنجاز!

قد تكون المكافأة مشاهدة ساعة إضافية من البرنامج المفضل لديك أو تناول حلوى لذيذة أو أخذ قيلولة أو فعل أي شيء آخر تستمتع به؛ سيعزز هذا عادات الدراسة الجيدة لديك.

  • استمر في القراءة

سواء كنت تقرأ من أجل الاستمتاع كقراءة الروايات والقصص والمجلات أو من أجل الدراسة استمر في ذلك؛ فالقراءة تساعد على تقوية المفردات والقواعد والفهم لديك، كما أنها تساعد على تحفيز عقلك في أوقات فراغك.

  • ضع أهدافًا واقعية

عندما تضع خطة للدراسة تأكد من وضع أهداف واقعية تستطيع تحقيقها بالفعل. حدد ساعات دراستك بما يتناسب مع وقتك وأعمالك الأخرى إن وُجدت حتى لا تقصر وتفقد الحافز لديك.

لم يكن هذا الانتقال القسري والمفاجئ إلى التعليم عن بعد أمرًا سهلًا. ولكنه في المقابل وفر للمؤسسات التعليمية فرصة للتجربة والابتكار. كما أنه أتاح للطلاب فرصة خوض تجربة جديدة قد تكون مستقبل التعليم الجامعي. لذلك على الطالب أن يتعلم كيف يكون مستعدًا للتكيف مع شتى الظروف ومحاولة خلق بيئة دراسية مناسبة من خلال استخدام أبسط الوسائل المتاحة.


المراجع
  1. McKinsey & Company- https://www.mckinsey.com/industries/public-and-social-sector/our-insights/getting-the-next-phase-of-remote-learning-right-in-higher-education April 23, 2020
  2. The Economist-  https://gmat.economist.com/news-announcements/seven-tips-home-studying-during-coronavirus-pandemic  -2020
  3. Forbes- https://www.forbes.com/sites/andrewdepietro/2020/04/30/impact-coronavirus-covid-19-colleges-universities/#19f34d4c61a6  – Apr 30, 2020

تطمح لدرجة الامتياز في السنة الأولى؟ إليك 14 نصيحة لتحققها

طلاب جامعين داخل القاعة الصفية -تعليم جامعي صافي

هل تطمح للحصول على درجة الامتياز في سنتك الأولى في الجامعة؟ قد يبدو الأمر سهلًا لبعض الطلاب وقد يبدو أمرًا صعب المنال بالنسبة للآخرين لكن في كلتا الحالتين عليك العمل بجد من أجل الوصول إلى هذا الهدف؛ لذلك كن مستعدًا فأنت على وشك خوض رحلة صعبة.

وفي هذا المقال يرد ذكر بعض النصائح والتكتيكات التي من شأنها مساعدتك في تحقيق ذلك.

  • ابق مركزًا واكتب ملاحظاتك

لعل من أهم النصائح تخصيص دفتر لأخذ الملاحظات في المحاضرات المختلفة، قد تشعر أنها طريقة تقليدية قد عفا عليها الزمن لكنها من أفضل الطرق. 

يلجأ بعض الطلاب إلى تسجيل المحاضرات دون أخذ الملاحظات من أجل الرجوع إليها فيما بعد، لكن هذا الأمر لا يعد مجديًا نظرًا لأن الطلاب قد يتكاسلون في الرجوع إلى المحاضرة وسماعها مرة أخرى.

لذلك حافظ على تركيزك في المحاضرة واكتب ملاحظاتك بخط يدك؛ سيُساعدك ذلك في اختصار الكثير من الوقت والجهد عند مراجعتها، كما أن ذلك يساعدك في استيعاب وحفظ المعلومات بشكل أكبر. 

  • كن منظمًا

اعمل على تنظيم أوقات الدراسة وأوقات فراغك، ولا تؤجل عمل الواجبات إلى آخر لحظة؛ حيث أن العمل تحت الضغط لن يكون مثمرًا.

  • طور مهاراتك البحثية

إن الساعات التي تقضيها خارج وقت المحاضرات مهمة جدًا ويمكنك استثمارها في تطوير بعض المهارات لديك؛ فعلى سبيل المثال يمكنك استثمار بعض ساعات الفراغ في القراءة بمواضيع خارج القراءات المقررة لديك، لكن هذا لا يعني أن تقضي كل وقت فراغك في قراءة جميع المواضيع دفعة واحدة، فهذا الأمر غير مجدٍ وسوف ينتهي بك الأمر إلى نسيان معظم ما تقرأه.

بدلًا من ذلك خصص وقتًا محددًا للقراءات المتعلقة بمجال اهتمامك الأكاديمي التي ترغب في كتابة تقارير أو مقالات عنها بحيث تصبح جزءًا من روتينك اليومي. بمرور الوقت وبينما تقرأ وجهات النظر المختلفة ستتشكل لديك مهارات التفكير النقدي كما سيساعدك ذلك على تكوين رأي خاص بك.

  • استخدم موارد المكتبة الجامعية

على الرغم من توفر العديد من المصادر والمقالات على شبكة الإنترنت إلا أن أفضل الدرجات تُمنح عادةً لأولئك الذين يبذلون وقتًا في البحث في المصادر المختلفة بما في ذلك الكتب الورقية القديمة الموثوقة.

  • اعمل على طريقة عرض عملك

بعض الطلاب يعتقدون أن طريقة عرضهم لعملهم غير مهمة، لذلك يخسرون الكثير من الدرجات دون أن يدركوا ذلك.

عند كتابة تقرير على سبيل المثال، فإن القواعد اللغوية والإملائية وعلامات الترقيم تعد أمورًا مهمة، وإن الكثير من المدرسين سوف يقللون من شأن عملك بشكل كبير إذا لم يكن عرضك لأفكارك مناسبًا بغض النظر عن مدى روعة أفكارك.

سوف تساعدك مهارات الكتابة على نقل أفكارك بشكل فعال؛ لذلك إذا كنت تعاني من مشاكل في عرضك لعملك ينبغي عليك ترك وقت كافٍ لإجراء تدقيق شامل لعملك، وإذا كنت قلقًا بشأن مهاراتك في الكتابة فعليك طلب المساعدة من أحد زملائك أو مدرسيك.

  • اطلب المساعدة من مدرسيك

احرص على أخذ موعد من أحد مدرسيك لطلب المساعدة في واجب معين أو طلب الملاحظات أو لنقاش بفكرة معينة لديك، فهم موجودون لأجلك ومن أجل مساعدتك.

  • احضر جميع محاضراتك

فبالتأكيد عندما تحضر جميع المحاضرات لن يضيع عليك أي نوع من المعلومات أو النقاشات التي تُجرى خلال المحاضرات، كما أن المدرسين عند إجراء التقييم يأخذون بعين الاعتبار الطلاب الذين يهتمون بحضور محاضراتهم على وقتها ويبذلون جهدهم بخلاف الطلاب الذين لا يكلفون أنفسهم عناء الاستماع لهم أو حضورها.

  • حدد وقتك على مواقع التواصل الاجتماعي

تعد مواقع التواصل الاجتماعي أكبر مصدر للإلهاء، وهي أحد الأسباب الرئيسية لحصول الطلاب على درجات متدنية في فصولهم؛ نظرًا لأنهم يقضون عليها ساعات كبيرة من يومهم، لذلك عليك تحديد وقت معين لاستخدامها.

يتطلب هذا الأمر قوة الإرادة خاصة إذا كنت من الأشخاص المدمنين على استخدامها، وإذا كان إدمانك سيئًا للغاية قم بإلغاء تنشيط حساباتك مؤقتًا لتتمكن من متابعة دروسك وتنظيم وقتك.

  • اعثر على صديق للدراسة

إذا عثرت على صديق يمتلك نفس شغفك وطموحك سيكون ذلك أمرًا رائعًا لأن كلًا منكما سيحفز الآخر كما أنك ستقضي ساعات ممتعة في الدراسة بصحبته. 

  • تأكد من أخذ قسط من الراحة من فترة لأخرى

إذا لم تخصص وقتًا للراحة والأنشطة الحياتية الأخرى سوف تشعر بالإرهاق والضجر التام كما ستبدأ بالمماطلة بشكل أكبر، لذلك فإن الموازنة بين وقت الفراغ ووقت الدراسة سيجعلك أكثر سعادة، كما ستجعلك منتجًا بشكل أكبر.

  • تعرف إلى زملائك في الجامعة

بعض طلاب السنة الأولى يفضلون قضاء وقتهم مع أصدقائهم من الثانوية، مما يمنعهم من الانخراط في المجتمع الجامعي، لذا عليك التعرف إلى زملائك في التخصص وصنع أصدقاء جدد مما يتيح لك الفرصة في التعرف على أشخاص من مجال دراستك تربطك وإياهم قواسم مشتركة.

  • احرص على حضور الندوات والفعاليات الجامعية

تتضمن هذه الفعاليات أعدادًا كبيرة من الطلاب ذوي الثقافات والخلفيات المختلفة التي ستجعلك منفتحًا على أكبر قدر ممكن من الأفكار، مما قد يخلق لديك شغفًا جديدًا، كما أن ذلك سيساعدك على استكشاف اهتماماتك.

  • انضم إلى النوادي والأنشطة الطلابية

يعد هذا من أهم وأمتع الأمور في الحياة الجامعية، إذ يتسنى للطالب اكتساب مهارات شخصية جديدة مثل القيادة والعمل الجماعي.

  • لا تنضم إلى الأحزاب السياسية الطلابية في سنتك الأولى

تعد فترة الجامعة الوقت المناسب الذي يجب أن يتعلم فيه الطالب أن يصبح مشاركًا سياسيًا نشطًا في المجتمع، لكن كثيرًا من طلاب السنة الأولى يندفعون إلى الحركات السياسية الطلابية دون إجراء تقييم لما يفكرون به، كما أن ذلك قد يؤثر على درجاتهم منذ السنة الأولى.

لذلك يُفضل أن تعطي لنفسك بعض الوقت للتأمل الذاتي واستكشاف المعتقدات الجديدة لصقل أفكارك الخاصة وتوجيهها بما يتناسب مع معتقداتك.

لا توجد وصفة سحرية تجعلك تصل إلى درجة الامتياز بسرعة، عليك العمل بجد لتحصل عليها. وقد لا تضمن هذه النصائح حصولك على الامتياز إلا أنها ستضعك على المسار الصحيح في حياتك الجامعية.


المراجع
  1. Junkee – https://junkee.com/10-ways-to-nail-your-first-few-weeks-of-uni/148614 27 February 2018
  2. Save The Student-  https://www.savethestudent.org/extra-guides/so-youd-like-a-first-class-degree-would-you.html  -30 October 2019